‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذات. إظهار كافة الرسائل

11 قاعدة لن تتعلموها فى المدارس


بيل جيتس

قام بيل جيتس - مؤسس وصاحب شركة مايكروسوفت - بإلقاء محاضرة عن التنمية الذاتية، تتضمن 11 قاعدة لن تتعلموها فى المدارس .

القاعدة الأولى: الحياة ليست عادلة تماماً وعليك أن تقبل وتعتاد العيش فى الظروف التي تعيش فيها.

القاعدة الثانية: لن تستطيع الحصول على دخل سنوي قدره 60 ألف دولار بمجرد التخرج من المدرسة الثانوية، ولن تتقلد منصباً رفيعاً لمجرد أنك إنسان محترم، ولن تحصل على سيارة إلا بعد أن تجتهد وتجد فى الحصول على الوظيفة المرموقة والسيارة الفارهة.

القاعدة الثالثة: العالم لا يعنيه مدى احترامك لذاتك ولا كيف ترى نفسك، فسوف يتوقع منك الجميع أن تنجز شيئاً وأن تؤدى دوراً قبل أن ينتابك شعور بالفخر تجاه نفسك.

القاعدة الرابعة: إذا كنت تعتقد أن معلمك شديد وعنيف وأن طلباته المتواصلة تفوق طاقتك، فلا تسرع فى الحكم وانتظر حتى يكون لك مدير.

القاعدة الخامسة: لا تظن أن العمل فى مطاعم الهمبرجر وغسيل الأطباق وظيفة دون المستوى، فقد كان أجدادنا وآباؤنا وما زال الناس فى الدول الفقيرة يتمنون فرصة عمل كهذه.

القاعدة السادسة: قبل ولادتك لم يكن والداك شخصين مملين، كما تظن الآن، لقد أصبحا كذلك بسبب مصاريف دراستك وارتفاع ثمن ملابسك الجميلة، والنظر إليك وأنت تكبر يوماً بعد يوم، ولذلك وقبل أن تشرع فى إنقاذ وتغيير العالم وإنقاذ الغابات الاستوائية من الدمار وفى حماية البيئة والتخلص من السلبية فى العالم، ابدأ أولاً فى تنظيف دولابك الخاص، وأعد ترتيب غرفتك.

القاعدة السابعة: إذا ما أخطأت وسقطت وارتبكت، فاعلم أن الذنب ذنبك، وليس ذنب أهلك أو والديك، وبدلاً من أن تبكى وتندب حظك، تعلم من أخطائك.

القاعدة الثامنة: قد تكون مدرستك قد تخلصت من المتفوقين والكسالى معاً، إلا أنهم ما زالوا موجودين فى كل مكان.  وفى بعض المدارس تم إلغاء درجات الرسوب، حيث يتم منح الطلبة أكثر من فرصة لإعطاء الإجابات الصحيحة، وهى فرص لن يتمتعوا فيها عند الخروج إلى الحياة العملية، ففى بعض الأحيان لا يتم منحنا إلا فرصة واحدة فقط.

القاعدة التاسعة: الحياة التي نراها فى الأفلام السينمائية؛ ليست واقعية ولا حقيقية. فى الواقع لا يقضى الناس كل وقتهم فى اللعب والإجازات والجلوس فى المقاهي الفارهة، بل عليهم الذهاب إلى العمل.

القاعدة العاشرة: الحياة ليست سلسلة من الفصول الدراسية المتابعة، ولن تستطيع أن تقضى كل فصل صيف فى إجازة، ولن يكون أصحاب الأعمال مثلاً كالمعلمين متفرغين فقط لمساعدتك عليك أن تساعد نفسك وأن تنجز كل أعمالك على حساب وقتك أنت.

القاعدة الحادية عشرة: عليك أن تحترم المتفوقين  _حتى و أن كانوا غريبي الأطوار _ لأن ربما ينتهى بك الحال فى العمل تحت قيادتهم.

كيف تتعامل مع من يتدخلون في حياتك؟




أهلك وأصدقاؤك وشريكك، لكل منهم رأيه الخاص فيما تفعله، رغم عدم سؤالهم، إلا أنهم فجأة يشعرون أن لديهم رأيا يحبون أن يصرحوا به، ومشاركة خبراتهم الشخصية وتفضيلاتهم، ليمنحوا حكمتهم الخاصة لمن حولهم، وسط اعتقادات بأنها الأنسب لوضعك الذي يكونون قد مروا بما شابهه، وقد يكونون متحيزين ويسببون لك التوتر سواء عن قصد أم لا.

التعامل مع هذا الوضع ليس بالأمر السهل، ولكنه يتطلب التغيير نحو السرية في الخطوات المقبلة، وحماية هذه الخصوصية بطريقة مختلفة لا تجعلك تظهر وكأنك تخفي شيئا لحماية نفسك مما تريد فعله وترغب به، كونه أمرا خاصا ومميزا ويلامس حياتك وذاتك الشخصية، وعليه فإن ما يمكن فعله لحماية نفسك خلال إجراء هذه التغييرات يتضمن ما يلي:

- ابنِ فقاعة للطاقة، حسنا بما أننا كائنات نشيطة جدا سواء علمنا بمدى الطاقة التي نملكها أم لا، فإن أفضل وقت نعرف فيه مدى طاقاتنا هو حين نستجيب لشخص سلبي، وكلنا نتأثر به حتى حين يحاول أن يكون إيجابيا، لأن طاقاته السلبية تبقى قائمة في محيطه، وسنشعر بأن أمرا ما ليس على ما يرام.


لذا قبل أن تتوجه لمخاطبة أي أحد، خذ وقتا لتتأكد من نفسك وكيف تشعر حيال أي قرار اتخذته أو ما ستقدم عليه، هل أنت مطمئن ومتحمس أم تشعر بالرهبة، مهما كان شعورك، فقط أغلق عينيك للحظة، وفكر بشعورك واختر ما تريده تحديدا منها. هذه الطريقة هي تجربة رائعة تساعدك على اختبار الإيجابية فيما تشعره من عواطف وطاقة، وتخيل أن هذه الطاقة كلها أشبه بفقاعة تعيش بداخلها أو غرفة تحملها معك أينما ذهبت، وأنت جالس فيها أو تمشي مبتسما كدرع وقاية من السلبية المحيطة، وأشبه بكرة مشعة بما تريده وليس ما يريده الآخرون وما تظنه وليس ما يظنونه أو يريدون أن يقترحونه عليك، بما أنك مصمم عليه.

وفي الوقت الذي تحتك فيه بأحد السلبيين وتتلقى استجابة منه بعكس ما تشعر، فستحس بقوة تلك الفقاعة، التي خلقتها حول نفسك وبطاقتها الإيجابية التي تجعل من السلبية المحيطة أشبه بكرة مرتدة تصطدم بجدارك الإيجابي الواقي، فالأمر يعود لك بأن تسمح له بالتأثير بك أو تتجاهله طواعية.

- افصل نفسك عن الاستجابة لهم: تذكر رأيهم واستند وتمسك بتفضيلاتك الشخصية والخلفية التي تريدها والخبرات والمعتقدات كافة التي تؤمن بها. لذا بما أنك تبقي على هذا الوضع في بالك ومدرك له، فمن المستحيل لأي كلمة من الخارج أن تؤثر بك، فطريقة انفعال من حولك هي انعكاس منهم وليس منك وتعكس رأيهم وطاقاتهم.
فمثلا لو لم تتلق الدعم من والديك، فهذا لا يعني أن الخطأ منك، فوحدك المدرك ما الخطوة التالية، والحركة التي ستقدم عليها على أن تتذكر أنهم يحبونك ويحبون لك الخير ويدعمونك 100 % في فعل ما هو أفضل لك، إلا أنهم يبقون قلقين إزاء ما يرونه مناسبا لك وما يشمل احتياجاتك ويلبيها، ويقلقون فيما يتعلق بانعدام الأمن أو الاحتفاظ بما يصلح لك، وهم غالبا ما يجتمعون على ما هو أفضل لك.

- الاحتفاظ بما يصلح لك، وتجاهل الباقي: دائما استخدم عامل التصفية للتخلص من الأمور الكثيرة التي لا حاجة لها، وهذا يشمل الأشخاص أيضا؛ فإدارة الناس تتطلب الإبقاء على معلومات مهمة من أماكن متعددة، أو أن تحصل على نصيحة من ذوي الصلة المباشرة والمفيدين فيما يتعلق بموضوع مهم، بمعنى ابق على من تحتاجهم فعلا قريبين منك، وتجاهل ما لا يضيف لك أي فائدة سوى الانتقاد اللامنطقي.

فمثلا، والدتك قد تثير نقطة مهمة فيما يتعلق بتغيير وظيفتك وما تفكر به، وحينها تقوم بالبحث حول الموضوع وتفكر به، وهو أمر رائع، ولكن رأيها فيما يتعلق أنك أفضل حالا فيما أنت عليه، لا علاقة له بالموضوع، فكيف لها أن تعرف؟ فهي ليست أنت.

وأبقِ حدسك مغلقا وبداخلك، حين تتحدث مع الآخرين، وستعرف أي معلومة قيمة وأيها لا فائدة فيها، فإن أثارت فضولك ستطرق بابها وستبحث عن تفاصيلها بشكل لاإرادي، في حين إن لم ترحك ستجد نفسك متوترا وستثار ريبتك.

في المحصلة، هذه العملية كلها بهدف أن تتذكر أنك وحدك المهم، وأنك من يعرف ما يناسبك، ومن المستحيل على أي فرد أن يدرك ذلك مهما كان قريبا منك، ومهما شاركت أمورك معه، فإنه لا يعرف حدسك وأحلامك وآمالك، لذا دوما استمع للصوت بداخلك والرغبة التي تشعر بها فيما تريد تحقيقه وما تريده أنت لا ما يردونه من حولك .

لتكون شخصيتك مميزة ورائعة


تعريف الشخصية:
كل واحد منا له شخصيته الخاصة به سواء كانت اخلاق وعادات وقيم ومبادئ يتميز بها عن غيره

وتتكون شخصية الإنسان من ثلاث دعائم وهي:

أولاً - العقل:
وهبنا الله العقل والذي ميزنا به عن سائر المخلوقات الأخرى، وجعل لنا التفكير و التأمل في حكمة الحياة.

ثانياً - الإرادة:
تعتبر الإرادة إحدى دعائم الشخصية القوية، فبالإرادة التي لا تعرف الكلل، والعزيمة التي لا تفتر والحماس المتوقد والرغبة المشتعلة يستطيع كل إنسان أن يحقق آماله، وأهدافه وطموحاته، وأحلامه.

ثالثاً - العاطفة:
خلق الله الإنسان ووهب له العاطفة التي لا يستطيع أن يعيش بدونها فهو يحب نفسه، و يحب من حوله، و يتفاعل معهم، لأنه اجتماعي بطبعه، يتأثر بالأحداث المحيطة حوله التي تصب في مجرى إحساسه، وعواطفه، فهو يتوق إلى كلمات الحب، و التقدير، و التشجيع، الإطراء، والإحسان .

و الآن و بعد أن عرفنا مكنونات الشخصية، هل لديك خطة لتغيير شخصيتك ؟ 
اعمل على أن تكون لك شخصية فذة، وإرادة قوية، وعاطفة متوقدة.
اعمل على أن تكون لك صفات رائعة، وأخلاقيات ممتازة، وعادات ناجحة.
حاول أن يكون تفكيرك سليماً، ومتزناً، وشخصيتك ناضجة، فعندها تتحول حياتك إلى حياة هادئة، ومتزنة.

- فكر دائماٍ في أفكار سعيدة, فعندها ستكون سعيداً, والعكس بالعكس.
ساعد نفسك دائماً في أن تكون أفكارك رائعة, واجعل من نفسك مثلاً أعلى , ونموذجاً حياً من المبادئ والقيم السامية.
لا تستطيع أن تغير الكون من حولك، ولكنك تستطيع أن تغير طريقة تفكيرك، ومنهاج حياتك.

آلية التغيير :

وحيث أن الشخصية تتكون من مجموعة عادات، و هذه العادات إما أن تكون جيدة، أو عادات سيئة أو غير مستحبة.

فإذا أردنا أن ننجح في حياتنا يجب أن نتغير، و إذا أردنا أن نتخلص من عاداتنا السيئة التي تكون شخصيتنا غير الناضجة والتي بسببها نشعر بالعجز والفشل أمام أنفسنا و أمام الآخرين، يجب أن نتغير، و إذا أردنا أن ننجح في تعاملنا مع الآخرين يجب أن نتغير..


على سبيل المثال يقول بعض الناس: سأتوقف عن التدخين عندما أبلغ سن الـ(35)، و بعضهم الآخر يقول سأتوقف عن قضم أظافري عندما أنجب حتى لا يراني أولادي فيقلدوني ، و بعضهم الآخر يقول: سأبدأ الحمية في الشهر المقبل حتى أستمتع الآن بما لذ و طاب من الطعام، و بذلك تفوت فرصة عظيمة على نفسك أن تبدأ الآن و ليس غداً.

نقاط في اللباقه وحسن الكلام

1) لتكن وتيرة صوتك لطيفة، معتدلة، لا قسوة فيها ولا حدَّة.



2) تنازل عن الكلام لمن هو أكبر منك سناً.

3) لا تلجأ إلى الكلام المصطنع.

4) لا تقل لمن أخطأ أنت مخطئ .. بل قل: قد تكون على صواب.

5) لا تحاول التعرف على أسرار غيرك، وإذا استودعك أحدٌ سرَّاً فكن كتوماً ولا تفشه.

6) اترك جانبا الحديث عن السياسة والمواضيع الخلافية لتتجنب الاصطدام مع من تتحدث معهم.

7) تجنّب الحديث عن نفسك وعن مآثرك وعن صحتك أو مرضك.

8) كن متواضعاً في حديثك واستأذن لتأخذ الكلام.

9) لا تهمس بإذن أحد وأنت في مجموعة.


10) لا تتبادل مع بعض الحاضرين نظرات فيها غمز بالآخرين.

11) لا تتحدث إلى صديقك بلغة أجنبية وأنتما بين أشخاص لا يعرفون هذه اللغة.

12) يجب إن تولي محدثيك الانتباه التام، دعهم يتكلموا وأصغ إليهم بصمت واهتمام، وكلما أصغينا إلى الآخرين نكون أقرب إلى قلوبهم.

13) لا تهزأ بأحد وامتنع عن المزاح.

14) لا تكذب في حديثك ولا تحلف.

15) لا تتملق ولا تُشهِّر.

16) احذر ان تكون من المداحين الكذبة، بل أصدق القول، وقدِّم النصح بمحبة، وانتقد أصدقاءك بحرص.

17) مارس الثناء والشكر بكثير من الأدب واللياقة.


18) إذا كان لابد من المناقشة في حديثك، فناقش بهدوء ووعي، واستند في مناقشتك على علمك وثقافتك وعلى المنطق السليم، وإياك والصياح والتجريح، ويمكننا القول بأن المحادثة هي فنٌ في حدّ ذاتها، مهما اختلفت آراء المتحدثين، وهي مفيدة لأنها تنشط العقل الذي يضعف بسبب الجلسات الطويلة امام التلفزيون، حيث ان عرض المواضيع الكاملة النضج يدفع إلى الخمود الكامل.

19) ليس من اللطف والذكاء تكرار الاستغراب لأمور تبدو عادية ومألوفة لدى الآخرين.

20) عند الحديث حاذر طرح أسئلة ذات طابع شخصي.

21) ليس من المستحب التطوع بطرح رأي أو تقديم نصح لم يُطلب منك تقديمه.

22) لا تقاطع الآخرين.


23) لا تكن ثرثاراً وتعتقد إن الآخرين يستمتعون بكلامك كما تستمتع به انت.

24) لا تغرق موضوعاً تافهاً بالتفاصيل والأحداث التي لا تهم الآخرين.

25) إذا كان النقاش يدور حول موضوع بعيد عن معارفك أو ثقافتك فمن دواعي الأدب أن تنصت ومن الذكاء أن تحاول الاهتمام به وفهمه.

26) لا تقل (هو) أو (هي) عن شخص ثالث موجود بين المتحدثين.

27) اخترأجمل الكلام، وأحسن الألفاظ، أثناء مخاطبتك الناس، مثلما يختار أطيب الطعام، والرد على ما تسمعه منهم بلباقة وتهذيب.

28) تمهل في كلامك وبيانه حتى يفهم المستمع المراد من الحديث ويعقل مقصوده ومغزاه.

مشروع النهضة ... الحقيقى !


Egypt


طبعا كلنا عايزين بلدنا تتقدم وتنهض وعايزين المجتمع بتاعنا يزدهر ويكون اجمل

وبنقول مين يا ترى اللى هيصلح وكل ما يطلب مننا حاجه
نقول يعنى انا اللى هصلح الكون؟!! 
ليه لا؟!!

طب ابدا بنفسك كده.. انا ابدأ وانت تبدأ وانتى تبدأى..
هنكون كلنا احسن والحكايه سهله خالص
  
اولا طبعا هنراعى ربنا فى كل اللى بنعمله..

يعنى مثلا...

احنا فى مصر نلاقى الذباله مرميه فى كل حته واحنا نقعد نقول كل البلاد انضف مننا ومصر الوحيده اللى تلاقيها وسخه رغم انها ام الدنيا...!!

ليه طب مفكرتش انك لو انت قلت طب انا هبدأ .. وتمنع نفسك من انك ترمى حاجه فى الشارع وترميها فى سله المهملات وحتى لو ملقتش سله مهملات.. حط فى الشنطه خلى الورقه فى ايدك لغايت ما تروح وارميها فى الذباله

الناس هتشوفك بتعمل كده هتقلدك وده يقلد ده وهكذا...

ومصر تبقى نظيفه وكله تمام التمام وعال العال
بلاش تيأس وتقول ده مش هيحصل ابدا ... ايه ضمنك.. كل شء ممكن

مثلا البلاد التانيه متقدمه ليه هى احسن مننا فى اىه يعنى !!

لا بس هما بيفكروا وبيقولوا الامل هو طريق النجاح

ليه احنا نيأس؟!! ليه نفضل زى ما احنا ... ؟!!
وكمان حالنا بيتحول للأسوأ..

وليه تصدق ناس كدابين يضحكوا عليك بشوية شعارات عن النهضة والدين و.....؟!!
ولما يوصلوا للى عايزينه ينسوا الكلام اللى قالوه!!
دول ناس بيفكروا فى مصلحتهم واحنا لازم نكون كلنا مع بعض عشان نتخلص منهم ونكون احسن

يلا نتقدم بنفسنا..

الناس اللى هناك يفرقوا عننا ايه بأه !!

هما كويسن واحنا وحشين!!
لا طبعا ده احنا احسن منهم كمان

بس احنا مجمدين مخنا ومستنين اللى يجى يساعدنا ويعمل الشغل كله
واحنا نتفرج ليه مش نعمل احنا ونصلح مجتمعنا

مفيش حد هيجى يصلحهولنا

يعنى مثلا...

- انت طالب هتصلح الكون ازاى؟ مين هيسمع كلامك لو نصحته؟
هقلك انا بقى يا عم ازاى...

 تدخل كده وتذاكرلك كلمتين ينفعوك وتبقى حاجه كبيره فى المجتمع
وتفيد المجتمع باختراعاتك وبمعلوماتك وبثقافتك
و ساعتها هتكون حاجه كبيره والناس هتسمع كلامك لو قلتلهم محدش يعمل كذا لانه وحش و هيثقوا فيك .. ولو قلت اعملوا كذا علشان حلو هيعملوه مش تيجى كده وانت متعرفش حاجه وتفتى!!

اتعلم وبعد كده فيد الناس وقبل كل ده لازم تكون واثق ميه فى الميه من نفسك وانك تقدر تصلح الكون..

- ولو انت موظف بسيط تعمل ايه علشان مصر تتقدم..؟!

 تجتهد فى شغلك وعملك وتخلص فيه ومتقبلش اى رشوه او ما شابه
وكده ممكن تترقى وتبقى احسن وتفيد الناس اكتر...

- ولو انت طبيب تفيد الناس.. تعالجهم ومش لازم الطمع اللى منتشر الايام دى
شوف انت اللى قدامك مقدرته ايه وخد على قده ولو واحد فقير اوى وتعبان
ليه متعالجوش ببلاش ... ؟! ده كده الناس هتحبك وهتاخد حسنات كتير وكمان هتكون مشهور..

- ولو انت مهندس تخلص فى عملك مش تكروت وخلاص واللى بعده لا
لازم اللى يجيلك يبقى بالتمام والكمال ومش تسيب حاجه ناقصه علشان لو بتبنى حاجه تطلع كويسه وتمام..

- أما بقى لو انت واحد ليك شأن كبير فى الدوله ومش همك حد...
 ليه طب متساعدش الناس اللى محتاجه مساعده؟!!
امر الناس الامر الصح وساعدهم يبعدوا عن الغلط وهموا هيسمعوك وهينفذوا كلامك

- ولو انت تاجر مش تغش الناس فى التجاره .. خد الربح على قدك
مش مثلا الحاجه تبقى ب جنيه تبيعها بعشره!!
ده لمصلحتك انت اولا وثانيه هتبقى تاجر مشهور ومحبوب


وفى عندنا مثل بيقول ..
 حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب

احنا بردوا لازم نحب مكاننا وشغلنا علشان يبقى فى تقدم اكتر
لإنك لو حبيت شغلك هتبدع فيه وده لمصلحتك ولمصلحه الجميع

- ولو مش بتشتغل العمل اللى بتحبه مش نهايه الدنيا يعنى
لا جرب يمكن شغلك ده يخليك توصل للحاجه اللى بتحبها بالتدريج...

انت وانت وانت كلكم لكم وظيفه فى تقدم المجتمع

جرب كده وهتلاقى المجتمع بدأ يتصلح من حولك
الحيطه مش هتبقى كويسه لو الطوب والاسمنت مش كويس

واحنا كمان علشان مصر تبقى كويسه لازم احنا كمان نبقى كويسين
ومش مصر بس .. 

لكل بلاد العالم اتقدموا ..  نحن نحب التقدم للجميع

فلو الواحد بدأ بنفسه الكون هيتغير فعلا وهيبقى احسن بكتيييييييييييييير

فعلا الحكايه دى مهمه جدا
ولازم كلنا ننفذها من أصغر واحد لأكبر واحد فينا

أتمنى إن الموضوع ينال إعجابكم

فى أمان الله

انت .. نعم انت من يجب أن يتغير .. لا العالم من حولك



كثيرا ما نردد الآية ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم “.

نرددها بسهولة متناسين أن التغيير عبء ثقيل على النفس فالنفس تهوى و تستسهل ما اعتادت عليه لأجل ذلك الكثير يبقى كما هو.

فالتغيير يستدعي الخروج من منطقتنا التي اعتدنا عليها و التحرك و النشاط والبحث عن الأسباب المعينة و يستدعي أن نشمّر عن ساعدينا و تعزم متوكلين على الله .

لا أحد يلزمك على التغيير متى أردت أن تبقى كما أنت لكن إذا أردت أن تغير عادة في ابنك مثلاّ..

لابد أن تفكر بطريقة مناسبة تحقق هذا الهدف لابد من التحرك و الخروج عما تعوّدت عليه من طرق و أساليب جربتها و لم تجدي.. و إلا عليك ألاّ تطلب التغيير في غيرك و أنت عاجز عن تحقيقه في ذاتك.

يقول أحد السلف : عجبت لمن يطلب طاعة غيره و طاعة نفسه ممتنعة عليه.

إذا أنت لم تستطع ترويض نفسك في التغيير المطلوب و لم تقوى على أن تجعلها طوعا لما تريد و بدلاً من أن تنقاد لك انقدت أنت لهواها ثم تطلب من ابنك أن يطيعك و يحقق التغيير الذي ترجوه فيه . هنا الأمر يحتاج إلى تبصر ..

أي شخص آخر تريد منه أن يتغيرهو كيان مستقل لن تستطيع أن تحدث فيه التأثير المطلوب إن لم يرد الله ثم إن لم تكن لديه رغبة حقيقية للتغيير .. هذا أولاً

ثانيا : لن تستطيع بدون أن تتحرك نحو الفعل و بذل الأسباب الممكنة في ذلك و تبدأ أنت بتغيير أسلوبك و طريقتك أما أن تصر على اتباع نمط معين و تحقق التغيير فلن يحدث التغيير و لا التطوير و لا التقدم طالما أنك تسير وفق نمط معتاد و ترفض الخروج منه.

يقول أينشتاين: “ الجنون هو أن تفعل نفس الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة !”.....


إذن لابد من الخروج خارج نمطك المعتاد و المألوف فقط خذ قرارا قاطعا بأن تنجح فيما أردت العزم عليه فالله سبحانه و تعالى يريد لك النجاح و يريد أن تكون سعيدا في حياتك لكن لا تنسَ أن تتوكل على الله ولا تعتمد على الأسباب فقط لأنك متى نسيت أن الله فوق الأسباب ستظل تائها في دوامتها ,

و لأجل ذلك تحدث مع نفسك بالنجاح دوماً و انظر لتلك النماذج البشرية التي حققت مرادها

و وصلت لمطلبها متذكراً أنهم بشر يتمتعون بقدرات بشرية مثلك فهم ليس بأفضل منك و أنت لست أقل منهم بل الله وهبك ما وهبهم و لكنهم عزموا و توكلوا على الله

و

العزم يحتاج منك أن تمد نفسك بطاقة عالية من الأفكار الإيجابية و تحدث نفسك حديثاً إيجابيا و تفلتر و تُصفي كل ما تسمع من كلمات مثبطة و ترسم أمامك صورة كاريكاتيرية تجمع كل الأشخاص الذين حملوا معاولاً لتثبيطك و حفروا حفرا لدفن أحلامك وأشعلوا السخرية سواء بقصد أو غير قصد و لكنها أفكارهم و قناعاتهم بأن الأمر صعبا أو غير ممكن أو غير مقبول المهم في نهاية المطاف و بعد أن تحقق ما لم تصدقه عقولهم أو ما لم تقبله أفكارهم ستجدهم يصفّون في صفوف المصفقين قائلين كنا نتوقع ذلك.


لأجل ذلك إذا عزمت فتوكل على الله و ضع في الحسبان أنك ستواجه في طريقك أموراً عديدة فلا تيأس و تذكر ما قاله الشيخ الشعراوي رحمه الله

” عندمآ لآ تنجَح في أمر ما ، فاعلم أن اللهَ – سُبحانه وَ تعآلى -يعلَم أنّ هذ خيرٌ لكـ


• إمَا لأنك .. غير مستعد له بعد
• أو لأنك .. لنْ تقدِر على تحمله الآن
• أو لأن .. هُناك قادِم أفضَل لك
فـارض بما گتبه الله لگ و ابتسم ولا تعجــز ..”

المهم لا تقف بل ابذل الأسباب واعمل بالحكمة اليابانية التي تقول :

” إذا وقعت سبع مرات فقف ثمانية وإذا وقعت ثمان مرات فقف تسعة “

فتلك هي العزيمة التي تأتي من العزم و الإصرار و من استثمارك لتلك القدرات التي وهبك الله إياها و الإمكانيات التي تعلمتها و الخبرات التي اكتسبتها.

و لأنك تبحث و تفتش و تعمل و تبذل أصبح لديك رصيد هائل من التجارب و رصيد من الحسنات فكل جهد بذلته هو في موازين أعمالك فالله سبحانه و تعالى يقول في محكم آياته...

{ إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا } الكهف -30

النجاح

و كونك تعمل و تجتهد و تصيب و تخطئ و تصبر و تحتسب بيقين تام أن النتائج بيد الله تعالى فهذا هو التوكل على الله فواصل و لا تعجز

و اعلم أن كل ما صادفك من مصاعب و متاعب كان يعدّك و يجهزك لما يريده الله لك

و ثقتنا بالله تجعلنا نؤمن بأن ما يريده الله لنا هو خير مما نريده نحن لأنفسنا هذا هو يقين المؤمن بأن ما عند الله خير و أبقى
.................




كن متميزا



ملايين من الناس رأوا التفاحة تسقط، لكن واحد فقط تساءل عن السبب هو نيوتن، هذا هو معنى أن تكون متميزا، متفردا في رأيتك للأمور، أن تكون متميزا يعني أن تنظر للحياة بشكل مغاير عن الطريقة المعتادة، أن تفكر في الأمور بشكل مختلف، أن تعمل بشكل مختلف هذا هو التميز.

الباحث عن المجد، هو في الحقيقة انسان باحث عن التميز والتفرد، وحتى تكون مبدعا لا بد أن تكون أولا متميزا، والجميل أن الناس بالفطرة متميزين، لكن البعض يخاف من أن يكون كذلك، فيذوب مع الناس، لا تفكر هكذا ولا تقمع قدرتك على التميز، واتخذ القرار الشجاع بأن تكونمتميزا. 

عندما يقرر شخص شيئا في الأغلب أكثر الناس يتبعونه خوفا من أن يظهروا غير طبيعيين ومختلفين، جرب أن تفعل شيئا آخر، ربما ذلك الشيء سيفاجئهم ويذهلهم، وسيتفوق على اختيارهم لأنك ستفعل شيئا مغايرا عن الذي حسبوا أنه هو الصواب.

ابحث عن التميز في كل شيء، واظهر للعالم بأنك انسان متميز، لا تدع الخوف يوقف بحثك عن التميز.


كلام من ذهب

تطوير الذات

شتم رجل أحد الصالحين .. فالتفت الصالح إلى الرجل
وقال له : هي صحيفتك فاملأها بما شئت..!

إذا قدت سيارتك وآذاك إنسان فلا تنزعج .. واستخدم القاعدة المكتوبة على المرآة الجانبية : " الأجسام التي تراها هي أصغر مما تبدو عليه في الواقع ".

لا تخجل من أخطائك ** فأنت مصنف من ضمن البشر..

ولكن إخجل إذا كررتها ** وادعيت أنها من فعل القدر..

عندما تنمو أظفارنا .. نقوم بقص الأظافر .. ولا نقطع أصابعنا..!

وكذلك عندما تزيد مشاكلنا بالأسرة .. يجب أن نقطع المشاكل .. لا أن نقطع علاقاتنا..

لو ضربت طفلا ضربة خفيفة وأنت "توبخه" لبكى..

ولو ضربته ضربة أقوى وأنت "تمازحه" لضحك..

لأن الألم النفسي أشد إيذاء من الألم الجسدي .. الكلمة تجرح

من شجرة واحدة يمكنك أن تصنع مليون عود كبريت..

ويمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة..

"لا تدع موقف غضب واحد يحرق صورتك أمام كل الناس"

انتبه!

إن الذي يمدحك بما ليس فيك وهو راض عنك.. 
 سيذمك بما ليس فيك عندما يسخط عليك..

حاول أحد الموظفين إيهام من حوله أنه شخص مهم..

 فلما طرق رجل عليه الباب سارع الموظف إلى حمل سماعة الهاتف متظاهرا بأنه يكلم شخصا مهما..

 فلما دخل الرجل قال له الموظف :"تفضل اجلس ولكن إنتظرني لحظة فأنا أحاول حل بعض المشاكل.." 

 وبدأ يتظاهر بأنه يتكلم بالهاتف لمدة دقائق..ثم أغلق السماعة وقال للرجل: تفضل ما هوسبب زيارتك؟

فقال الرجل : "جئت لإصلاح الهاتف يا أستاذ"!!

فلنقبل أنفسنا كما نحن .. فإن الناس تكره المتصنع..

أحس رجل بأن عاملا فقيرا يمشي خلفه ..
فقال الرجل في نفسه : "هؤلاء الشحاذين دائما يلاحقوننا ليطلبوا مزيدا من المال..!"

فقال العامل الفقير للرجل : عفوا يا سيدي .. محفظتك سقطت منك..

"فلنحسن الظن بالآخرين"

نحن نعلم أن للطاولة أرجل ولكننا نتقبل أنها لا تسير..

نحن نعلم أن للقلم ريشة ولكننا نتفهم أنه لا يطير..

نحن نعلم أن للساعة عقارب ولكننا متأكدون أنها لا تلسع..

نحن نعلم أن للباب يدا ولكننا لا نريد منه أن يصافحنا..

"ونحن نعلم أن كثيرا ممن حولنا لهم قلوب ولكنهم لا يشعرون بنا ...
فلنتقبل ذلك.. أهم شيء أن الله معنا..

أراد إخوة سيدنا يوسف أن يقتلوه ( فلم يمت ) !!

ثم أرادوا أن يمحى أثره ( فارتفع شأنه ) !!
ثم بيع ليكون مملوكا ( فأصبح ملكا ) !!
ثم أرادوا أن يمحو محبته من قلب أبيه ( فإزدادت ) !!

( فلا تقلق من تدابير البشر فإرادة الله فوق إرادة الكل )

عندما كان يُوسف في السجن ، كان يوسف الأحسن بشهادتهم
" إنا نراك مِن المُحسنين " ..
لكن الله أخرجَهم قبله !! وظلّ هو - رغم كل مميزاته -
بعدهم في السجن بضعَ سنين !!

( الأول خرج ليُصبح خادماً ) ، ( والثاني خرج ليقتل ) ،
( ويوسف انتظر كثيراً ) !! لكنه .. خرج ليصبح " عزيز مصر " ،
ليلاقي والديه ، وليفرح حد الاكتفاء ..


إلى كل أحلامنا المتأخرة :

" تزيني أكثر ، فإن لكِ فأل يوسف "

إلى كل الرائعين الذين تتأخر أمانيهم

عن كل من يحيط بهم بضع سنين ، لا بأس ..

دائماً ما يبقى إعلان المركز الأول .. لأخر الحفل !!

إذا سبقك من هم معك ، فأعرف أن ما ستحصل عليه ..

أكبر مما تتصور ؟ !!


تأكد أن الله لا ينسى ..

وأن الله لا يضيع أجر المحسنين


("( فكن منهم )")