‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهارات. إظهار كافة الرسائل

علمتني الرياضيات


+ - * /


- أن السالب بعد السالب يعني موجب .. فـ لا تيأس .. فالمصيبة بعد المصيبة تعني الفرج 

- أن الانتقال من جهة لأخرى سيغير من (قيمتي) وأنه متى ما كبر المقام صغر كل شيء !

- أنَّ بعض الكسور... لا تجبر!

- أنه يمكننا الوصول لنتيجة صحيحة بأكثر من طريقة .. فلا تظن أنك وحدك صاحب الحقيقة وأن كل من خالفك مخطيء !!

- أن هناك شيئاً اسمه ما لا نهاية.. فلا تكن محدود الفكر و الطموح

- أن لكل مجهول قيمة .. فلا تحتقر أحداً لا تعرفه

- أن العدد السالب كلما كبرت أرقامه كلما صغرت قيمته .. كالمتعالين على الناس: كلما ازدادوا تعالياً كلما صغروا في عيون غيرهم

- أن لكل متغير قيمة تؤدي إلى نتيجة .. فاختر متغيراتك جيداً لتصل إلى نتيجةٍ ترضيك

علمتني الرياضيات في "درس المصفوفات"

صفوا أمنياتكم وأحسنوا الظن بربكم 

فأمنياتكم اليوم هي واقعكم غدًا بإذن الله

طريقة حسابية سهلة










اذا ما سألتك الآن : ما حاصل ضرب 2×3 ؟

ستجيب بكل سلاسة : 6 

وإذا ما سألتك في كم ثانية حللت هذه المسألة ؟؟ .. ستجيب في أقل من ثانية

!!

حسناً.. هل تستطيع ( بنفس السرعة ) أن تحسب حاصل ضرب 12×13 ؟

ستتردد وربما استخدمت الآلة !! .. لا لا بدون آلة

هناك طريقة رياضية صاروخية تضمن لك دقة النتيجة المتناهية مع سرعة رهيبة الأداء , مختصرا

بذلك الكثير من الوقت .. الهدف منها هو الحصول على نواتج ضرب الأعداد من 11 إلى 19

بنفس السرعة والكفاءة التي نضرب بها الأعداد من 1 إلى 9

أكمل معنا بقية الموضوع حتى تشاهدها !


إليك الحل :

12 × 13

خذ الرقم(2) واضربه في(3) وضع أول ناتج : 6

نفس الرقم(2) اجمعه مع (3) وضع ثاني ناتج :5

ضع الواحد الأخير : 1

فتصبح النتيجة : 156


فلنجرب مثال آخر :

14×12 = ؟

4×2 = 8 وأيضا 4+2=6 . مع الواحد الأخير إذا ً الناتج هو : 168


كما ترى , نحن نأخذ الرقمين من خانة العشرات , ونضربهم في بعضهم.. ونأخذ نفس الرقمين


من خانة العشرات.. ونقوم بجمعهم.. بعد ذلك نضع الواحد لأن مضروب أي رقمين في


بعضهم يكون الناتج ثلاثة أرقام ورقمنا الثالث طبعا هو الواحد .


مثال للتثبيت :

11×13 = ؟

1×3 = 3 وأيضا 1+3=4 . مع الواحد الأخير فالناتج : 143


مثال أخير :

17× 12 = ؟

7×2= 4 وأيضا 7+2(+1)=0 , الواحد الأخير(+1) يكون الناتج 204


كما رأيت , في حالة كان هناك ناتج ضرب أو جمع فوق العشرة فنتعامل معها كما نتعامل مع مسائل الجمع ..

مع الوقت والتعود .. ستصبح مسألة بديهية جدا وستضرب جميع الأرقام من 11إلى19 في أقل من ثلاث ثواني !!


هل رأيت سرعتها ؟؟

الآن بعد أن تعلمتها بإمكانك تطبيقها كما تشاء ! فمن منا لم يتعامل مع الضرب في أي تطبيق من حياته..

مهارات التواصل الإجتماعي





من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الإجتماعي؟


بالطبع جميعنا يحتاجها.. بغض النظر عن المستوى التعليمي أو مستوى الدخل أو المهنة أو السن؛ نحن نحتاج إلى المهارات التي تمنحنا الثقة بالنفس والقدرة على التخفيف من قلق الآخرين عند التعرض لمواقف حرجة. كلنا نذكر تلك التوجيهات التي كنا نتلقاها في طفولتنا،
مثل: "لا تتكلم مع الغرباء" و"السلامة خير من الندامة".


والتي قد تشكل عندنا في فترة لاحقة حواجز من شأنها أن تحدّ من مهاراتنا الاجتماعية في التواصل مع الآخرين..


إن الانتقال إلى دور قيادي على مستوى العلاقات الاجتماعية؛ من تعريف الآخرين بالنفس، وتعريف الآخرين ببعضهم، والمبادرة في فتح الحوار في جلسة ما (ببساطة "كسر جمود الجو العام")، قد يحمل معه جانباً من المجازفة. ورغم أن الالتقاء بأناس جدد يسبب لمعظمنا شعوراً بالحرج، إلا أنه باستطاعتنا تجاوز ذلك بسهولة من خلال تطوير المهارات التالية..

1- التعريف بالنفس:


أول خطوة في الوصول إلى الثقة بالنفس تكمن في قدرتك على تقديم أو تعريف الآخرين بنفسك عند لقائك بهم للمرة الأولى. والمسألة غاية في البساطة..
امش باتجاه أحدهم مبتسماً وانظر إليه، ثم قل: "مرحباً، أنا فلان".


ومن يتبع ذلك سواء في مناسبات رسمية أو غير رسمية، وبغض النظر أكان شاباً أم كبيراً في السن، سيكون قادراً على تشكيل صداقات بشكل سريع. مد يدك واظهر مودتك.. 

وبالطبع هذا لا يعني مطلقاً أنه يمكنك تجاوز حدود اللياقة وإبداء الكثير من الحميمية؛ فمن شأن هذا أن يثير اللغط والشائعات في لمح البصر. ومن الضروري أيضاً أن تكون واثقاً من رغبتك في لقاء الطرف الآخر.


2- التعريف بالآخرين:

بعدما تنتهي من التعريف بنفسك، سيكون عليك تقديم صديقك الجديد إلى الآخرين.. 
وهنا، لابد من مراعاة القواعد الآتية:


 - عند التعريف بشخصين يجب الانتباه إلى ذكر اسم الشخص الأهم أولاً؛
أي ذكر اسم الشخص الذي يفترض أن يلقى الاهتمام الأكبر من المجموعة.
 - يتم تقديم الشخص الأصغر سناً إلى الأشخاص الأكبر منه سناً.
 - يتم تقديم الرجال إلى النساء.
 - يتم تقديم الموظفين إلى المديرين.

3- مهارات المحادثة:

بعد الانتهاء من التعارف ننتقل إلى كيفية البدء في حوارات مع الآخرين..
فبعد بضعة تعليقات مختصرة يحين وقت الحوار الحقيقي.. لكن كيف؟

يحب الناس - عادةً - التحدث عن أنفسهم، وكل ما تحتاجه هو طرح بعض الأسئلة على الآخرين في الوقت المناسب كي تجرهم إلى ذلك، لكن هنا يجب الحرص على أن تكون الأسئلة المطروحة تتناسب مع طبيعة اللقاء، والابتعاد عن طرح قضايا حساسة (مثل السياسة، الدين، الصحة، المال ... الخ)

إن اطلاعك على آخر التطورات في مختلف الميادين - من خلال الجرائد والصحف والنشرات الاختصاصية - له أن يمدك بموضوعات جيدة لحوارات متنوعة. يحتاج الأمر إلى بعض الجرأة، لكن القارئ الجيد والمطلع بإمكانه محاورة أي شخص في أية مناسبة.

والآن، بعد أن تمكنّا من فتح الحوار، من المهم معرفة كيف ننهيه.. كل ما عليك فعله هو أن تقول: "عذراً، سررت جداً بلقائك.." ويمكن إضافة "أظنني أرى (زوجي، عميلي، مديري ...الخ)".

4- الإنتقال من حالة "الضيف" إلى حالة "المضيف" :

إذا كنت مدعواً إلى حفلة استقبال أو اجتماع عمل، تكون أنت الضيف، لكن أن تتمكن من القيام بدور المضيف فهذا شيء رائع حقاً.

يكون "المضيف" (سواء كان شخصاً أو أكثر) متفائلاً وحماسياً، بحيث يقوم بتعريف الآخرين بنفسه، يعرِّف الآخرين ببعضهم ويستخدم مهارات الحديث ويدير اللقاء بشكل جيد.. إضافة إلى ذلك، فإنه يعكس ثقته بنفسه وطبيعته القيادية من خلال مهاراته الاجتماعية.

ورغم أنها قد لا تكون من طبيعته، لكن باستطاعته أن يجعل سلوكه الرفيع ودماثته يبدوان حقيقيين عندما يفضِّل الآخرين على نفسه. أما "الضيف" فيكون متردداً في الاختلاط مع الآخرين، ينتظر جانباً كي يقدمه المضيف إلى باقي الضيوف. إنه ينتظر المبادرة من الآخرين، ويفتقر بشكل عام إلى الجرأة والمبادرة. ويمكن أن يفسر الآخرون تصرفه هذا على أنه تكبُّر أو إنطوائية.

التصرف "كمضيف" يتطلب منا الخروج من دائرة راحتنا الخاصة، ومحاولة تقديم الراحة للآخرين بعيداً عن الأنانية بحيث ينظر الجميع إلى أولئك " المضيفين" على أنهم قياديين وواثقين بأنفسهم، ويتمنون ضمناً أن تكون لديهم القدرة مثلهم على نشر السرور والراحة في تلك الملتقيات.



إن اتباع تلك الخطوات الأربع يمكّننا فيها "كسر جمود" مثل هذه الملتقيات- أكان هدفها العمل أو الترفيه. وإن القدرة على التواصل مع الآخرين ببعض المرح والانطلاق هو مظهر من مظاهر السلوك الجيد الذي يتمثل في تحقيق الراحة للآخرين بتفضيلهم على أنفسنا.

ربما يتطلب التحول من سلوك "الضيف" إلى سلوك "المضيف" أو المبادرة بتعريف الآخرين بأنفسنا جهداً خاصاً، إلا أننا بالتمرين سرعان ما سنمتلك الثقة بأنفسنا التى كنا نحاول تصنّعها أمام الآخرين.


كيف تكون ناجحاً في حياتك ؟


ما هو النجاح ؟
النجاح هو الوصول إلى كل ما أردت الوصول إليه.
هو تحقيق كل أهدافك أو انجاز كل خططك.
هو عندما تجد نفسك مستيقظا وعندك إحساس بالإنتصار و ليس بالإنكسار.
النجاح هو أن تمشى فخوراً رافعاً رأسك لأعلى فى الشوارع و لديك إحساس بالسعادة و الرضى التام.

على عكس المعتقدات السائدة ليس هناك شخص ناجح أو فاشل ، و لكن يوجد شخص عنده الإمكانيات و القدرة على النجاح و بذل الجهد لإدراك هذا النجاح و شخص عنده نفس الإمكانيات و لكنه لا يبذل أى شيء لإدراك هذا النجاح.
الشيء الوحيد الذى يجب عليك فعله لإدراك النجاح هو تنفيذ و عمل ما ينجزه الشخص الناجح و هذا هو الهدف الرئيسى من هذا الدليل.

عندما تتصفح و تمر بجميع الصفحات ستكتسب عقلية الشخص الناجح وهذا وحده كفيل أن يكون هو أساس نجاحك.

ما نريد أن نقوله هو أن كلنا عندنا القدرات التى توصلنا إلى ما نريد و لكن أغلبنا لا يعرف كيف يستخدم هذه القدرات, و عدم القدره على الإستخدام لا يعنى أنها غير موجوده.

ماذا يجعلني غير ناجح ؟

إذا كنت تريد حقا أن تكون ناجحا فعليك أن يكون لديك فهم قوى لبعض المفاهيم التى قد تحكم طاقتك و تجعلك غير ناجح. الشخص الناجح يتجنب هذه المفاهيم الضارة و يجب عليك أن تتجنبها أنت ايضاً

المعتقدات الخاطئة :

المعتقدات الخاطئة هي افكار غير صحيحة تحملها تجاه شيئ او اتجاه نفسك.

مثال لهذه المعتقدات الخاطئة
ممكن أن يكون "أنا لن أتمكن من الحصول على فرصة عمل فى هذة البلد"
"لا احد يستطيع فعل هذا"
"لا يمكن النجاح فى شيئين فى وقت واحد"
أو "لا استطيع الاقلاع عن هذه العاده ابدا" .
المعتقدات الخاطئة تعمل على الحد من إمكانياتك الحقيقية و من ثم على نجاحك. وعليك التخلص من هذه المعتقدات الخاطئة ومعرفة المزيد عنها هو الأهم بالنسبه لك إذا كنت 
جاد فى طلبك للنجاح.

لعب دور الضحيه :

هذه هى طريقة التفكير التى تجعل الإنسان يعتقد أن أى شيء يحدث له هو نتيجة عوامل خارجية. على سبيل المثال: القول بأن الامتحان كان صعب عندما تحصل على درجه منخفضه أو أن تدعى أن إرتفاع معدل البطالة هو السبب فى عدم حصولك على عمل. الوجه الاخر لذلك هو أن تعتقد أنك مسئول عن كل ما يحدث لك , لا يوجد شخص ناجح يتأثر بالعوامل الخارجية و يتهمها أنها سبب فشله و لكنه يرى فى هذه الصعوبه فرصه و يتحدى هذا الظرف الخارجى.

إذا كنت جاد وتريد النجاح يجب أن تتعلم كيفية تغيير تفكيرك من لعب دور الضحيه إلى الإعتقاد بأنك السبب الأول و الأخير فى فشلك أو نجاحك , بعد إرادة الله بالطبع.

نقص المثابره :
 
ما هو الجيد فى امتلاكك الكثير من المهارات
إذا كنت تفقد الأمل بعد أول أو ثانى فشل يواجهك؟؟

الإنسان الوحيد الذى ينجح هو الذى يتمتع بالمثابرة و يكمل عمله بشكل صحيح 
للنهاية حتى يجد ما يسعى إليه حتو لو واجه الكثير من المشاكل أو الفشل اكثر من مرة. إذا أردت النجاح يجب عليك قراءة دليل المثابرة لتتعلم كيفية النهوض بعد الفشل ملايين المرات.

الافتقار الى المرونة :

المرونة هي القدرة على التكيف مع الظروف الخارجية ، هى القدرة على تجربة شيء آخر أو طريقة اخرى عندما تفشل الطريقة المستخدمة. الكثير من المرونة تعنى الكثير من التأقلم مما يزيد فرص النجاح. وعليك أن تتعلم كيف تكون مرن و كيف تتأقلم و تغير أدواتك و طرقك عندما يفشلوا.

الافتقار الى التخطيط :

إذا لم يكن لديك أهداف أو خطط ستكون جزءاً من خطط الأخرين. إذا لم تخطط أن تكون مدير الشركه التى تعمل بها فسيخطط غيرك, إذا لم تخطط للحصول على وظيفه أفضل فسيحصل عليها من خطط و عمل لها. إذا لم تخطط ستفتح المجال للاخرين الذين خططوا لينالوا منك الشهرة و المال و المراكز بينما ستظل انت فى مكانك المتفرجين.

التخطيط جزء أساسى من أدوات النجاح. ولذلك عليك أن تتعلم كيفية التخطيط و وضع الهدف.

إنعدام الثقة فى النفس :

إذا لم يكن لديك ثقة بالنفس فبالتالى لن تستطيع أن تعرض أفكارك و مما يترتب عليه أنها ستدفن و من الممكن أن تعتبر أن أحلامك مخاطر و أن طموحاتك مستحيله و ستضيع الكثير من الفرص التى قد تجعلك ناجح.
إذا أردت أن تزيد فرصة نجاحك يجب أن تبنى ثقتك بنفسك.

المخاوف :

أنا لا أتحدث عن مخاوف طبيعية ، ولكن عن أنواع من المخاوف التي يمكن أن تؤثر على قدرتك على النجاح , مثل الخوف من الفشل والخوف من النجاح. بينما يبدو أنهم عكس بعض ولكن لهم نفس التأثير عليك و هو منعك من المحاولة و من ثم فشلك.
ولذلك يجب أن تتعامل مع هذه المخاوف من النجاح و مع المخاوف من الفشل.

الطريق إلى النجاح: إذا قمت بقراءة الإدلة السابقة ، واعددت مجموعة الادوات الخاصة بك ، لقد حان الوقت لمعرفه طبيعة الطريق إلى النجاح حتى لا تفاجأ عندما تمشى فيه.

طريق النجاح سيكون بالطبع مليئا بالإحباطات و الألم و العمل الصعب و الإخفاق و الكثير من الاشياء غير المشجعة و لكنك فى النهاية ستشعر أنك ملكت العالم. ستكون فخوراً بنفسك لتغلبك على كل هذة العقبات و تحقيق هدفك. ستكون سعيدا و مقتنعا و ستشعر بالمشاعر التى تم وصفها فى بداية المقال.

بإختصار, ستحصل على الجائزة الحقيقة لكونك ناجحا.


35 فكرة ليوم جميل



1- نام كويس جداً
2- اظبط المنبه و قوم صلى الفجر و ردد أذكار الصباح
3- أول حد تشوفوه من عيلتك قوله كلمة حلوة تخليه يبتسم
4- كوباية قهوة مع شوكولاتة بتحبها
5- متستناش حاجة من أى حد
6- بلاش تركز مع أى حاجة ممكن تضايقك " كبر دماغك "
7- افتح موبايك و اكتب " Nice Day "
8- استغفر 1000 مرة
9- لو أى حد محتاج منك مساعدة ساعده حتى لو متعرفوش
10- البس أكتر حاجة بتحبها فـ لبسك و أنت خارج
11- اتفرج على فيديو بيضحكك
12- اتصل بحد مكلمتوش من زمان و قولوه " وحشتنى " ^^
13- اتفرج على صورك و أنت صغير
14- حاول تنجز أى حاجة فـ يومك مهما كانت تافهه
15- حافظ على الصلوات الخمسة فـ مواعدها بالظبط
16- ازرع وردة فـ بلكونة أوضتك
17- حب نفسك و قول لنفسك " أنا بحبنى " ^^
18- اسمع قرآن نص ساعة
19- امسك ورقة و قلم و ارسم أى حاجة حتى لو شخبطة " خرج احساسك "
20- أى حد تعرفه روح سلم عليه و ابتسم أول ما تشوفوه
21- خليك هادى و مرن و متفائل
22- اشترى كتاب حتى لو مبتحبش القراءة و اقرأ فيه لو صفحة
23- داوم على ذِكر الله طول اليوم
24- تصدق " أى مبلغ ، بسمة على وش طفل ، اتبرع بالدم "
25- متفكرش فـ أى حاجة بتزعلك ، انسى كل حاجة ^^
26- لو حد زعلان منك كلمه و قوله أنا أسف " و الكاظمين الغيظ و العافيين عن الناس "
27- لو حد مزعلك سامحه من قلبك
28- حمام دافى
29- ركعتين قيام و وتر " اوتر "
30- متنساش الناس من دعائك و لك المثل
31- وردَك من القرآن اقرأه فـ أى وقت بس اوعى تنساه " 10 آيات على الأقل "
32- متنساش تتوضى قبل ما تنام و تقول أذكار النوم
33- قبل ما تنام راجع يومك تانى و لو محستش بتغيير حاول تانى
34- متنساش تظبط المنبه لصلاة الفجر
35- يوم جديد

عجبتني اوي الافكار دي وحاسس إنها فعلا هتخلي يومنا جميل  (:

5 خطوات لتحفيز نفسك صباحاً


هل تحب أن تبدأ يومك وأنت مليئ بالحماس لاستقبال الأعمال والبدأ بها والرد على الإيميلات
والتعامل مع الزبائن والتفكير في مشاريعك الشخصية والمستقبلية والتعامل مع الأخطاء والمستجدات
والأعمال المتراكمة والمؤجلة والتي مازلت تماطل بها في كل يوم

فيما يلي بعض النصائح التي تساعدك على تحفيز يومك من الصباح حتى يومك التالي:

1- لا تنهي العمل

ما أقصده هنا هو عدم إنهاء العمل بشكل كامل بل أترك جزء منه ليومك التالي ، حيث أنك ستستيقظ صباحا لتجد ما تقوم به بشكل مباشر ودون حاجة للتفكير أو إنتظار الإبداع بحيث كل
ما ستقوم به هو البدأ مباشرة وأنت محفز وبالتالي ستدخل جو العمل مباشرة ودون تعقيد
ثم ستكمل بقية مهامك التي تنتظرك

2- نظم مهامك وخطوات عملك

أكتب ورقة فيها جميع أعمالك ومهامك التي يجب عليك القيام بها خلال اليوم القادم
وما أنهيتها وما تبقى منها ويمكنك تنظيمها أيضا خلال الأسبوع وتجزيئها بشكل يومي
أو حتى ترتيب الأولويات وما هو مهم وما يجب تنفيذه أولا ، بحيث تساعدك هذه الخطوة
على تنظيم أفكارك وعدم تشتيتها مما يعطيك تحفيزاً للبدأ دون توقف

3- إبدأ بما تحب ولا تكمل

تشبه هذه الخطوة الخطوة رقم 1 لكن في حال كان هناك إحدى المهام التي تحبها مثلا
كعمل يخصك أو عمل إبداعي وكنت تملك بعض الأفكار حوله يفضل أن تبدأ به يومك
لكن إنتظر .. لا تنهيه أبقي جزء منه كي تستخدمه لشحن طاقتك في اليوم التالي أو عندما
تشعر بأنك قد وصلت لمرحلة الملل من العمل الذي تقوم به

4- ابتعد عن عملك

عندما تستيقظ صباحا تستطيع أن لاتباشر بالعمل بل إبتعد عن جو العمل واقحم نفسك
في جو آخر بعيدا عن عملك ( شاهد التلفاز , إقرأ كتاب , إقرأ الصحف اليومية , أبدأ بفطور خفيف )
وغيرها من الأشياء التي لن تنتهي، يمكنك تحفيز نفسك بممارستها قبل مهامك العملية

5- معادلة فترات الإستراحة

عندما تستيقظ وتبدأ عملك وفي حال لم تكن بعض الخطوات السابقة مناسبة لك ولطبيعة عملك
أو للضغوطات المتراكمة عليك يمكنك القيام بتقسيم عملك إلى مهام صغيرة وأخذ فترات إستراحة بينها

على الشكل التالى
،،،

خلال الساعة الأولى … اعمل 10 دقائق واسترح 10
خلال الساعة الثـانية … اعمل 10 دقائق واسترح 5
خلال الساعة الثـالثة … اعمل 30 دقيقة واسترح 5

وهكذا … حتى تأخذ الإستراحة عندما تشعر بالتعب فقط

طبعاً الشكل السابق ليس قاعدة .. لكنه نموذج عام فقط لفهم الفكرة الأساسية لإستراحات الصباح
في النهاية كل ما كتبته قد يتناسب بشكل كامل مع شخص ما وقد لا يتناسب أبداً مع شخص آخر
هي مجرد إقتراحات وأفكار قد تهمك وقد تستفيد من إحداها … في حال كانت عندك أفكار أخرى
يمكنك مشاركتها معنا لنناقشها فيما بيننا

المصدر: موقع .. أنا ، مستقل