‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل

قصة القارب العجيب





تحدى أحد الملحدين - الذين لا يؤمنون بالله - العلماء المؤمنين بالله في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا. وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر.

فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله ! وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، ثم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم.

فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمع الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟ !فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!

قصة السلف والدين (قصة مفيدة للغاية)


يتصل بصديقه ليستلف منه مبلغ مالى وفجأة يحدث شىء لا يتوقعه احد

اتصل علي صديقه وقال: أنا محتاج 300 جنيه ضروري بأسرع وقت !!

رد عليه صديقه : نص ساعة وأكون عندك .

مرّت النص. ساعة وساعة وصديقه ما وصل

وكلما اتصل عليه الموبايل مقفل !!

انصدم الرجل وحس أن صديقه يتهرب منه

وبعد مرور ساعتين وموبايل صديقه

مازال مقفلا ،

أرسل له رسالة كتب فيها هذا الكلام  :

شغل جهازك وكلم اللي عايز تكلمه.

لا اريد منك فلوس ولا اي شئ

وبعدها بربع ساعة اتصل عليه صديقه

وأثناء سؤاله له عاوز تقابلني فين ؟

وصلت له الرسالة فقال له :

لحظه .. وصلتني رسالة خليني أشوفها ..

وبعد ما قرأ الرسالة قال له  :

الله يسامحك ، ما قفلت الموبايل عشان أتهرب منك

أنا قفلته .. لأني رحت أبيعه !! عشان اسرع لك ، وأجيب المبلغ اللي محتاجه ،

وبالباقي اشتريت موبايل مؤقت عشان اتصل بيك !!

 

من أجمل مـا قرأت هذا اليوم.

تعجبني النفوس الراقيه التي تحترم ذاتها وتحترم الغير ..

عندما تتحدث تتحدث ب عمق ، تطلب ب أدب ، تمزح ب ذوق ، وتعتـذر ب صدق

تذكر أن أسلوبك هو فن التعامل مع الآخرين يساوي مكانتك

فـ كلما أرتقى أسلوبك كلما علت مكانتـك


كيف تكتشف ذاتك


تحكي أسطورة هندية قديمة أن رجلا طيبا وجد بيضة نسر في الخلاء و قد سقطت بعيدا عن عشها الأصلي فأخذها و وضعها في عش إحدى دجاجات مزرعته فمرت الأيام و فقس البيض فرأى النسر الصغير النور وسط مجموعة من كتاكيت المزرعة فعاش بينهم و كبر وسطهم.

طيلة حياته مكث النسر وسط الدجاج يبحث عن الديدان في التراب نهارا و يأوي إلى الخم ليلا، حتى الأصوات التي صار يصدرها لا تختلف كثيرا عن قوقأة الدجاج، و عندما كان يحاول الطيران، لا يطير أبعد من بعض أمتار مثله مثل أي دجاجة في المزرعة.

فمرت السنين فكبر النسر الصغير وفي احد الأيام و هو ينبش التراب برجله في ساحة قن الدجاج رأى طائرا جميلا يحلق بطريقة رائعة في الأعلى في السماء الصافية، يرتفع و ينخفض في الأجواء بمهارة عالية، فتساءل النسر ياله من طائر فخم و ساطع ليتني أستطيع التحليق مثله لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج، انه النسر ملك الطيور، قوقأت دجاجة كانت بجنبه أما أنت فلا تعدو كونك دجاجة مزرعة فلا تحلم كثيرا فلن تكون يوما نسرا مثله.

هكذا توقف حلم نسرنا عن التحليق في الأعلى و قضى حياته و هو يعتقد انه دجاجة مزرعة و مات و هو يعتقد في ذلك.

لذا فاسع أن تصقل نفسك، وأن ترفع من احترامك ونظرتك لذاتك فهي السبيل لنجاحك ..


قصة الصياد

fisherman

الذي ترك كلبه لِ يحرس ابنه الرضيع
وذهب للصيد , وعندما عاد !
وجد الكلب ينبح أمام البيت
وقد تلطخت أنيابه بالدماء
فَ أعتقد كما كلنا سَ نعتقد  :
بِ أن الكلب أكل الصبي
فَ رفع البندقية عليه وأزهق روحه
ودخل مسرعاً لِ يرى بقايا طفله
وإذا به يرى ذئباً غريق بِ دمائه
والطفل لم يمسه أي ضرر !

تخيلو الشعور بالذنب الذي سَ يعشيه
وسَ يرافقه الندم طوال حياته  ;

كم من روح أزهقت ظلماً
وكم من مشاعر ماتت من سوء الظن
وكم من العلاقات انقطعت لأسباب خاطئه

لا تنظروا بَ أعينكم فقط ، انظروا بِ عقولكم
واعرفوا الحقيقه واسمعوا من الشخص ماذا سَ يقول 
قبل ردة فعل خاطئه تبكيك ندماً يوماً ما ...


امرأة وضعت السم فى رغيف الخبز


حكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت
يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع
الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه.

وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار
امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه
يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”  .. كل يوم ..
كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات
الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود
إليك!”،

بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان
بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل
يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا
يقصد؟ 

في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا
الأحدب! ” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي
صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها
في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!” .. قالت لنفسها فورا
وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز
آخر ووضعته على النافذة.

وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر
الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل
المرأة.

كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء
لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات
عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته
لها سالما،

في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب
البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا
بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا
ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا،
على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء
لدرجة الانهيار في الطريق
وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه،
وكان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!!
وأثناء إعطاءه لي
قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي
اكبر كثيرا من حاجته

بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها
واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم
صباحا!! لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي
أكله ولكان قد فقد حياته!

لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى
معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..

المغزى من القصة :

افعل الخير ولا تتوقف عن فعله
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها

لأنه في يوم من الأيام
وحتى لو لم يكن في هذا العالم ولكنه بالتأكيد في العالم الأخر
سوف يتم مجازاتك عن أفعالك الجيدة التي قمت بها في هذا العالم !!

السجين وفرصة النجاة




يحكى أن سجينا حكم عليه بالإعدام وفي آخر ليلة له أتاه الحاكم وقال له: أعطيك فرصة فإن نجحت عفوت عنك وأعتقت من الإعدام، وقال له الحاكم يوجد مخرج في هذا السجن إن عثرت عليه فقد نجوت وإن لمتعثر عليه أتاك الجند في الصباح ونفذ عليك الحكم، غادر الحاكم السجن مع الحرس، وبدأ السجين يبحث في حجرته أولا ولم يترك زاوية إلا ونبش فيها وبحث فيها جيدا، واستمر بحثه وهو مصدق بأن الحاكم لا يكذب عليه، لكن في كل مرة يلوح له الأمل في مكان إلا ووجده مقفلا لا مهرب له، إلى أن فقد الأمل تماما وانتظر قدوم الحاكم، وفي الصباح أتاه الحاكم ونظر إليه وقال : أراك لا زلت هنا أجابه السجين : ظننتك صادقا أيها الحاكم ما تركت مكانا إلا وبحث فيه جيدا، قال له الحاكم : لقد كنت صادقا فقد تركت باب السجن مفتوحا وليس مغلقا.

في بعض الأحيان تكون الفرص أمام أعيننا واضحة تنتظر منا أن ننتهزها، لكننا نضيعها بسبب قصر رأيتنا، لا تفقد الأمل أبدا مهمى بدا لك الأمر مستحيلا، وانظر للأمور بإيجابية فلكل محنة فرج.

حكمة حاكم حكيم


يحكى أن أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على طريق رئيسي
فأغلقه تماماً ..

ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس !!
.
.
مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة

فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم

فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته
قائلاً : " سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها".


ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء
فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد.

ثم مر 3 أصدقاء معاً من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة
وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي ..
ثم انصرفوا إلى بيوتهم.

مر يومان حتى جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة ورآها فلم يتكلم
وبادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها طالباً المساعدة ممن يمر
فتشجع أخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق

وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقاً حفر له مساحة تحت الأرض
في هذا الصندوق كانت هناك ورقة فيها قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها :

" من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة ، هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها"

كبر الأصدقاء


كبر الأصدقاء : تلون التلفاز ، و انتقل ساعي البريد للهواتف

راوي القرية سكن قصر "ويكيبيديا"

هاجر البائعون إلى "امازون" !

و بات الأدب يقرأ من "adobe" 


كبر الأصدقاء : لم تعد تجمعنا قلوب بل صور !!

لم نعد نتشاجر و نطلق وعوداً بالخنصر !

على إنهاء الحرب ، الحرب الاقصر في التاريخ 


كبر الأصدقاء : و كلٌ مضى في طريق.

ال" أحبك قد الدنيا " كذبّتها الدنيا.

حين أدرنا ظهورنا لبعض لنلتصق بها !


كبر الأصدقاء : و "فتحي يا ورده" 

و الكيس المليء بالدبابيس غُرز في قلوبنا

بعد أن كنا نحمله في جيوب خواصرنا الوهميه

 
كبر الأصدقاء : حين صغرت الدنيا 

كل الذي اعلمه انه حين كنا صغارا كانت الدنيا

كبيره جداً .

قصة نعــل الملك


يحكى أن ملكا كان يحكم دولة واسعة جدا ..
أراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة.

وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعرة
فأصدر مرسوما يقضي بتغطية كل شوارع مدينته بالجلد
ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل
وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط.

فكانت هذه بداية نعل الأحذية.

إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل تغيير نفسك. ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره.

العطاء


أخوين كانا يعيشان في مزرعة
وكان أحدهما متزوجا ولديه عائلة كبيرة
أما الثاني فكان أعزبا

وكانا يتقاسمان الإنتاج والربح بالتساوي.

و في يوم من الأيام قال الأخ الأعزب لنفسه:
“إنّ تقاسمنا أنا وأخي للإنتاج والأرباح ليس عدلا  فأنا بمفردي واحتياجاتي بسيطة”.

فكان يأخذ كل ليلة من مخزنه كيسا من الحبوب
ويزحف به عبر الحقل من بين منازلهم ويفرغ الكيس في مخزن أخيه.

وفي نفس الوقت قال الأخ المتزوج لنفسه:
“أنه ليس عدلا أن نتقاسم الإنتاج والأرباح سويا أنا متزوج و لي زوجة
وأطفال يرعونني في المستقبل وأخي وحيد لا أحد يهتم بمستقبله”.

و على هذا اتخذ قرارا بأن يأخذ كيسا من الحبوب كل ليلة
ويفرغه في مخزن أخيه.

و ظل الأخوان على هذه الحال لسنين طويلة

لأن ما عندهم من حبوب لم يكن ينفذ أو يتناقض أبدا.

و في ليلة مظلمة قام كل منهما بتفقد مخزنه وفجأة ظهر لهما ما كان يحدث!!

فأسقطا أكياسهما وعانق كل منهما الآخر.

العطاء:

هو أن تكون في الحياة گ زجاجة العطر ، تقدم للآخرين كل ما بداخلك ، وإن فرغت تبقى رائحتك طيبة.


قُل للذي أحصى السنين مُفاخِرا ،،،، يا صاح ليس السر في السنوات

لكنه في المرء كيف يعيشها ،،،،، في يَقظةٍ أم في عميق سُبات







عـشــق الـصـمــت وأظـنــه مــن أروع صـفــاتــــي ♥●•٠·
حـتــى أن لـغـــة الـصـمــت هــي إحـدى لـغـاتــي ♥●•٠·
والـصـمــت عـنــوان أسطــره فــي أبـيــاتـــــــــي ♥●•٠·
والـصـمــت عـنـدي قـاعــدة أتـبـعـهــا فـي حيـاتـي ♥●•٠·
فليـس مــن الـضــرورى أن أتـكلم حتـى تـفـهـم مـحـتـويـاتـى ♥●•٠·
فـبـإمـكـانـك أن تـنـظـر فـى عـيـنــاى فـتـجـد جـمـيـع إجـابـاتــى ♥●•٠·
فـمـن لـم يـفـهـم صـمـتـي فـكـيـف سيـفـهـم كـلـمـاتـــي


كل هذا حتماً سيمرّ



جمع الملك كل حكماء بلاطه، ثم طلب منهم طلباً واحداً؛ عبارة تُكتب فوق عرشه، ينظر إليها في كل آن وحين ليستفيد منها.


قال لهم موضحاً: أريد حِكمة بليغة، تُلهمني الصواب وقت شدتي، وتعينني على إدارة أزماتي، وتكون خير موجّه لي في حالة السعادة والفرح والسرور..


فذهب الحكماء وقد احتاروا في أمرهم، وهل يمكن أن تصلح حكمة واحدة لجميع الأوقات والظروف والأحوال.. إننا في وقت الشدة والكرب نريد من يهوّن علينا مصائبنا وبلاءنا، وفي حال الرخاء والسعادة نطمح إلى من يبارك لنا ويدعو بدوام الحال.


وعاد الحكماء بعد مدة وقد كتبوا عبارات وعبارات، فيها من الحكمة والعظة الشيء الكثير؛ لكنها كلها لم ترُق للملك.


إلى أن جاءه أحد حكماء مملكته برقعة مكتوب عليها
"كل هذا حتماً سيمرّ"..

نظر الملك مليًّا في الرقعة ؛ بينما أخذ الحكيم في الحديث: يا مولاي الدنيا لا تبقى على حال.. ومن ظنّ بأنه في مأمن من القَدَر فقد خاب وخسر..

أيام السعادة آتية؛ لكنها حتماً ستمرّ..
وسترى من الحزن ما يؤلم قلبك.. ويدمي فؤادك.. لكن الحزن أيضاً سيمرّ..
ستأتي أيام النصر لتدقّ باب مملكتك، وسيهتف الجمع باسمك الميمون؛

لكن يا مولاي البعض يا مولاي لا يفقَهُ هذه الحكمة ؛ فيملأ الدنيا صراخاً وعويلاً حال العثرة، ويظن بأن كبوته هي قاصمة الظهر ونهاية المطاف؛ فيخسر من عزيمته الشيء الكثير، ويأبى أن يرى ما بعد حدود رؤيته الضيقة..

يحتاج حينها لمن يُثّبت عزيمته مؤكداً أن هذا حتماً سيمرّ؛ فلا يجب أن يرى العالم ذُلّ انكساره، وضعفه وهوانه..


والبعض الآخر يا مولاي ينتشي سعيداً فلا يضع في حُسبانه أن الأيام دُوَل؛ فيكون البَطَر والتطرّف في السعادة هو سلوكه وطبعه؛ ظانًّا بأنه قد مَلَك حدود الدنيا وما بعدها.


وحكمة الله يا مولاي أن كل أحوالنا، حسنا وسيئها، سرورها وحزنها، حتماً سيمرّ.


حينها تبسّم الملك راضياً، وأمر بأن تُنسخ هذه الحكمة البليغة، وتوضع في كل ميادين المملكة.. كي يتذكر كل من يراها أن دوام الحال من المحال. 
 أيام طالت أو قصرت.. ثم ستمر..سترى بعينيك رفعة الشأن، وبلوغ المكانة العالية؛ لكن سُنّة الله في الكون أن هذا سينتهي ويمرّ..


قصة النســـر


يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى قمم الجبال

ويضع عشه في أعلى قمم إحدى الأشجار

وكان عش النسر يحتوي على بيضات صغار

ثم حدث زلزال عنيف هز الأرض بشدة

فسقطت بيضة من عش النسروتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج

وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه

وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس.


 وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل


ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة
وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة

وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج

شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء

تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور



لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج

قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور

وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي

وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج . 

إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به

فإذا كنت نسراً وتحلم لكي  تحلق عالياً في سماء النجاح

فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج ( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)


حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى . 

واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !

لذا فاسع أن تصقل نفسك ، وأن ترفع من احترامك ونظرتك لذاتك فهي السبيل لنجاحك ، ورافق من يقوي عزيمتك .



هناك دائما وسيلة افضل



جلس رجل اعمى على عتبه احدى العمارات واضعا قبعته بين قدميه وبجانبه لوحه مكتوب عليها ( انا اعمى , ارجوكم ساعدوني ) ومر رجل بالاعمى ثم وقف وراى ان قبعته لاتحوي سوى قروش قليله فوضع المزيد فيها ودون ان يستاذن الاعمى اخذ لوحته وكتب عليها عباره اخرى واعادها مكانها ومضى في طريقه , لاحظ الاعمى ان قبعته قد امتلأت بالقروش والاوراق النقديه فعرف ان شيئا قد تغير فسال احد الماره عن ماهو مكتوب باللوحه التي بجواره فوجد كلماتها تقول ( نحن في فصل الربيع لكنني لا استطيع رؤية جماله ) فهل هناك فرق بين اللوحتين !؟


بالتاكيد هناك فرق مع ان كلتيهما تشير ان صاحبهما اعمى فهل تلمست الفرق ؟
غير وسائلك دائما عندما لاتسير الامور كما يجب فهناك دائما وسيله  افضل

اتذكر صاحب حانوت الكريستال ؟ الذي امضى سنوات عده وتجارته تبور شيئا فشيئا لكنه لم يستطع تغيير مايظنه قدرا حتى اتى ذلك الفتى الذي طلب من صاحب الحانوت ان ينظف قطع الكريستال التي يكسوها الغبار مقابل وجبة غداء وفي اثناء تنظيفه تلك القطع دخل زبونان للمحل فاستبشر صاحب المحل بالفتى وطلب منه ان يعمل لديه وبعدها عرض الفتى على صاحب المحل فكره تصنيع خزانه ليعرض فيها قطع الكريستال خارج المحل لجذب الماره وبعد تفكير طويل استسلم صاحب المحل لاصرار الفتى وتزايد بالفعل عدد الزبائن وازدادت المبيعات ولكن الفتى لم يكتف بذلك بل بحث عن وسيله اخرى تحقق عائدا اكبر فاتي بفكره جنونيه وهي ان يقدم المحل الشاي مع النعناع المنعش في اكواب الكريستال للزوار وذلك لجذب زوار اكثر للمحل ولرؤيه الكريستال عن قرب وتجربة خاصيته في حفظ طعم الشاي ونكهته وهنا تردد صاحب المحل كثيرا ولكن مع اصرار كبير من الفتى وافق وازدهر ذلك المحل بفضل وسائل ذلك الفتى المؤمن بان هناك دائما وسيلة افضل .

هل لاحظت معي ان صاحب المحل لم يفكر ابدا في اي تغيير وكأنه ألف وضعه الخاسر واصبح شيئا لايمكن تغييره ؟ فهو لم يفكر بما ينبغي عليه فعله من تغيير ليحصل على النتيجه التي يرغبها وهي ( مبيعات اكثر )

هل لاحظت معي ان جميع الافكار اتت من الخارج ( الفتى , والرجل الذي مر بالاعمى )

الأهم هل سئلت نفسك الان ودونت اجابتك في ورقه خارجيه:

هل لديك هدف لتحقيقه ؟

هل استثمرت من حولك لمساعدتك في الوصول لهدفك ؟

هل نظرت لهدفك من بعيد وتاملت طرق الوصول اليه ؟

هل لديك الجرأه للتغير ؟