‏إظهار الرسائل ذات التسميات المجتمع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المجتمع. إظهار كافة الرسائل

كيف تتعامل مع من يتدخلون في حياتك؟




أهلك وأصدقاؤك وشريكك، لكل منهم رأيه الخاص فيما تفعله، رغم عدم سؤالهم، إلا أنهم فجأة يشعرون أن لديهم رأيا يحبون أن يصرحوا به، ومشاركة خبراتهم الشخصية وتفضيلاتهم، ليمنحوا حكمتهم الخاصة لمن حولهم، وسط اعتقادات بأنها الأنسب لوضعك الذي يكونون قد مروا بما شابهه، وقد يكونون متحيزين ويسببون لك التوتر سواء عن قصد أم لا.

التعامل مع هذا الوضع ليس بالأمر السهل، ولكنه يتطلب التغيير نحو السرية في الخطوات المقبلة، وحماية هذه الخصوصية بطريقة مختلفة لا تجعلك تظهر وكأنك تخفي شيئا لحماية نفسك مما تريد فعله وترغب به، كونه أمرا خاصا ومميزا ويلامس حياتك وذاتك الشخصية، وعليه فإن ما يمكن فعله لحماية نفسك خلال إجراء هذه التغييرات يتضمن ما يلي:

- ابنِ فقاعة للطاقة، حسنا بما أننا كائنات نشيطة جدا سواء علمنا بمدى الطاقة التي نملكها أم لا، فإن أفضل وقت نعرف فيه مدى طاقاتنا هو حين نستجيب لشخص سلبي، وكلنا نتأثر به حتى حين يحاول أن يكون إيجابيا، لأن طاقاته السلبية تبقى قائمة في محيطه، وسنشعر بأن أمرا ما ليس على ما يرام.


لذا قبل أن تتوجه لمخاطبة أي أحد، خذ وقتا لتتأكد من نفسك وكيف تشعر حيال أي قرار اتخذته أو ما ستقدم عليه، هل أنت مطمئن ومتحمس أم تشعر بالرهبة، مهما كان شعورك، فقط أغلق عينيك للحظة، وفكر بشعورك واختر ما تريده تحديدا منها. هذه الطريقة هي تجربة رائعة تساعدك على اختبار الإيجابية فيما تشعره من عواطف وطاقة، وتخيل أن هذه الطاقة كلها أشبه بفقاعة تعيش بداخلها أو غرفة تحملها معك أينما ذهبت، وأنت جالس فيها أو تمشي مبتسما كدرع وقاية من السلبية المحيطة، وأشبه بكرة مشعة بما تريده وليس ما يريده الآخرون وما تظنه وليس ما يظنونه أو يريدون أن يقترحونه عليك، بما أنك مصمم عليه.

وفي الوقت الذي تحتك فيه بأحد السلبيين وتتلقى استجابة منه بعكس ما تشعر، فستحس بقوة تلك الفقاعة، التي خلقتها حول نفسك وبطاقتها الإيجابية التي تجعل من السلبية المحيطة أشبه بكرة مرتدة تصطدم بجدارك الإيجابي الواقي، فالأمر يعود لك بأن تسمح له بالتأثير بك أو تتجاهله طواعية.

- افصل نفسك عن الاستجابة لهم: تذكر رأيهم واستند وتمسك بتفضيلاتك الشخصية والخلفية التي تريدها والخبرات والمعتقدات كافة التي تؤمن بها. لذا بما أنك تبقي على هذا الوضع في بالك ومدرك له، فمن المستحيل لأي كلمة من الخارج أن تؤثر بك، فطريقة انفعال من حولك هي انعكاس منهم وليس منك وتعكس رأيهم وطاقاتهم.
فمثلا لو لم تتلق الدعم من والديك، فهذا لا يعني أن الخطأ منك، فوحدك المدرك ما الخطوة التالية، والحركة التي ستقدم عليها على أن تتذكر أنهم يحبونك ويحبون لك الخير ويدعمونك 100 % في فعل ما هو أفضل لك، إلا أنهم يبقون قلقين إزاء ما يرونه مناسبا لك وما يشمل احتياجاتك ويلبيها، ويقلقون فيما يتعلق بانعدام الأمن أو الاحتفاظ بما يصلح لك، وهم غالبا ما يجتمعون على ما هو أفضل لك.

- الاحتفاظ بما يصلح لك، وتجاهل الباقي: دائما استخدم عامل التصفية للتخلص من الأمور الكثيرة التي لا حاجة لها، وهذا يشمل الأشخاص أيضا؛ فإدارة الناس تتطلب الإبقاء على معلومات مهمة من أماكن متعددة، أو أن تحصل على نصيحة من ذوي الصلة المباشرة والمفيدين فيما يتعلق بموضوع مهم، بمعنى ابق على من تحتاجهم فعلا قريبين منك، وتجاهل ما لا يضيف لك أي فائدة سوى الانتقاد اللامنطقي.

فمثلا، والدتك قد تثير نقطة مهمة فيما يتعلق بتغيير وظيفتك وما تفكر به، وحينها تقوم بالبحث حول الموضوع وتفكر به، وهو أمر رائع، ولكن رأيها فيما يتعلق أنك أفضل حالا فيما أنت عليه، لا علاقة له بالموضوع، فكيف لها أن تعرف؟ فهي ليست أنت.

وأبقِ حدسك مغلقا وبداخلك، حين تتحدث مع الآخرين، وستعرف أي معلومة قيمة وأيها لا فائدة فيها، فإن أثارت فضولك ستطرق بابها وستبحث عن تفاصيلها بشكل لاإرادي، في حين إن لم ترحك ستجد نفسك متوترا وستثار ريبتك.

في المحصلة، هذه العملية كلها بهدف أن تتذكر أنك وحدك المهم، وأنك من يعرف ما يناسبك، ومن المستحيل على أي فرد أن يدرك ذلك مهما كان قريبا منك، ومهما شاركت أمورك معه، فإنه لا يعرف حدسك وأحلامك وآمالك، لذا دوما استمع للصوت بداخلك والرغبة التي تشعر بها فيما تريد تحقيقه وما تريده أنت لا ما يردونه من حولك .

فالذي تزرعه تحصده ...



قال حكيم لحفيده “ اليوم سوف أخبرك عن حقيقة من حقائق الحياة ”.

فقال له الحفيد ” أسمعك يا جدي .”

فقال الحكيم : “ في نفس كل شخص تدور معركة ، هي أشبه بمعركة
بين ذئبين .. أحد الذئاب يمثل : الشر، الحسد ، الغيرة ، الأنانية ، الكذب ...”

هز الحفيد رأسه وقال “ والآخر؟ ”

فقال الجد الحكيم “ الآخر يمثل : الخير , السلام ، الحب ، الحقيقة ، والإخلاص ....”

تأثر الطفل بهذه الكلمات وفهمها رغم صعوبتها ، و بعد تفكير سأل جده : “ في النهاية أي ذئب ينتصر؟”

ابتسم الجد وقال : ” دائما ينتصر ذلك الذئب ، الذي أنت تطعمه وتغذيه ”.

إذا غذيت الشر غلب الشر وإذا غذيت الخير غلب الخير

فالذي تزرعه تحصده ...


نقاط في اللباقه وحسن الكلام

1) لتكن وتيرة صوتك لطيفة، معتدلة، لا قسوة فيها ولا حدَّة.



2) تنازل عن الكلام لمن هو أكبر منك سناً.

3) لا تلجأ إلى الكلام المصطنع.

4) لا تقل لمن أخطأ أنت مخطئ .. بل قل: قد تكون على صواب.

5) لا تحاول التعرف على أسرار غيرك، وإذا استودعك أحدٌ سرَّاً فكن كتوماً ولا تفشه.

6) اترك جانبا الحديث عن السياسة والمواضيع الخلافية لتتجنب الاصطدام مع من تتحدث معهم.

7) تجنّب الحديث عن نفسك وعن مآثرك وعن صحتك أو مرضك.

8) كن متواضعاً في حديثك واستأذن لتأخذ الكلام.

9) لا تهمس بإذن أحد وأنت في مجموعة.


10) لا تتبادل مع بعض الحاضرين نظرات فيها غمز بالآخرين.

11) لا تتحدث إلى صديقك بلغة أجنبية وأنتما بين أشخاص لا يعرفون هذه اللغة.

12) يجب إن تولي محدثيك الانتباه التام، دعهم يتكلموا وأصغ إليهم بصمت واهتمام، وكلما أصغينا إلى الآخرين نكون أقرب إلى قلوبهم.

13) لا تهزأ بأحد وامتنع عن المزاح.

14) لا تكذب في حديثك ولا تحلف.

15) لا تتملق ولا تُشهِّر.

16) احذر ان تكون من المداحين الكذبة، بل أصدق القول، وقدِّم النصح بمحبة، وانتقد أصدقاءك بحرص.

17) مارس الثناء والشكر بكثير من الأدب واللياقة.


18) إذا كان لابد من المناقشة في حديثك، فناقش بهدوء ووعي، واستند في مناقشتك على علمك وثقافتك وعلى المنطق السليم، وإياك والصياح والتجريح، ويمكننا القول بأن المحادثة هي فنٌ في حدّ ذاتها، مهما اختلفت آراء المتحدثين، وهي مفيدة لأنها تنشط العقل الذي يضعف بسبب الجلسات الطويلة امام التلفزيون، حيث ان عرض المواضيع الكاملة النضج يدفع إلى الخمود الكامل.

19) ليس من اللطف والذكاء تكرار الاستغراب لأمور تبدو عادية ومألوفة لدى الآخرين.

20) عند الحديث حاذر طرح أسئلة ذات طابع شخصي.

21) ليس من المستحب التطوع بطرح رأي أو تقديم نصح لم يُطلب منك تقديمه.

22) لا تقاطع الآخرين.


23) لا تكن ثرثاراً وتعتقد إن الآخرين يستمتعون بكلامك كما تستمتع به انت.

24) لا تغرق موضوعاً تافهاً بالتفاصيل والأحداث التي لا تهم الآخرين.

25) إذا كان النقاش يدور حول موضوع بعيد عن معارفك أو ثقافتك فمن دواعي الأدب أن تنصت ومن الذكاء أن تحاول الاهتمام به وفهمه.

26) لا تقل (هو) أو (هي) عن شخص ثالث موجود بين المتحدثين.

27) اخترأجمل الكلام، وأحسن الألفاظ، أثناء مخاطبتك الناس، مثلما يختار أطيب الطعام، والرد على ما تسمعه منهم بلباقة وتهذيب.

28) تمهل في كلامك وبيانه حتى يفهم المستمع المراد من الحديث ويعقل مقصوده ومغزاه.

المريض النفسي .. في حياتنا

صديقي مريض نفسي .. كيف اتصرف ؟

المرض النفسي مثل المرض الجسدي له درجات وأنواع ..


فمن الامراض النفسية " والعقلية " ما يكون مثل الزكام خفيف وبسيط وسرعان ما يشفي المريض منه ومنها ما يكون سرطان مميت لا يمكن الخلاص منه واخر يكون علي شكل نوبات " مثلما هو الربو ..وثالث يكون مستمر مثل السكر والضغط .. لابد من مدأومة العلاج بصفة مستمرة والتعايش معها .

مشروع النهضة ... الحقيقى !


Egypt


طبعا كلنا عايزين بلدنا تتقدم وتنهض وعايزين المجتمع بتاعنا يزدهر ويكون اجمل

وبنقول مين يا ترى اللى هيصلح وكل ما يطلب مننا حاجه
نقول يعنى انا اللى هصلح الكون؟!! 
ليه لا؟!!

طب ابدا بنفسك كده.. انا ابدأ وانت تبدأ وانتى تبدأى..
هنكون كلنا احسن والحكايه سهله خالص
  
اولا طبعا هنراعى ربنا فى كل اللى بنعمله..

يعنى مثلا...

احنا فى مصر نلاقى الذباله مرميه فى كل حته واحنا نقعد نقول كل البلاد انضف مننا ومصر الوحيده اللى تلاقيها وسخه رغم انها ام الدنيا...!!

ليه طب مفكرتش انك لو انت قلت طب انا هبدأ .. وتمنع نفسك من انك ترمى حاجه فى الشارع وترميها فى سله المهملات وحتى لو ملقتش سله مهملات.. حط فى الشنطه خلى الورقه فى ايدك لغايت ما تروح وارميها فى الذباله

الناس هتشوفك بتعمل كده هتقلدك وده يقلد ده وهكذا...

ومصر تبقى نظيفه وكله تمام التمام وعال العال
بلاش تيأس وتقول ده مش هيحصل ابدا ... ايه ضمنك.. كل شء ممكن

مثلا البلاد التانيه متقدمه ليه هى احسن مننا فى اىه يعنى !!

لا بس هما بيفكروا وبيقولوا الامل هو طريق النجاح

ليه احنا نيأس؟!! ليه نفضل زى ما احنا ... ؟!!
وكمان حالنا بيتحول للأسوأ..

وليه تصدق ناس كدابين يضحكوا عليك بشوية شعارات عن النهضة والدين و.....؟!!
ولما يوصلوا للى عايزينه ينسوا الكلام اللى قالوه!!
دول ناس بيفكروا فى مصلحتهم واحنا لازم نكون كلنا مع بعض عشان نتخلص منهم ونكون احسن

يلا نتقدم بنفسنا..

الناس اللى هناك يفرقوا عننا ايه بأه !!

هما كويسن واحنا وحشين!!
لا طبعا ده احنا احسن منهم كمان

بس احنا مجمدين مخنا ومستنين اللى يجى يساعدنا ويعمل الشغل كله
واحنا نتفرج ليه مش نعمل احنا ونصلح مجتمعنا

مفيش حد هيجى يصلحهولنا

يعنى مثلا...

- انت طالب هتصلح الكون ازاى؟ مين هيسمع كلامك لو نصحته؟
هقلك انا بقى يا عم ازاى...

 تدخل كده وتذاكرلك كلمتين ينفعوك وتبقى حاجه كبيره فى المجتمع
وتفيد المجتمع باختراعاتك وبمعلوماتك وبثقافتك
و ساعتها هتكون حاجه كبيره والناس هتسمع كلامك لو قلتلهم محدش يعمل كذا لانه وحش و هيثقوا فيك .. ولو قلت اعملوا كذا علشان حلو هيعملوه مش تيجى كده وانت متعرفش حاجه وتفتى!!

اتعلم وبعد كده فيد الناس وقبل كل ده لازم تكون واثق ميه فى الميه من نفسك وانك تقدر تصلح الكون..

- ولو انت موظف بسيط تعمل ايه علشان مصر تتقدم..؟!

 تجتهد فى شغلك وعملك وتخلص فيه ومتقبلش اى رشوه او ما شابه
وكده ممكن تترقى وتبقى احسن وتفيد الناس اكتر...

- ولو انت طبيب تفيد الناس.. تعالجهم ومش لازم الطمع اللى منتشر الايام دى
شوف انت اللى قدامك مقدرته ايه وخد على قده ولو واحد فقير اوى وتعبان
ليه متعالجوش ببلاش ... ؟! ده كده الناس هتحبك وهتاخد حسنات كتير وكمان هتكون مشهور..

- ولو انت مهندس تخلص فى عملك مش تكروت وخلاص واللى بعده لا
لازم اللى يجيلك يبقى بالتمام والكمال ومش تسيب حاجه ناقصه علشان لو بتبنى حاجه تطلع كويسه وتمام..

- أما بقى لو انت واحد ليك شأن كبير فى الدوله ومش همك حد...
 ليه طب متساعدش الناس اللى محتاجه مساعده؟!!
امر الناس الامر الصح وساعدهم يبعدوا عن الغلط وهموا هيسمعوك وهينفذوا كلامك

- ولو انت تاجر مش تغش الناس فى التجاره .. خد الربح على قدك
مش مثلا الحاجه تبقى ب جنيه تبيعها بعشره!!
ده لمصلحتك انت اولا وثانيه هتبقى تاجر مشهور ومحبوب


وفى عندنا مثل بيقول ..
 حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب

احنا بردوا لازم نحب مكاننا وشغلنا علشان يبقى فى تقدم اكتر
لإنك لو حبيت شغلك هتبدع فيه وده لمصلحتك ولمصلحه الجميع

- ولو مش بتشتغل العمل اللى بتحبه مش نهايه الدنيا يعنى
لا جرب يمكن شغلك ده يخليك توصل للحاجه اللى بتحبها بالتدريج...

انت وانت وانت كلكم لكم وظيفه فى تقدم المجتمع

جرب كده وهتلاقى المجتمع بدأ يتصلح من حولك
الحيطه مش هتبقى كويسه لو الطوب والاسمنت مش كويس

واحنا كمان علشان مصر تبقى كويسه لازم احنا كمان نبقى كويسين
ومش مصر بس .. 

لكل بلاد العالم اتقدموا ..  نحن نحب التقدم للجميع

فلو الواحد بدأ بنفسه الكون هيتغير فعلا وهيبقى احسن بكتيييييييييييييير

فعلا الحكايه دى مهمه جدا
ولازم كلنا ننفذها من أصغر واحد لأكبر واحد فينا

أتمنى إن الموضوع ينال إعجابكم

فى أمان الله

نوايا بتسند الزير !!

يعنى هى كلمتى اللى هتفرق !؟
يعنى هى محاولتى انا اللى هتغير الكون !؟
يعنى صوتى انا هيغير مسار الانتخابات !؟
يعنى لما أقرأ هنبقى كلنا أمه مثقفه !؟
يعنى لما أفشى السلام فى محيطى .. هيعم السلام العالم !؟
يعنى أما أكون حَسَن الخُلُق .. هيبقى المجتمع كله حَسَن الخُلُق !؟

أيووووووه :)

عارفين المثل الشهير بتاع " نوايا بتسند الزير " .. خليك " نوايا " واسند الامه بشغلك بأخلاقك بأمانتك .. ابدأ وبادر يا صديقى .. فـتغيير العالم بتاعك هو صوره مصغره من تغيير العالم كله ;)

معنى السعادة :)



كثير من الناس يبحثون عن السعادة وهم لا يعرفون المعنى الحقيقي لها

البعض من الناس يجد أن السعادة في المال 

في حين يجد آخرين أن السعادة في الصحة وراحة البال

وهناك مثل شعبي يقول " الهنا يغلب الغنا "

السعادة هي ليست في المال والجاه 

فقد نجد فقيرا راضي وسعيد بحالته

في حين نجد شخص غني مع إن له المال الكثير لكن لا يعرف طعم السعادة

لهذا فإن السعادة هى أن تكون مقتنع بما قدره الله لك

السعادة عندما تحقق أهدافك وطوموحاتك التي تصبو إليها

السعادة حين تقد مساعدة لشخص هو في امس الحاجة اليها

اشياء بسيطة وسهلة لو تقوم بها ستشعرك بالراحة والسعادة

عش حياتك وحاول أن تكون سعيدا و تذكر أن الأشياء الجميلة التي تشعرك بالسعادة والبهجة

تجنب التفكير بإمور تافهة تنكد عليك يومك

دائما ابتسم واجعل قلبك متفائل ومنفتح وبهذا حتى صحتك ستكون جيدة

وتذكر اخيرا أن الحياة تستحق منك أن تعيشها بسعادة

وتفائل وادعو الله دوما أن يكون معك

happiness

المفتاح السحري






لكل شيء مغلق مفتاح ..

لكل خزنة قوية قد صنعت من أقوى المعادن
وربما ضد الرصاص والإنفجار والحريق
لها مفتاح صغير " قد يكون مجرد أرقام "
لرمز دخولك إلي هذا العالم الفضائى مفتاح ..

تختلف المفاتيح ولكن الهدف واحد ..

ولذلك الوجه العبوس مفتاح ايضا .. ولتك النفس القانطة مفتاح ..
وللحزن مفتاح .. للالم مفتاح .. وللقطع مفتاح ..
مفاتيح الارواح التي ادمنت العبوس " بسمة صادقة "
ومصافحة قوية تحمل نبض قلبك الي قلب الاخر ..

مفتاح : الحزن " الدعاء "
من دعا الله في جوف الليل ان يكشف ما به من هم وحزن وما اجابة ؟

مفتاح الالم : القرآن ..الألم الروحي والألم الجسدي يشفيه آيات كريمة

كن مفتاحا للخير بكل حركاتك .. بكل سكناتك بكل كلماتك
احمل مفتاحا لكل القلوب
لكل الهموم
لكل ألمك وألم الآخرين ..

لا تنتظر أن يزورك الخلان .. وكن انت المبادر .. بصلة من قطع
استخدم كل وسيلة حباك الله بها لتكون رسالة سلام وحب في هذه الدنيا الفانية
كن كالريحانة تنشر الريح الطيب ..
الانسان يصنع أسباب السعادة أو أسباب الشقاء لنفسه وللآخرين ..

هل عرفت المفتاح ؟

هل تعرف ماذا ينقصنا لنملك المفتاح ؟

هل عرفت ماذا يجعلك اسعد ويجعل الآخرين يسعدون بوجودك معهم ؟

عليك أن تذكر " تبسمك في وجه أخيك صدقه .. والصدقة دواء المرض ..
ومرض القلوب أعظم ..

تذكر .. مسحة علي رأس يتيم

تذكر .. أننا ننسى وصايا الحبيب .. سنة الحبيب

نعم نتذكر الأحكام والعبادات ولكننا ننسى مفتاح السعادة في هذه الدنيا ...

اخي واختي في الله ..

المفتاح بين أيدينا ..

لنذكر بعضنا بعض بكلمة طيبة

لنواسي بعضنا بكلام الله " إن الذكرى تنفع المؤمنين "

كن قلبا صادقا لأحبابك

اعط لهم من وقتك دعاء بظهر الغيب ..

اعط لهم بسمة تملأ وجهك عندما تراهم ..

حتي ونحن خلف الشاشات نقدر أن نصل إليهم بكلمة محبة
ونصح لوجه الله ..


مهارات التواصل الإجتماعي





من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الإجتماعي؟


بالطبع جميعنا يحتاجها.. بغض النظر عن المستوى التعليمي أو مستوى الدخل أو المهنة أو السن؛ نحن نحتاج إلى المهارات التي تمنحنا الثقة بالنفس والقدرة على التخفيف من قلق الآخرين عند التعرض لمواقف حرجة. كلنا نذكر تلك التوجيهات التي كنا نتلقاها في طفولتنا،
مثل: "لا تتكلم مع الغرباء" و"السلامة خير من الندامة".


والتي قد تشكل عندنا في فترة لاحقة حواجز من شأنها أن تحدّ من مهاراتنا الاجتماعية في التواصل مع الآخرين..


إن الانتقال إلى دور قيادي على مستوى العلاقات الاجتماعية؛ من تعريف الآخرين بالنفس، وتعريف الآخرين ببعضهم، والمبادرة في فتح الحوار في جلسة ما (ببساطة "كسر جمود الجو العام")، قد يحمل معه جانباً من المجازفة. ورغم أن الالتقاء بأناس جدد يسبب لمعظمنا شعوراً بالحرج، إلا أنه باستطاعتنا تجاوز ذلك بسهولة من خلال تطوير المهارات التالية..

1- التعريف بالنفس:


أول خطوة في الوصول إلى الثقة بالنفس تكمن في قدرتك على تقديم أو تعريف الآخرين بنفسك عند لقائك بهم للمرة الأولى. والمسألة غاية في البساطة..
امش باتجاه أحدهم مبتسماً وانظر إليه، ثم قل: "مرحباً، أنا فلان".


ومن يتبع ذلك سواء في مناسبات رسمية أو غير رسمية، وبغض النظر أكان شاباً أم كبيراً في السن، سيكون قادراً على تشكيل صداقات بشكل سريع. مد يدك واظهر مودتك.. 

وبالطبع هذا لا يعني مطلقاً أنه يمكنك تجاوز حدود اللياقة وإبداء الكثير من الحميمية؛ فمن شأن هذا أن يثير اللغط والشائعات في لمح البصر. ومن الضروري أيضاً أن تكون واثقاً من رغبتك في لقاء الطرف الآخر.


2- التعريف بالآخرين:

بعدما تنتهي من التعريف بنفسك، سيكون عليك تقديم صديقك الجديد إلى الآخرين.. 
وهنا، لابد من مراعاة القواعد الآتية:


 - عند التعريف بشخصين يجب الانتباه إلى ذكر اسم الشخص الأهم أولاً؛
أي ذكر اسم الشخص الذي يفترض أن يلقى الاهتمام الأكبر من المجموعة.
 - يتم تقديم الشخص الأصغر سناً إلى الأشخاص الأكبر منه سناً.
 - يتم تقديم الرجال إلى النساء.
 - يتم تقديم الموظفين إلى المديرين.

3- مهارات المحادثة:

بعد الانتهاء من التعارف ننتقل إلى كيفية البدء في حوارات مع الآخرين..
فبعد بضعة تعليقات مختصرة يحين وقت الحوار الحقيقي.. لكن كيف؟

يحب الناس - عادةً - التحدث عن أنفسهم، وكل ما تحتاجه هو طرح بعض الأسئلة على الآخرين في الوقت المناسب كي تجرهم إلى ذلك، لكن هنا يجب الحرص على أن تكون الأسئلة المطروحة تتناسب مع طبيعة اللقاء، والابتعاد عن طرح قضايا حساسة (مثل السياسة، الدين، الصحة، المال ... الخ)

إن اطلاعك على آخر التطورات في مختلف الميادين - من خلال الجرائد والصحف والنشرات الاختصاصية - له أن يمدك بموضوعات جيدة لحوارات متنوعة. يحتاج الأمر إلى بعض الجرأة، لكن القارئ الجيد والمطلع بإمكانه محاورة أي شخص في أية مناسبة.

والآن، بعد أن تمكنّا من فتح الحوار، من المهم معرفة كيف ننهيه.. كل ما عليك فعله هو أن تقول: "عذراً، سررت جداً بلقائك.." ويمكن إضافة "أظنني أرى (زوجي، عميلي، مديري ...الخ)".

4- الإنتقال من حالة "الضيف" إلى حالة "المضيف" :

إذا كنت مدعواً إلى حفلة استقبال أو اجتماع عمل، تكون أنت الضيف، لكن أن تتمكن من القيام بدور المضيف فهذا شيء رائع حقاً.

يكون "المضيف" (سواء كان شخصاً أو أكثر) متفائلاً وحماسياً، بحيث يقوم بتعريف الآخرين بنفسه، يعرِّف الآخرين ببعضهم ويستخدم مهارات الحديث ويدير اللقاء بشكل جيد.. إضافة إلى ذلك، فإنه يعكس ثقته بنفسه وطبيعته القيادية من خلال مهاراته الاجتماعية.

ورغم أنها قد لا تكون من طبيعته، لكن باستطاعته أن يجعل سلوكه الرفيع ودماثته يبدوان حقيقيين عندما يفضِّل الآخرين على نفسه. أما "الضيف" فيكون متردداً في الاختلاط مع الآخرين، ينتظر جانباً كي يقدمه المضيف إلى باقي الضيوف. إنه ينتظر المبادرة من الآخرين، ويفتقر بشكل عام إلى الجرأة والمبادرة. ويمكن أن يفسر الآخرون تصرفه هذا على أنه تكبُّر أو إنطوائية.

التصرف "كمضيف" يتطلب منا الخروج من دائرة راحتنا الخاصة، ومحاولة تقديم الراحة للآخرين بعيداً عن الأنانية بحيث ينظر الجميع إلى أولئك " المضيفين" على أنهم قياديين وواثقين بأنفسهم، ويتمنون ضمناً أن تكون لديهم القدرة مثلهم على نشر السرور والراحة في تلك الملتقيات.



إن اتباع تلك الخطوات الأربع يمكّننا فيها "كسر جمود" مثل هذه الملتقيات- أكان هدفها العمل أو الترفيه. وإن القدرة على التواصل مع الآخرين ببعض المرح والانطلاق هو مظهر من مظاهر السلوك الجيد الذي يتمثل في تحقيق الراحة للآخرين بتفضيلهم على أنفسنا.

ربما يتطلب التحول من سلوك "الضيف" إلى سلوك "المضيف" أو المبادرة بتعريف الآخرين بأنفسنا جهداً خاصاً، إلا أننا بالتمرين سرعان ما سنمتلك الثقة بأنفسنا التى كنا نحاول تصنّعها أمام الآخرين.


إذا كان عندك أصدقاء فإليك هذه النصائح القيمة


الصداقة الحقيقية
من منا لا يوجد عنده أصدقاء ؟ العلاقة مع الأصدقاء تختلف من صديق إلى آخر حسب نوعية الصديق وحسب شعورك الخاص عندما تجلس مع صديقك أو تكلمه. اليوم أعددت لكم بعض النصائح القيمة في هذا السياق وأرجوا أن تقبلوها و أن تستفيدوا منها حتى لا تقعوا بالخطأ ..

العلاقات الإنسانية


العلاقات بين الناس مثل الرمال بين الأيدي

إذا أمسكت بها بيد مرتخية ومنبسطة ستظل الرمال بين يديك ،،
وإذا قبضت يدك وضغطت عليها بشدة لتحافظ عليها ،،
سالت من بين أصابعك ،،
وقد يبقى منها شئ في يدك ،، ولكنك ستفقد معظمها ،،

والعلاقات الإنسانية كذلك ،،

فإذا أمسكت بها دون إحكام .. محافظا على إحترام اﻵخر وحريته ،،
فغالبا ماتستمر العلاقة كما هي ،،
ولكن إذا أحكمت قبضتك على العلاقة ،، رغبة في التملك ،،
فإن العلاقة ستبدأ في التلاشي إلى أن تفقدها نهائيا ،،

العطاء


أخوين كانا يعيشان في مزرعة
وكان أحدهما متزوجا ولديه عائلة كبيرة
أما الثاني فكان أعزبا

وكانا يتقاسمان الإنتاج والربح بالتساوي.

و في يوم من الأيام قال الأخ الأعزب لنفسه:
“إنّ تقاسمنا أنا وأخي للإنتاج والأرباح ليس عدلا  فأنا بمفردي واحتياجاتي بسيطة”.

فكان يأخذ كل ليلة من مخزنه كيسا من الحبوب
ويزحف به عبر الحقل من بين منازلهم ويفرغ الكيس في مخزن أخيه.

وفي نفس الوقت قال الأخ المتزوج لنفسه:
“أنه ليس عدلا أن نتقاسم الإنتاج والأرباح سويا أنا متزوج و لي زوجة
وأطفال يرعونني في المستقبل وأخي وحيد لا أحد يهتم بمستقبله”.

و على هذا اتخذ قرارا بأن يأخذ كيسا من الحبوب كل ليلة
ويفرغه في مخزن أخيه.

و ظل الأخوان على هذه الحال لسنين طويلة

لأن ما عندهم من حبوب لم يكن ينفذ أو يتناقض أبدا.

و في ليلة مظلمة قام كل منهما بتفقد مخزنه وفجأة ظهر لهما ما كان يحدث!!

فأسقطا أكياسهما وعانق كل منهما الآخر.

العطاء:

هو أن تكون في الحياة گ زجاجة العطر ، تقدم للآخرين كل ما بداخلك ، وإن فرغت تبقى رائحتك طيبة.


قُل للذي أحصى السنين مُفاخِرا ،،،، يا صاح ليس السر في السنوات

لكنه في المرء كيف يعيشها ،،،،، في يَقظةٍ أم في عميق سُبات


الكتب


الكتب كالناس، منهم السيد الوقور ومنهم
السيد الطريف ومنهم الجميل الرائع
والساذج الصادق ومنهم الخائن والجاهل
والوضيع والخليع… والدنيا تتسع لكل هؤلاء
ولن تكون المكتبة كاملة إلا إذا كانت مثلاً كاملاً للدنيا

لــ عباس محمود العقاد

براءة الطفولة



إذا كنا لا نولد من جديد
وإذا كنا عاجزين عن النظر مجددا إلى الحياة ببراءة الطفولة وحماستها ... فهذا يعني أن الحياة فقدت معناها
فهيا نصغ إلى ما يقوله الطفل الذي مازال حيا في قلوبنا