إظهار الرسائل ذات التسميات السعادة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات السعادة. إظهار كافة الرسائل
قياسات أعجبتنى
لا تقاس الطيبة ببشاشة الوجه
فهناك قلوب تصطنع البياض
وهناك من يجيد تصنع الطيبة .. ويخبئ بين
زواياه خبثاً وريبة
لا يقاس الجمال بالمظهر
ومن الخطأ الإعتماد عليه فقط ..فقد يكون
خلف جمال المظهر قبح جوهر
لا تقاس حلاوة الإنسان بحلاوة اللسان
فكم من كلمات لطاف حسان
.. يكمن بين حروفها سم ثعبان
فنحن في زمن اختلط الحابل بالنابل
في زمن صرنا نخاف الصدق
.. ونصعد على أكتاف الكذب
لا يقاس الحنان بالأحضان
هناك من يضمك بين أحضانه
.. ويطعنك من الخلف بخنجر الخيانة
والفرق شاسع و مدفون
.. بين المُعلن والمكنون
لا تقاس السعادة بكثرة الضحك
هناك من يلبس قناع الابتسامة ..وتحت القناع
حزن دفين وغصات ألم وأنين
لا تقاس الحياة بنبض القلوب
فهناك من قلبه تعفن داخل أضلعه
.. وهناك من مات ضميره وودعه
وعلى الضفة الأخرى آخر كتمت أنفاسه
.. في عينيه شاهد حزن عليه
لا يقاس البياض بالنقاء ولا السواد بالخبث
فالكفن أبيض والكحل لونه أسود
.. وبينهما يسكن الفرق
لا تقاس العقول بالأعمار
فكم من صغير عقله بارع
.. وكم من كبير عقله خاوي فارغ
كيف تحصل على السعادة الآن ..؟!
هي شعور بالرضا و الارتياح يصاحبه بهجة و استمتاع بالحياة ، هناك من يربط السعادة بكثرة المال و هناك من يربط السعادة بكثرة الأولاد و هناك من يربطها بكل شخص يربط السعادة بشئ معين يحتاجه .
قام علماء النفس بدراسة حول أسباب و مصادر السعادة فوجدوا ان اى إنسان على وجه الأرض يستطيع أن يحقق السعادة لنفسه و أن يصنعها بيديه ، ان السعادة لن تلاحقك أينما انت إلا إذا انت طلبتها بيديه .
قبل أن أجيبك على هذا السؤال لابد ان تثق تمام الثقة بشيئين :
* الثقة بالله ثم السعي للحصول على السعادة
* أنت تستطيع ان تصل للسعادة من واقعك الحالي بقدراتك و إمكانياتك العقلية الهائلة التى أعطاها الله لك .
لاحظ انه بدون الإيمان بالشيئين السابقين لن تستطيع ان تحرك طاقاتك لكى تصل إلى السعادة !!
لاحظ انه بدون الإيمان بالشيئين السابقين لن تستطيع ان تحرك طاقاتك لكى تصل إلى السعادة !!
إذن نحن الآن نسير مع بعض فى خطوات الطريق السليم بإذن الله
هيا لنكمل ببعض الخطوات الهامة :
* قم بتعزيز أهم الصفات الإيجابية لديك و ركز عليها جيداً ، لا تنشغل كثيراً بمعالجة السلبيات لديك أكتر من تعزيز الإيجابيات ، لذلك امسك ورقة و قلم و اكتب ما هى صفاتك الإيجابية و اشكر ربك عليها ثم ركز عليها بمحاولة إضافة تلك النقاط الهامة على شخصيتك :
* قم بتعزيز أهم الصفات الإيجابية لديك و ركز عليها جيداً ، لا تنشغل كثيراً بمعالجة السلبيات لديك أكتر من تعزيز الإيجابيات ، لذلك امسك ورقة و قلم و اكتب ما هى صفاتك الإيجابية و اشكر ربك عليها ثم ركز عليها بمحاولة إضافة تلك النقاط الهامة على شخصيتك :
1- كن إنسانا متفائلاً
2- اطرد القلق و الخوف تماما من تفكيرك
3- قم بوضع هدف و خطة لحياتك
4- اجعل شخصيتك منفتحة على الآخرين
5- اطرد التفكير السلبي و ازرع مكانة التفكير الإيجابي المنطقي.
6- قدر نفسك و مجهودك و عملك
---> لا تقل إن تلك النقاط السابقة صعبة و((( تذكر ))) انك تستطيع أن تصل الى أهدافك من خلال القدرات العقلية التى أعطاك الله إياها لك . "تذكر ذلك دائماً"
ماذا تستطيع ان تزرع لكي تحصد السعادة ؟
أجاوبك هنا بأن المصدر الأول عالمياً للسعادة هو العلاقات الطيبة الحميمة الصادقة .
لذك ازرع علاقات اجتماعية طيبة مع أشخاص تثق بهم فذلك سوف يعود عليك بالبهجة و الفرحة عند لقائهم و التخفيف من عناء و مشقة الحياة ، بل من شأنه أيضا زيادة تحسين الصحة النفسية و العقلية .
كيف تكون سعيد فى خمس دقائق ؟
تمرين ذهني بسيط جربه الآن :
ابتسم من قلبك ثم أغمض عينيك و تذكر شئ سعيد مر عليك فى حياتك و جعلك تبتسم و ادخل عليك سعادة ، ثم تخيل لازلت داخل هذا الموقف و تعيشه الآن و فكر فيه جيداً ، تأكد انك سوف تشعر بشعور رائع و من شأن هذا ان يجلب لك أفكار أخرى تسبب لك السعادة .
قم بعمل هذا التمرين و سوف تتأكد بإذن الله من هذا الكلام .
الآن سوف اشرح لك ماذا فعلت :
لقد قمت بإصدار أمر إلى المخ بالتفكير بشي إيجابي و عندما تخيلت نفسك داخل الموقف الذي تفكر فيه فبذلك أنت عززت من ذلك التفكير الإيجابي فأصدر المخ أوامره بتهيئة الجسد لإستقبال المزيد من الأفكار الإيجابية
و أصدر الجسم هرمونات من شأنها أن تجعلك تشعر بالارتياح و الهدوء وهو الذي يجعلك تشعر بالسعادة و الاطمئنان ، ثم قام المخ بعد ذلك تلقائيا بجلب أفكار و أشياء أخرى تجلب لك المزيد من الراحة و الارتياح النفسي .
و أصدر الجسم هرمونات من شأنها أن تجعلك تشعر بالارتياح و الهدوء وهو الذي يجعلك تشعر بالسعادة و الاطمئنان ، ثم قام المخ بعد ذلك تلقائيا بجلب أفكار و أشياء أخرى تجلب لك المزيد من الراحة و الارتياح النفسي .
هذا يسمى قوة التفكير ... هل رأيت أنة مجرد التفكير بأنك سعيد فإنك سوف تجلب السعادة لك !!!
هل تعلم بأن هناك أشخاص كثيرون جداً يقومون بنفس التمرين و لكن بالتطبيق على أفكار سلبية و بذلك سوف تحدث معهم نفس الخطوات و لكن النتيجة سلبية تماماً و يقومون بذلك من غير قصد أحيانا
---> لذلك غير من طريقة تفكيرك و اجعلها إيجابية الآن
تذكر الأتي جيداً :
1- الأشخاص السعداء يتمتعون بسمة " الانضباط الداخلي " و هو الاعتقاد بأن الأحداث يستطيعون السيطرة عليها إلى حد ما و يعتمدون على أنفسهم بدرجة كبيرة أكثر من اعتمادهم على الآخرين .
(أنت قررت يا صديقي أن تكون واحد منهم .. لا تنسى ذلك)
2- الشخص السعيد هو الذي يستطيع أن يحقق لنفسه الإنسجام الداخلي لأنه يفرح بأفعاله الصائبة و يستمتع بها بينما الأفعال الخاطئة لا يسمح لها بجلب التعاسة إليه . بينما هو يحاول معرفة أسباب الخطأ و معالجته بسرعة بدلاً من التهرب من المواجهة مع النفس
3- هناك أشخاص تكمن سعادتهم في شكر الله عز و جل و عبادته و طاعته فبذلك يزيدهم الله من النعم .. ونعم الله علينا لا تعد و لا تحصى
تذكر قول الله عز و جل :
" إن الله تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها "
أنهار السعادة
ثمة أنهار من السعادة المفقودة تحت جليد ( الإعتياد )
اعتدت أن تستيقظ في الصباح فتجد جسدك كله يعمل كما هو .. تتحرك أطرافك .. وترى بعينيك .. وتسمع بأذنيك
اعتدت على وجود أمك وأباك في المنزل .. اعتدت على فرحتهما عندما يصيبك خير وحزنهما عندما يصيبك شر
تأمل في يومك .. نشاطاتك .. حركاتك .. عملك .. دراستك .. قدرتك على الصلاة
ستجد الكثير من الأشياء الداعية للسعادة
حياة مليئة بالأمل
بالطبع يوجد هنالك ما يجعلنا نحارب ونحاول جاهدين التمرد على واقعنا
أجل إنه الأمل .. كلمة قليلة الحروف .. كبيرة المعنى
فالأمل كالزهرة التي تبث إلينا حلاوة ريحها وتسحرنا برونق منظرها
فارضة علينا الإنجذاب إليها محاولين بكل جهد الحفاظ عليها
فيجب علينا التمسك بالأمل لكي نعيش الغد ونستمر في حياتنا ونحاول دائما التغلب على اليأس
بالأمل نستطيع وبكل قوه أن نسير قارب حياتنا كيفما نشاء وأينما نريد ..
مبتعدين عن الغرق والموت البطيء
فالأمل شمعة تنير الظلام .. وكتابا مفتوحا لمن آراد أن يتعلم
فلكي نودع حياة بائسة خامدة
فليس علينا إلا أن نعيش حياة جديدة مشرقة يملأها التفاؤل ويكون الأمل هو العنوان الرئيسي لها
كل هذا حتماً سيمرّ
جمع الملك كل حكماء بلاطه، ثم طلب منهم طلباً واحداً؛ عبارة تُكتب فوق عرشه، ينظر إليها في كل آن وحين ليستفيد منها.
قال لهم موضحاً: أريد حِكمة بليغة، تُلهمني الصواب وقت شدتي، وتعينني على إدارة أزماتي، وتكون خير موجّه لي في حالة السعادة والفرح والسرور..
فذهب الحكماء وقد احتاروا في أمرهم، وهل يمكن أن تصلح حكمة واحدة لجميع الأوقات والظروف والأحوال.. إننا في وقت الشدة والكرب نريد من يهوّن علينا مصائبنا وبلاءنا، وفي حال الرخاء والسعادة نطمح إلى من يبارك لنا ويدعو بدوام الحال.
وعاد الحكماء بعد مدة وقد كتبوا عبارات وعبارات، فيها من الحكمة والعظة الشيء الكثير؛ لكنها كلها لم ترُق للملك.
إلى أن جاءه أحد حكماء مملكته برقعة مكتوب عليها
"كل هذا حتماً سيمرّ"..
نظر الملك مليًّا في الرقعة ؛ بينما أخذ الحكيم في الحديث: يا مولاي الدنيا لا تبقى على حال.. ومن ظنّ بأنه في مأمن من القَدَر فقد خاب وخسر..
أيام السعادة آتية؛ لكنها حتماً ستمرّ..
وسترى من الحزن ما يؤلم قلبك.. ويدمي فؤادك.. لكن الحزن أيضاً سيمرّ..
ستأتي أيام النصر لتدقّ باب مملكتك، وسيهتف الجمع باسمك الميمون؛
لكن يا مولاي البعض يا مولاي لا يفقَهُ هذه الحكمة ؛ فيملأ الدنيا صراخاً وعويلاً حال العثرة، ويظن بأن كبوته هي قاصمة الظهر ونهاية المطاف؛ فيخسر من عزيمته الشيء الكثير، ويأبى أن يرى ما بعد حدود رؤيته الضيقة..
يحتاج حينها لمن يُثّبت عزيمته مؤكداً أن هذا حتماً سيمرّ؛ فلا يجب أن يرى العالم ذُلّ انكساره، وضعفه وهوانه..
والبعض الآخر يا مولاي ينتشي سعيداً فلا يضع في حُسبانه أن الأيام دُوَل؛ فيكون البَطَر والتطرّف في السعادة هو سلوكه وطبعه؛ ظانًّا بأنه قد مَلَك حدود الدنيا وما بعدها.
وحكمة الله يا مولاي أن كل أحوالنا، حسنا وسيئها، سرورها وحزنها، حتماً سيمرّ.
حينها تبسّم الملك راضياً، وأمر بأن تُنسخ هذه الحكمة البليغة، وتوضع في كل ميادين المملكة.. كي يتذكر كل من يراها أن دوام الحال من المحال. أيام طالت أو قصرت.. ثم ستمر..سترى بعينيك رفعة الشأن، وبلوغ المكانة العالية؛ لكن سُنّة الله في الكون أن هذا سينتهي ويمرّ..
ما هو أختيارك ..؟ من أسرار الحياة
الحياة قائمه على كثيراً من الأسس والقوانين والقواعد
وعلى أساس هذه القواعد يحدد الأنسان طريقه في الحياة
ومن هذه الأسس هو .... أساس الأختيار
فالحياة قائمه على مبدأ الأختيار
وعلى أساس ما نختار .. يتحدد مصيرنا
ولكلاً منا أختياراته
فمثلاً تجد أنساناً حزيناً بائساً وآخر سعيداً ومنجزاً
وأذا بحثنا في حياة كلاً منهما .. لوجدنا أن ما هو فيه أنما هو نتيجه لأختياراته
فهناك من أختار طريق المعاناه والحزن والفقر
وهناك من أختار طريق السعاده والهناء والغنى
قد يتعجب البعض من هذه المقالة
وقد يتهمني البعض بمخالفه الشرع لأن كل شيئ بيد الله
وقد لا يفهم البعض هذا المبدأ ... ظاناً منه أن حزنه وهمه وفقره ومعاناته أنما هي من عند الله وأنه لا يد له فيها
ولكني أقول لكل هؤلاء ... تريثوا قليلاً ... وأقراءوا هذه المقالة بعقول منفتحه
ولا تحكموا على الأمر قبل أتمامة
يقول تعالى في وصفه للأنسان
إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
ويقول أيضاً عز وجل
لمن شاءَ مِنكُم أن يتَقَدم أو يَتَأخَر
فالله عز وجل خلق الأنسان وقدر له رزقه ولكنه لم يجبره على سلوك طريق معين في الحياه
ولو كان الله أجبرنا على سلوك طريق معين ... لكان ذلك مخالفاً لصفه العدل الألهي
فالله لا يظلم أحد .... لأن الله عدل وكل قضائه خير
وماظلمناهم ولكِن كانوا أنفُسهم يظلِمُون
الأنسان هو الذي يظلم نفسه عن طريق أختياراته الخاطئه والسيئه
فمثلاً الفتاه التي تختار طريق التحرر والأنسياق خلف الشباب هنا وهناك
هي بذلك أختارات الطريق الخطأ الذي سيكون نهايته أما أنهيار عفتها أو تدمير حياتها
الشاب الذي قرر تدخين المخدرات ... هو بذلك أختار طريق الهلاك البدني والنفسي والمادي
وعندما يصاب بالأذى والمرض .. تجده يلعن سوء الحظ ويلعن الفقر ويدعي ان الله أمرضه وأصابه بالشر
أن ما يحدث لنا أنما هو نتيجه أختياراتنا في الحياه
فأذا اردتم أن تحيوا حياة طيبه .. فأجعلوا أختياراتكم طيبه ووسعوا من مجال الأختيارات
وقد يقول البعض : ولكننا أحياناً نصاب بأشياء ليس لنا أي يد فيها مثل الموت - الكوارث - الأعاقات
وأقول لهؤلاء : نعم أحياناً نبتلى بأشياء نرى أنه لا يد لنا فيها
ولكننا أيضاً عن طريق أختياراتنا نحدد طريقه تعاملنا مع هذه المشكله
فمثلاً من أبتلاه الله بموت أحد أحبابه .... فأمامه أختياران
الأختيار الأول : الصبر والرضا والتوكل .... ومع الوقت ستسير الحياه بشكل طيب
الأختيار الثاني : البكاء والعويل طوال العمر وعدم النسيان .. والحياه دائماً في جو من الأحزان
على اساس أختياره سيتحدد مصير هذا الأنسان
فالذي يريد أن يحيا حياه سليمه وسعيده
فستكون أختياراته هكذا : التفاؤل - الحب - طاعه الله
العمل - التعلم - البساطه - الأبتسامه - التخطيط ..... وكثيراً وكثيراً من هذه الخيارات الأيجابيه
أما الذي يريد أن يحيا تعيساً
فستكون أختياراته كالتالي : الندم على الماضي - التفكير السلبي
الحقد والحسد - التهويل من الأمور - الكسل - الجهل - التشائم
معصيه الله - الصحبه السيئه .... وكثيراً وكثيراً من هذه الخيارات السلبيه
هناك من يعيش في الماضي ... يتذكر كل تجاربه السلبيه ... متشائم من الغد
نادماً على كل مافاته .... مركزاً فكره على مالا يمتلكه ... يعيش في جو من الحرمان
ثم تجده في النهايه يشكوا حاله وأن الله قد أبتلاه بالحزن والهم ... كلا أنه أختياره
هناك من تعيش في الأوهام .... تبني احلامها في الهواء
لا تأخذ خطوات جاده لتحقيق آمالها .... تتواكل على الله
وفي النهايه تشكوا أنها لا تستطيع تحقيق أحلامها .... كلا أنه أختيارها
لقد خلقنا الله أحراراً ووضع لنا السبل ومهد لنا الطرق
ورزقنا من كل خير ووفر لنا كل سبل الحياه السعيده الناجحه
وترك لنا الأختيار .... فأذا أخترنا الشر فسنجد شراً .. واذا أخترنا الخير ... فسنجد خيراً
فعلى اساس أختياراتنا تتحدد حياتنا
فأنا مثلاً أخترت أن أحيا حياه سهله مليئه بالنجاح والسعاده
وتوكلت على الله في هذا السبيل عن طريق التعلم والتفاؤل
ومساعده الناس ومد يد العون لكل من يحتاجه
أخترت أن أعيش ببساطه ... فبسطها الله علي
هذه أختياراتي ......... فما هي أختياراتك ؟؟؟
فالحياة أختيــار ... فأحسنوا أختياركم
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


















