‏إظهار الرسائل ذات التسميات طريق النجاح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طريق النجاح. إظهار كافة الرسائل

غير حياتك قبل أن تضيع


هل أنت راض عن حياتك؟

هو السؤال الذي قد يكون صعبا إيجاب جوابه

فالبعض قد يفرض على نفسه الرضى بالحياة

لأنه يخشى من أن يخسر ما لديه، فيقول "عصفور في اليد..... "

وهذا في الحقيقة ما يجعل حياتنا سيئة جدا

هذا الإستسلام الكامل لما نظنه واقعا لابد من قبوله

فالحياة هي إختيار وليست مصير

وإن ظننتها مصيرا فأنت حر، المهم ألا تفرض رؤيتك على الجميع

لتقول أنك الوحيد الذي على صواب، وهذه مشكلة أغلب الناس

كل شخص يظن نفسه ممتلكا كل الحقيقة، وكل الحكمة

وهذا ما يفسر فشل من يحاول النجاح ويصر عليه
ومن يرضى بحياته ولا يؤمن بأي فرصة للنجاح.

ما المانع لتغير حياتك

 

كلنا نحتاج تغييرا في الحياة، أي تغيير قد يجعل الحياة سعيدة

البعض يحتاج أن يغير كل شيء في حياته، عمل تعب منه وأرهقه كثيرا

وبعض الذكريات التي يرجوا استعادتها، مع بعض الأمل في تحقيق كثير من الأحلام.

ترى البعض لا يسكت ويقرر أن يحاول، لا يعترف بالإستسلام

ويبحث كثيرا عن أي شيء يحفزه، ويقرأ كثيرا عن النجاح في مقالات

وكتب التنمية البشرية، ويضع كثيرا من التصورات للمستقبل ... ويبدأ بإصرار


تمر الأيام ولازال الشخص قويا يحاول النجاح، لا يستسلم للعثرات

ومع أي عثرة يتذكر أن النجاح قريب، يمر أسبوع وشهر، ويمر أكثر

لينظر قليلا لنفسه، ولحياته، ويجد أن الجسد عليل، أن مجتمعه كله عليل

أنه كلما سار خطوة للأمام وجد الناس يرجعوه عشر خطوات للخلف

حاول تفادي الجميع، وحاول تغيير الجميع، ولم يفلح...

حتى أيقن أنه على خطأ، أن من يريد النجاح ولا يقبل الفشل هو من على خطأ

أن من يسعى للحق بحق هو من يخطئ، وأن من لا يقبل الظلم هو من يخطئ

وتلك حقيقة، لكي يعرف أن من يعيش في هذا الزمن

هو من يغش ويستمتع بغشه

هو من يظلم ومن يرضى بالظلم ويستمتع بحاله...

لكي يعرف أن من يعيش هو من يكون متخلفا جاهلا لا يسمع ولا يرى

يمسك ذيل القطيع ويسير معه، يمينا أو يسارا لا يهم

المهم أن يبقى في ذيل القطيع.

وإن ضاعت


تلقيت بعض الرسائل التي قد تحزن

وقد تجعل البعض يكره نفسه، يشك في كل شيء

وقد يقبل الوهم هربا من الواقع، ويرضى بالشك لأنه أكثر وضوحا من الحقيقة.

كثير من الناس حاولوا النجاح في حياتهم

عملوا بكل قوة وأمل لكي يحققوا أبسط الأهداف

الكل لا يريد إلا أن يحصل على شهادة ويعمل ويعيش كما يريد

ليصطدم بمجتمع لا يعترف بمن يريد النجاح

أول ما يصطدم بهم هم عائلته
يجدهم أناسا لا يفكرون إلا في ما حققه الآخرون

ويريدون أولادهم نسخة من إبن الجيران، أو شخص يعرفونه

بعض المفاهيم التي يظنها البعض هي الحقيقة، والحقيقة بعيدة عنها....

العرب يرون من يدرس الطب شخصا ناجحا، وكل حلمهم أن يصير إبنهم طبيبا..

والحقيقة أن النجاح ليس بما يعمل الشخص، بل بما يحققه

دروس النجاح في الحياة قد تكون قاسية

قد تكون مختلفة عن كل ما تعلمت في الماضي. هل تعلمت يوما كيف تنجح؟

كيف تحقق المستحيل


أن تتوقع ما قد يحدث قبل النجاح

فأنت لابد أن تواجه الكثير من المصاعب المحبطة التي تجعلك تفكر بجدية في التخلي عن كل أحلامك

قد تشك أنها أوهام فقط ويستحيل تحقيقها، في لحظة واحدة قد تكون حياتك كلها مرتبطة بقرار واحد...

هل سأكمل أو سأرضى بالواقع وأسير الطريق العادي الذي سلكه كل من سبقوني

إعمل في أي مكان، وبأي وسيلة، وتقبل هذه الحياة المملة التي ستجعلك تكره نفسك، وتعيش فقط لكي تعيش دون أي أهداف.

إستعد جيدا للنجاح


الإستعداد ليس فقط أن تحضر نفسك

ولكن أن يقرر الإستمرار في طريق النجاح إلى أن تصل.

جزئ من الإستعداد هو إدارة الوقت، ولكن الجزئ الأهم هو إدارة النفس.

لو كنت تقوم بعمل تحبه، وأقصد هواية فقط، مثل الرياضة أو الموسيقى أو غيرها. وتقوم بالتدريب في أوقات محددة، ومررت بظروف خاصة جعلتك لا تطيق نفسك، هل تقرر التفريط في هواتك لمجرد انك نفسيا غير مستعد؟

هنا الفرق وتلك هي اللحظة التي تجعلنا نقرر الإستسلام. نعيش ظروفا كثيرة تجعلنا غير قادرين الإستمرار في طريقنا للنجاح.

ونظن أن علينا أن نرتاح قليلا، ولكن تلك هي الأوقات التي علينا أن نستمر فيها، ألا نفرط في ما نحب مهما حصل، ومهما كنت منزعجا، لابد أن تقوم بما تحب. لأنك إن تركت هوايتك مرة، ستتركها كل مرة.
طبقها على حياتك، ستجد أنك تعيش اصلا في ظروف صعبة، ولكن عليك أن تضع طريقا تحقق فيه النجاح، مهما حصل لا تتراجع، بل إستمر حتى تنجح، لأنك إن توقفت مرة، ستفقد الكثير من إصرارك والكثير من الأمل في النجاح.

الفرصة قد تكون بين يديك


من بعض حواراتي مع الأصدقاء، ومناقشة بعض الأفكار، أسمع الكثير منهم يقولون بأنهم ينظرون الفرصة، وأستغرب كيف للفرصة أن تأتي لوحدها.

تخيل معي شخصا لديه فكرة مشروع جيد، ويملك كل مقومات النجاح الآن، ثم ينتظر بحجة أن الفرصة لم تحن بعد؟
إلى متى سيبقى؟

الحقيقة التي أقتنع بها، هي أن الفرصة هي بين يديك دوما، عندما تكون مستعدا إبدأ مشروعك، مهما كان بسيطا لا يهم، بل المهم أن تطور نفسك وتسير للأمام، لا أحد يبدأ من الأعلى، بل الكل يبدأ من الأسفل، ليصعد للأعلى ويحقق النجاح.
ومن ينظر الفرصة سيجد أن الوقت فات، وحتى ما كان يؤهله للنجاح، لم يعد يحقق له أي ميزة.


كيف تكون ناجحاً في حياتك ؟


ما هو النجاح ؟
النجاح هو الوصول إلى كل ما أردت الوصول إليه.
هو تحقيق كل أهدافك أو انجاز كل خططك.
هو عندما تجد نفسك مستيقظا وعندك إحساس بالإنتصار و ليس بالإنكسار.
النجاح هو أن تمشى فخوراً رافعاً رأسك لأعلى فى الشوارع و لديك إحساس بالسعادة و الرضى التام.

على عكس المعتقدات السائدة ليس هناك شخص ناجح أو فاشل ، و لكن يوجد شخص عنده الإمكانيات و القدرة على النجاح و بذل الجهد لإدراك هذا النجاح و شخص عنده نفس الإمكانيات و لكنه لا يبذل أى شيء لإدراك هذا النجاح.
الشيء الوحيد الذى يجب عليك فعله لإدراك النجاح هو تنفيذ و عمل ما ينجزه الشخص الناجح و هذا هو الهدف الرئيسى من هذا الدليل.

عندما تتصفح و تمر بجميع الصفحات ستكتسب عقلية الشخص الناجح وهذا وحده كفيل أن يكون هو أساس نجاحك.

ما نريد أن نقوله هو أن كلنا عندنا القدرات التى توصلنا إلى ما نريد و لكن أغلبنا لا يعرف كيف يستخدم هذه القدرات, و عدم القدره على الإستخدام لا يعنى أنها غير موجوده.

ماذا يجعلني غير ناجح ؟

إذا كنت تريد حقا أن تكون ناجحا فعليك أن يكون لديك فهم قوى لبعض المفاهيم التى قد تحكم طاقتك و تجعلك غير ناجح. الشخص الناجح يتجنب هذه المفاهيم الضارة و يجب عليك أن تتجنبها أنت ايضاً

المعتقدات الخاطئة :

المعتقدات الخاطئة هي افكار غير صحيحة تحملها تجاه شيئ او اتجاه نفسك.

مثال لهذه المعتقدات الخاطئة
ممكن أن يكون "أنا لن أتمكن من الحصول على فرصة عمل فى هذة البلد"
"لا احد يستطيع فعل هذا"
"لا يمكن النجاح فى شيئين فى وقت واحد"
أو "لا استطيع الاقلاع عن هذه العاده ابدا" .
المعتقدات الخاطئة تعمل على الحد من إمكانياتك الحقيقية و من ثم على نجاحك. وعليك التخلص من هذه المعتقدات الخاطئة ومعرفة المزيد عنها هو الأهم بالنسبه لك إذا كنت 
جاد فى طلبك للنجاح.

لعب دور الضحيه :

هذه هى طريقة التفكير التى تجعل الإنسان يعتقد أن أى شيء يحدث له هو نتيجة عوامل خارجية. على سبيل المثال: القول بأن الامتحان كان صعب عندما تحصل على درجه منخفضه أو أن تدعى أن إرتفاع معدل البطالة هو السبب فى عدم حصولك على عمل. الوجه الاخر لذلك هو أن تعتقد أنك مسئول عن كل ما يحدث لك , لا يوجد شخص ناجح يتأثر بالعوامل الخارجية و يتهمها أنها سبب فشله و لكنه يرى فى هذه الصعوبه فرصه و يتحدى هذا الظرف الخارجى.

إذا كنت جاد وتريد النجاح يجب أن تتعلم كيفية تغيير تفكيرك من لعب دور الضحيه إلى الإعتقاد بأنك السبب الأول و الأخير فى فشلك أو نجاحك , بعد إرادة الله بالطبع.

نقص المثابره :
 
ما هو الجيد فى امتلاكك الكثير من المهارات
إذا كنت تفقد الأمل بعد أول أو ثانى فشل يواجهك؟؟

الإنسان الوحيد الذى ينجح هو الذى يتمتع بالمثابرة و يكمل عمله بشكل صحيح 
للنهاية حتى يجد ما يسعى إليه حتو لو واجه الكثير من المشاكل أو الفشل اكثر من مرة. إذا أردت النجاح يجب عليك قراءة دليل المثابرة لتتعلم كيفية النهوض بعد الفشل ملايين المرات.

الافتقار الى المرونة :

المرونة هي القدرة على التكيف مع الظروف الخارجية ، هى القدرة على تجربة شيء آخر أو طريقة اخرى عندما تفشل الطريقة المستخدمة. الكثير من المرونة تعنى الكثير من التأقلم مما يزيد فرص النجاح. وعليك أن تتعلم كيف تكون مرن و كيف تتأقلم و تغير أدواتك و طرقك عندما يفشلوا.

الافتقار الى التخطيط :

إذا لم يكن لديك أهداف أو خطط ستكون جزءاً من خطط الأخرين. إذا لم تخطط أن تكون مدير الشركه التى تعمل بها فسيخطط غيرك, إذا لم تخطط للحصول على وظيفه أفضل فسيحصل عليها من خطط و عمل لها. إذا لم تخطط ستفتح المجال للاخرين الذين خططوا لينالوا منك الشهرة و المال و المراكز بينما ستظل انت فى مكانك المتفرجين.

التخطيط جزء أساسى من أدوات النجاح. ولذلك عليك أن تتعلم كيفية التخطيط و وضع الهدف.

إنعدام الثقة فى النفس :

إذا لم يكن لديك ثقة بالنفس فبالتالى لن تستطيع أن تعرض أفكارك و مما يترتب عليه أنها ستدفن و من الممكن أن تعتبر أن أحلامك مخاطر و أن طموحاتك مستحيله و ستضيع الكثير من الفرص التى قد تجعلك ناجح.
إذا أردت أن تزيد فرصة نجاحك يجب أن تبنى ثقتك بنفسك.

المخاوف :

أنا لا أتحدث عن مخاوف طبيعية ، ولكن عن أنواع من المخاوف التي يمكن أن تؤثر على قدرتك على النجاح , مثل الخوف من الفشل والخوف من النجاح. بينما يبدو أنهم عكس بعض ولكن لهم نفس التأثير عليك و هو منعك من المحاولة و من ثم فشلك.
ولذلك يجب أن تتعامل مع هذه المخاوف من النجاح و مع المخاوف من الفشل.

الطريق إلى النجاح: إذا قمت بقراءة الإدلة السابقة ، واعددت مجموعة الادوات الخاصة بك ، لقد حان الوقت لمعرفه طبيعة الطريق إلى النجاح حتى لا تفاجأ عندما تمشى فيه.

طريق النجاح سيكون بالطبع مليئا بالإحباطات و الألم و العمل الصعب و الإخفاق و الكثير من الاشياء غير المشجعة و لكنك فى النهاية ستشعر أنك ملكت العالم. ستكون فخوراً بنفسك لتغلبك على كل هذة العقبات و تحقيق هدفك. ستكون سعيدا و مقتنعا و ستشعر بالمشاعر التى تم وصفها فى بداية المقال.

بإختصار, ستحصل على الجائزة الحقيقة لكونك ناجحا.