‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأهداف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأهداف. إظهار كافة الرسائل

لا حياة بلا أهداف




الجميل في الحياة أن الأهداف لا تنتهي أبدا، دائما نجد أهدافا جديدة نتطلع إليها ونصبوا لتحقيقها. فحين تحقق هدفا قد عملت له جاهدا، لا تتوقف عند هذا الحد بل بتحقيقك لهذا الهدف تفتح أبوابا جديدة من الأمل والأهداف لتباشر في تحقيقها والسعي إليها هي الأخرى، فالإنسان لا تنتهي أحلامه أبدا 
وهذه هي وظيفتنا على الأرض التي خلقنا الله لأجلها، تحقيق أحلامك اجعلها أمرا من عباداتك، اجعلها جزئا من سعادتك، اجعلها جزئا من حياتك.

خصوصا أن الأهداف تظهر لك طريقك في الحياة، وتجعل لها وزنا وقيمة، لأنك تعيش لأهداف وتناضل لتحقيقها، ولس هنالك سبب لحياة أي انسان إن لم تكن له أهداف، حتى باقي الكائنات الحية وغير الحية لها دوروهدف من وجودها في هذا الكون، فالأسود لها دور وحتى الذباب تلك الحشرة البسيطة خلقها الله عز وجل لتأدية  دور محدد لها، وحتى الشجر له هدف، وإن كان ذلك فما بالك بالإنسان وهو المكلف والعاقل، إن العثور على أهداف والعمل على تحقيقها سواء نجحنا في تحقيق بعضها أو اقتربنا من تحقيقها أو فشلنا في ذلك هي سنة من سنن الحياة.  

والأهداف تحدد قدرك وقيمتك، تحدد مستواك بين الناس، أأنت ممن يتطلعون إلى الجبال، ممن يتطلعون إلى السماء، أو ممن يتطلعون ليس أبعد من الحداء، لكن لا عيب بأن تبدأ بأهداف بسيطة بل هذا جيد جدا لأنك إن حققتها فستزيدك حماسا وإصرارا، بل ستكون لبنة تنظاف إلى لبناتك لتصل بها إلى تحقيق أهدافك السامية الأكثر أهمية، عليك أن تفهم نفسك جيدا ولا تستهن بقدراتك، تخيل أنها خارقة حتى تكون أهدافك خارقة مثلها وراقية وعالية وسامية، حتى تمارس حقك الطبيعي في السعي والبناء وحتى تتبث أهميتك في الحياة، ويكون استخلافك في الأرض حسنا ومفيدا، إنك بأهدافك تجعل لذاتك قيمة، فإن أردت لهذه القيمة أن لاتزول إذن حافض على سمو أهدافك في الحياة. 

نحو التغيير




التغيير هو ما يجعل النجاح ممكنا في الحياة، التغيير يعني أن تقفز بنفسك إلى مستوى آخر جديد وأعلى على أساس أن يكون هذا التغييرإيجابيا، إنه خطوة مهمة لك ولي حتى نصلح ما يجب إصلاحه ونستبدل ما يجب استبداله ونضيف ما يجب إضافته، وهذه هي الحياة تتطور وتتقدم وتتغير، الظروف تتغير والجو يتغير ونحن أيضا 
علينا أن نتغير، فالتغيير سنة كونية، وأمر فطري في هذه الحياة. 

والتفكير في التغيير هو تفكير بناء، يظهر نضوج الإنسان وقدرته على تقييم ذاته ومعرفة نواقصه، وفهم قدراته جيدا، وتحديد الجوانب التي يود تغييرها.

لا بأس في التغيير مادام ذلك سيساعدنا لتحقيق الأهداف والغايات المنشودة، ويجعلنا أفضل، التغيير دليل على الطموح والتطلع والرغبة في تحقيق الأفضل والأجمل والأكمل.

قرر من الآن أن تتغير، وتتقبل فكرة التغيير لأجل نفسك، لأجل عائلتك لأجل أصدقائك لأجل مجتمعك، لأجل أهدافك وغاياتك، قرر التغيير نحو الأفضل.

أطلق العنان لخيالك وفكر كيف سيكون وضعك عليه إذا قررت التغيير، وأيضا في حالة إذا ظللت على حالك، قارن بين الحياة التي تعيشها وأنت على هذه الحالة، والحياة التي سيمنحها لك التغيير، وستشعر بالفرق حتى في هذه اللحظة التي تسرح بها بخيالك الواسع.

لا تكن خجولا من التغيير، غير حياتك، فالتغيير سمة انسانية.

كيف يمكنك أن تلتزم بما تخطط له .. ؟


كلا منا يحلم و يخطط لكى يكون فى أعلى المراكز لا أحد يخطط للفشل ولا يتمناه جميعنا نحب النجاح و التميز و التفوق و أيضا جميعنا نكرة الفشل.

بداية كل شئ هو حلم ثم يأتى التفكير و التخطيط ثم تأتى مرحلة الشغل و التعب و لكن كثير منا لا يصبر فى تلك المرحلة و لا يلتزم بما خطط له و يرى أحلامة و طموحه تتساقط واحدة تلوا الأخرى لعدم مصابرته و كفاحة فى تلك المرحلة.

ولأننا نؤمن بأن ليس من العيب أن تخطئ و لكن العيب أن نكرر الخطأ فدعونا لا نكرر ذالك الخطأ مره أخرى و لنرى كيف نستطيع أن نفعل ذلك .

فما هو الإلتزام ؟

الإلتزام هو القوة التى تدفعنا لنستمر حتى بالرغم من الظروف الصعبة. وهو الدافع الذى يجعل الأمهات يصررن على تعليم أطفالهن المشى , و هو الذى يجعلك تسير مسافات طويلة حتى تحت الأمطار , و هو الذى يجعلك تخرج من داخلك جميع القدرات الكامنة , و يجعلها تحت تصرفك , و بقوة الالتزام ؛ فإنك لن تتراجع و كلما خضت تجربة ستفتح أمامك الفرص الأكثر و الأكبر للنجاح.

وقد سؤل د. إبراهيم الفقى فى مقابلة تلفزيونية :

سـ :" متى يمكن أن تعتبر شخصا ما فشل ؟"
جـ : عندما يكون عنده حلم قوى و درس الكثير من العلوم و أنفق الكثير من المال و الوقت و الجهد لتحسين مهاراته ووضع حلمه موضع التنفيذ , و لكنه توقف عن المحاولات لسبب ما .

والآن إليك هذا السؤال : كم من المرات كان لديك أحلام , و تخليت عنها بسبب الظروف ؟ ألم يحن الوقت لتطلق سراح القوى الكامنةالمحبوسة داخلك ؟ ألم يحن الوقت لكى تعيش أحلامك واقعاً ملموساً من صنع التزامك و إصرارك عليها ؟

ألزم نفسك بتحقيق أحلامك , أعطها كل ما تملك مهما قال من حولك من أصدقاء أو أقارب , قم بتوجيه طاقتك لتحقيق أهدافك , و على الطريق للنجاح ستقابل الكثير من التحديات ؛ فعليك بمواجهتها جميعاً بتجاهلها , ولا تعطيها أى اعتبار و تغل عليها و استمر , و تذكر دائماً أن الإصرار يقضى على المقاومة.

و الآن إليك هذه الخطة للوصول إلى درجة الالتزام القوى :

1- عاهد نفسك أن تكون شخصاً أفضل ضمن أفراد العائلة :

● دون ثلاث أشياء يمكنك أن تحسن بها علاقتك بأفراد عائلتك , و عاهد نفسك على أن تقوم بتكرارها يومياً . 
● قم بضم من تحبهم , و قربهم إليك , و عبر عن حبك لهم . 
● ادعوهم على العشاء أو حتى نزهة فى إحدى الحدائق أو حتى فى الهواء الطلق. 
● ساعد فى أعمال البيت حتى بغسل الأطباق و الصحون أو تجهيز الفراش .
● أظهر لكل فرد فى العائلة أنك تخاف عليه بالفعل , و أنك ملتزم بروح العائلة . - إذا قمت بكل هذه النقاط ستجعل كل من حولك سعداء , و أنت نفسك ستكون أسعد من أى وقت مضى .

2- التزم تجاه عملك :

● دون على الأقل ثلاثة أشياء يمكنك عن طريقها تحسين مستوى عملك , و عاهد نفسك أن تلتزم بأدائها .
● ابتعد عن اللغو و الأحاديث السلبية عن أى شخص .
● كن دائماً متواجداً و مستعداً لمساعدة الآخرين . 
● نظف مكتبك دائماً , و اجعله منتظماً . 
●اذهب لعملك مبكراً , و كن آخر شخص يترك العمل .
● أظهر للجميع أنك تهتم بهم , و أنك تهتم بعملك . 

3- ألزم نفسك أن تكون مجاملاً :

● أكتب قائمة بتواريخ ميلاد أفراد عائلتك , و أصدقائك , و زملائك فى العمل , و ابعث لهم كروت تذكارية أو اتصل بهم هاتفيا أو قم بدعوتهم إلى العشاء .
● ألزم نفسك بأن تقوم بعمل أشياء , و لو بسيطة لإسعاد من حولك .

4- ألزم نفسك بتحقيق أهدافك :

● ركز على النتائج , و ليس على النشاط ذاته أو النكسات . 
● ألزم نفسك أن تكون بصحة جيدة ,و تناول طعاماً صحياً , و اشرب الكثير من الماء , و قم بأداء التمرينات رياضية بومياً , و عليك بالمداومة على زيارة الطبيب فى أوقات متقاربة , و حافظ على وزنك المثالى , و ابتعد عن أى عادة سيئة . 

5- ألزم نفسك أن تكون الأفضل فى كل شئ تقوم بعمله :

● احضر محاضرتين فى السنة على الأقل . 
● واظب على القراءة لمدة عشرين دقيقة على الأقل يومياً . 
● واظب على أن تكون دائما وسط الأشخاص الإيجابيين و الناجحين . 

6- ألزم نفسك بمساعدة الغير :

● مد يد المساعدة دائماً . 
● قم بالتصدق على الفقراء . 
● قم بإعطاء ما يفيض عن حاجتك إلى الأشخاص المحتاجين لها فعلاً .
● ألزم نفسك بعبادة الله , و قم بتأدية صلواتك , و اطلب من الله المساعدة , و ستكون من أسعد ما يمكن .

المصدر : كتاب المفاتيح العشرة للنجاح . لـ د. إبراهيم الفقى .

غريــزة النجــاح

هل سمعت عن غريزة النجاح ؟


إن السنجاب لا يحتاج إلى من يعلمه كيف يجمع الجوز!
ولا يحتاج أيضا من يعلمه ضرورة تخزين الجوز للشتاء.
والسنجاب الذي يولد في الربيع لا يعلم ما هو الشتاء
ومع ذلك ففي شهر الخريف تجده مشغولا بتجميع الجوز
وتخزينه لشهور الشتاء القاحلة.


والطيور لا تتعلم كيف تصنع أعشاشها ، كما أنها لا تملك القدرة على قراءة الخرائط ، و مع ذلك فهى قادرة على العودة إلى نفس الأماكن سنة بعد أخرى.

إن هذه الغرائز تساعد الحيوانات على أن تنجح في التكيف مع بيئتها.

هذه هي غريزة النجاح.

والإنسان أيضا يمتلك غريزة النجاح

ولكن الفارق هو أن أهداف الحيوانات محددة من قبل، أما أهداف الإنسان فهي متروكة تماما لخياله المبدع. ونجاح الحيوان محدود ومقصور على تحقيق الأهداف المغروسة بداخله والتي نطلق عليها الغرائز. 

أما نجاح الإنسان فلا حدود له، والإنسان ليس آلة ، ومع ذلك فهو يمتلك (آلية توجيه ذاتية)

كتب ماكسويل مالتز يقول:
المخ والجهاز العصبي يكوّنا معا آلية التوجيه الذاتية التي تستخدمها والتي تعمل كما لو كانت جهاز كمبيوتر أو جهازا ميكانيكيا للسعي وراء الأهداف.

فالمخ والجهاز العصبي يشكلان آلية تناضل لتحقيق الأهداف وهي آلية تعمل بصورة تلقائية من أجل الوصول إلى هدف ما تماما مثل طوربيد أو صاروخ ذاتي التوجيه ، ينطلق ليصل إلى هدفه، وتعمل آلية التوجيه الذاتية المغروسة بداخلك كنظام توجيه يدفعك تلقائيا في الطريق الصحيح لتحقيق أهداف معينة أو للتفاعل مع البيئة بشكل صحيح، كما تعمل تلك الآلية كعقل إلكتروني يمكن أن يعمل تلقائيا لحل المشكلات، ويعطيك الإجابات اللازمة ، ويزودك بالأفكار الجديدة. 

وبوجه عام لهذه الآلية نوعان: 

 - أحدهما تعمل عندما تكون الأهداف أو الغايات أو الحلول 
معلومة لديك، ويكون ما تريده هنا هو الوصول إليها أو تحقيقها.

 - أما الأخرى: تعمل عندما تكون هذه الأهداف أو الغايات أو الحلول غير معلومة لديك وعندئذ يكون ما تريده هو اكتشافها أو تحديدها ويعمل العقل والجهاز العصبي في كلا الاتجاهين.

وعندما يكون هدفك محددا ستتمكن من معرفة ما إذا كنت تسلك الطريق الصحيح أو أنك قد انحرفت عنه.

يمكنك تحقيق أهدافك بأن تتقدم إلى الأمام وتخطئ وتصحح أخطاءك باستمرار، ومن ثم تتحرك إلى الأمام مرة أخرى...


أرق تحياتي

قانون الجذب



هل استغربت في يوم عزيزي القارئ انك عندما تفكر في شخص ما ..
فجأة يرن هاتفك وتراه هو المتصل ...

لا تستغرب فهذه نظرية علمية بحته .. تسمى :
- قانون الجذب -

يعتبر هذا القانون من المعجزات الإلهية و يعتبر أيضا من النعم التي منً الله بها على عباده ....

كيف ؟؟؟

اولا: وقبل كل شيئ .. عليك تحديد ما تريد جذبه ..
وهو بالعادة يكون هدفا تريد الحصول عليه بأي طريقة ...

هل حددته ؟؟؟  جيد ...

اكتبه على ورقة بشكل مفصل ...
مثل :
"هدفي أن ادرس الماجستير في الادارة والاقتصاد تخصص ادارة اعمال .. في جامعة x "

وهنا يبدأ العمل ...

* عقلك الواعي الان حدد للاواعي الهدف بكل وضوح 
- اذا لم تخصص الهدف فان اللاواعي سوف يحثك على ان تلتقط اي قسم وربما اي جامعه ، وبعد انتهائك من الدراسة تكتشف انك لا تهوي هذا المجال -

* ضع الورقة امامك ...

* خذ نفسا عميقا - شهيق من الانف ، ثم زفير من الفم - كرر العملية ثلاث مرات ، وانت مغمض العينين ...

* استرخي بشكل كامل ثم افتح عينيك واقرأ الورقة بصوت هادئ ...

* خذ نفسا عميقا - شهيق من الانف ، ثم زفير من الفم - كرر العملية ثلاث مرات ، وانت مغمض العينين ...

* ابق مغمض العينين وتخيل " انت ترى نفسك محققا هدفك في ذلك المكان الذي انت اخترته وحولك من تحب وتسمع كل الهتافات والتصفيق الحار وعبارات المباركة لانك حققت هدفك تخيل نفسك وانت تشعر بذلك الاحساس بالانتصار وبتحقيق الذات و تشعر بفرحة كل من يحبك وهم حولك وانت تبتسم لهم ابتسامة رضا وفخر كونك حققت ما تريد " ...

* خذ نفسا عميقا - شهيق من الانف ، ثم زفير من الفم - كرر العملية ثلاث مرات ، وانت ما زلت مغمض العينين ...

* افتح عينيك عندما ترى الوقت مناسبا .. وانظر الى الورقة التي كتبتها ...

* الان ستنظر الى الورقة وانت مشبع باحاسيس ايجابية .. تدفعك لتحقيق ما تريد ..
- بخلاف نظرتك الاولى للورقة -

* ابتسم وقل انا ساحقق هدفي - ان شاء الله - ...

* قم من مكانك واشغل نفسك باي شيئ ...

* عُد في اليوم التالي .. واقراء الورقة وتذكر تلك الصورة وتلك الهتافات وتلك المشاعر ...

* كرر عملية القراءة لمدة 21 يوم على الاقل ودون انقطاع ...
- وان قطعت كررها من البداية -

* بعد انقضاء الفترة المحددة انسى الموضوع بشكل كامل ...


سابقا كنت تعطي العقل اللاواعي الرسالة وكنت ايضا تقوم بتعزيزها لمدة 21 يوم ...

الان تبدأ القدرة الالهيه الفطرية .. فالعقل - سبحان الله - مفطور على التفكير الايجابي والجذب ...

هنا سيقوم العقل اللاواعي بتحفيز الواعي وبقية اعضاء الجسم للوصول الى ما تريد ...

حتى وإن فكرت بأنك قد تشعر بالكسل أو فتور الهمة  فإن عقلك اللاواعي سيحفزك للقيام بذلك...

وسيكون لديك وقتها رادارا يلتقط موضوع هدفك في أي مكان تتواجد فيه ....

- قانون الجذب -

عندها ستشعر ان الله تعالى قد يسر لك امورك ووضع في طريقك كل ما يساعدك في تحقيق هدفك ... 

وتذكر الحديث القدسي (أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء إن خير فخير وإن شر فشر )
·                                  

هــــل قـــــررت...؟


هــــل قـــــررت أت تـأخــــذ مسئـوليـــــه حيـاتـــــك؟

هــــل قـــــررت أن تنمــــي ذاتـــــــك ؟

هــــل قـــــررت أن تصــل إلـى رؤيتــك مهمـا كـانــت التحـديــات ؟

أرجو ان تكون إجابتك نعـــــــم ...

ولا تنظر ولا تستمع لآراء الحاقدين ولا لسخريه المستهترين ..

بل أنظر أمامك وضع نفسك فى الفعل ،

مهما كانت التحديات ومهما كانت الصعوبات ،

وتوكل على الله سبحانه وتعالى

وستصــــل بـــــإذن الله إلــــى القمــة

د / إبراهيم الفقى - رحمه الله -



لا تُوجد خُطوه عِملاقه تَصل بِك إلِى مَا تُريد ؛

إنَّمَا يَحتاج الأمَر لِـ كَثير مِن الخُطوات الصَّغِيرة لِـ تَبلغ مَا تُريد


طريق النجاح



طريق النجاح هو الطريق الذي نسلكه جميعا بغرض تحقيق أهدافنا وأحلامنا
وقد يكون النجاح مرتبطا بمدى قدرتنا على تجاوز طريق النجاح ومسالكه الصعبة، هناك عدة إختبارات يجب تجاوزها، عقبات كثيرة تأتي على شكل لحظات صعبة أو حتى على شكل إنكسارات

والفرق بين الناجح والفاشل، أن الأول يكمل طريقه رغم كل الظروف، أما الآخر فهو يستسلم ويظن أن الفشل نهاية الطريق، ولكن الحقيقة أن الفشل هو عقبة بسيطة في طريق النجاح لابد من تجاوزها.

صفات النجاح


كيف ترى الحياة



لابد أن ترى الحياة بنظرة إيجابية ولا تستسلم لمجرد الشك في الفشل، فكر دائما في النجاح وليس في الفشل، واحذر من المحيط السلبي الذي قد يجرك للتفكير بسلبية ويضيع عليك قطار النجاح، كن أنت سيد أفكارك ولا تدع الآخرين يأثرون عليك ويخرجوك من طريق النجاح

حدد أهدافك وأحلامك




قبل السير في طريق النجاح لابد أن تحدد أهدافك وأحلامك بالتفصيل، وأن تكون ملما بكل صغيرة وكبيرة وأنت سائر نحو النجاح، فلا تنتظر أي مفاجأة توقفك من السير نحو الأمام

إبدأ العمل



بعد أن تحدد أهدافك وتعرف سبيلك، لابد أن تبدأ طريقك، لا تنتضر أكثر، بل إبدأ وفي طريقك لتتعلم أكثر، لا تقل أنك بحاجة للمزيد من المعرفة بل إبدأ العمل ومع الوقت إبحث عن أي شيء تطور به نفسك ومعرفتك

تعلم أكثر




عليك أن تبحث دائما لأجل تطوير معرفتك، تعلم المزيد، شرط أن تركز على مجال تخصصك، أو على المجال الذي يساعدك لكي تحقق أهدافك

إعمل بجد لتنجح



النجاح مثل سباق الماراثون، عليك أن تملك قوة كبيرة وقوة تحمل تجعلك تكمل السباق، لا تستسلم لمجرد التعب، بل أكمل طريقك وحاول أن تجبر نفسك على مضاعفة الجهد إلى أن تحقق اهدافك .. وغالبا ستجد أن النجاح أقرب إليك مما كنت تظن



هناك دائما وسيلة افضل



جلس رجل اعمى على عتبه احدى العمارات واضعا قبعته بين قدميه وبجانبه لوحه مكتوب عليها ( انا اعمى , ارجوكم ساعدوني ) ومر رجل بالاعمى ثم وقف وراى ان قبعته لاتحوي سوى قروش قليله فوضع المزيد فيها ودون ان يستاذن الاعمى اخذ لوحته وكتب عليها عباره اخرى واعادها مكانها ومضى في طريقه , لاحظ الاعمى ان قبعته قد امتلأت بالقروش والاوراق النقديه فعرف ان شيئا قد تغير فسال احد الماره عن ماهو مكتوب باللوحه التي بجواره فوجد كلماتها تقول ( نحن في فصل الربيع لكنني لا استطيع رؤية جماله ) فهل هناك فرق بين اللوحتين !؟


بالتاكيد هناك فرق مع ان كلتيهما تشير ان صاحبهما اعمى فهل تلمست الفرق ؟
غير وسائلك دائما عندما لاتسير الامور كما يجب فهناك دائما وسيله  افضل

اتذكر صاحب حانوت الكريستال ؟ الذي امضى سنوات عده وتجارته تبور شيئا فشيئا لكنه لم يستطع تغيير مايظنه قدرا حتى اتى ذلك الفتى الذي طلب من صاحب الحانوت ان ينظف قطع الكريستال التي يكسوها الغبار مقابل وجبة غداء وفي اثناء تنظيفه تلك القطع دخل زبونان للمحل فاستبشر صاحب المحل بالفتى وطلب منه ان يعمل لديه وبعدها عرض الفتى على صاحب المحل فكره تصنيع خزانه ليعرض فيها قطع الكريستال خارج المحل لجذب الماره وبعد تفكير طويل استسلم صاحب المحل لاصرار الفتى وتزايد بالفعل عدد الزبائن وازدادت المبيعات ولكن الفتى لم يكتف بذلك بل بحث عن وسيله اخرى تحقق عائدا اكبر فاتي بفكره جنونيه وهي ان يقدم المحل الشاي مع النعناع المنعش في اكواب الكريستال للزوار وذلك لجذب زوار اكثر للمحل ولرؤيه الكريستال عن قرب وتجربة خاصيته في حفظ طعم الشاي ونكهته وهنا تردد صاحب المحل كثيرا ولكن مع اصرار كبير من الفتى وافق وازدهر ذلك المحل بفضل وسائل ذلك الفتى المؤمن بان هناك دائما وسيلة افضل .

هل لاحظت معي ان صاحب المحل لم يفكر ابدا في اي تغيير وكأنه ألف وضعه الخاسر واصبح شيئا لايمكن تغييره ؟ فهو لم يفكر بما ينبغي عليه فعله من تغيير ليحصل على النتيجه التي يرغبها وهي ( مبيعات اكثر )

هل لاحظت معي ان جميع الافكار اتت من الخارج ( الفتى , والرجل الذي مر بالاعمى )

الأهم هل سئلت نفسك الان ودونت اجابتك في ورقه خارجيه:

هل لديك هدف لتحقيقه ؟

هل استثمرت من حولك لمساعدتك في الوصول لهدفك ؟

هل نظرت لهدفك من بعيد وتاملت طرق الوصول اليه ؟

هل لديك الجرأه للتغير ؟