إظهار الرسائل ذات التسميات السلام. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات السلام. إظهار كافة الرسائل
السلام
إن
السلام مطلب العرب العادل، وهو مطلب الشعوب العاقلة التى تعانى ويلات الحروب، لكن
الأشرار فى غفلة، يجدون فى الحروب وسيلة لتحقيق مطامعهم الدنيئة ؛ لأنهم تجار
حروب، ولعل الله يوفقهم إلى طريق الهداية والعقلانية، وليت المنادين بالسلام
أصواتهم مسموعة، حتى تشمل الطمأنينة القلوب، وتعيش البشرية فى صفاء، ووئام وتعاون
ومحبة كأن الدنيا بستان عطر يحصل منه الجميع على شذا السلام الأخضر.
العرب والسلام
نحن العرب لا توجد لدينا أية مشكلة فى التعايش مع الآخرين، ممن يختلفون عنا فى الديانات أو العرق، (وتاريخنا - فى القديم والحديث - شاهد صدق على أننا ما حملنا شعورا بالعداء فى أى وقت من الأوقات نحو أى قوم).
وتعاليم
الإسلام السمحة، وتقاليدنا الحضارية تحتم علينا احترام الشعوب الأخرى، مهما كانت
عقيدتها أو جنسها. العرب إيمانهم بالإسلام عميق، لأنه دليل على خضوع الإنسان
للإرادة الإلهية منذ بدء الخليقة، والسلام بالنسبة لنا إحدى الوصايا الآمرة التى
أنزلت إلينا ونلتزم بها.
العبور الكبير
كان لعبور الجيش
المصرى فى السادس من أكتوبر 1973 م ، العاشر من رمضان 1393 هـ أثر كبير؛ حيث رفع
الهامة المصرية والعربية، وأعاد لمصر كرامتها وعزتها، وتغنى بها الشعراء، وسجلوه
شعرا تعبيرا عن عودة الحق العربى، وتمجيدا للبطولات التى صانت الأرض، وأعادت الحق،
وفرضت السلام، فكان معبرا لعودة سيناء إلى حضن أمها مصر.
كان العبور لشعب مصر
جميعا * * * حشدت له الأجداد والاحفادا
نادت من الماضى السحيق
أصولها * * * ومن الغيوب استدعت الأولادا
وخطت إلى سيناء يجمع
ركبها * * * بجلاله الأرواح والاجسادا
وجثت تضم ترابها وتشمه
* * * لتقبل من أشواقها الأكبادا
من بعد ما غسلت بحر
دمائها * * * عارا يعيث على التراب فسادا
* * *
ورنت إلى العلم الرفيع
قد استوى * * * فشفى من الأم الرءوم فؤادا
فى ظله همت الدموع
لتلتقى * * * بدم أحال شعوبنا أسيادا
لما تناولت الرياح
نسيجه * * * صنعت به لجراح مصر ضمادا
إنا وقد صنا كرامة
عرضنا * * * عن قدرة لا نحمل الأحقادا
لا نعرف الحرب الضروس
هواية * * * لا نبتغى قهرا ولا استعبادا
لكننا فى الحق أهل
قضية * * * لم نألها فى العالمين جهادا
حق الفلسطينى فى
أوطانه * * * حق تألق نوره وازدادا
------------------------
لقد كان لعبور الجيش
المصرى فى السادس من أكتوبر 1973م .. عبورا لشعب مصر كله؛ حيث حشد له كل قوى
الشعب، فلقد نادت مصر أبناءها لتستعيد أصالتها وعراقتها، واستدعت أولادها، وخطت
إلى سيناء الغالية بالأرواح والأجساد، وجثا جنود مصر وأبناؤها على تراب سيناء،
وعبروا عن مدى أشواقهم فقبلوا ترابها، وقد بذلوا دماءهم الطاهرة فغسلوا بهذه
الدماء العار وصانوا العرض.
وارتفع علم مصر فشفى
الفؤاد، وفى ظله التقى الدموع بدم الشهداء هذا الدم الذى أحال الشعوب العربية ذات
سيادة، وعندما لا مست الرياح صنعت من نسيجه ضمادا لجرح مصر.
فهذا العبور صان
الأبناء والأحفاد كرامة وعزة شعبها، حيث كان العبور عن مقدرة لا تعرف حقدا ولا
كراهية لأحد، وعندما خاضت مصر هذه الحرب الضروس لم تكن تبغى قهرا ولا استعبادا
لأحد، فقد كانت تسعى لإسترداد الحق لم تأل جهدا فى الدفاع عنه والسعى الدءوب وصولا
إليه.
إن مصر لتقف دائما إلى
جانب الحق الفلسطينى، هذا الحق الذى وضح وأستبان للعالم كله.
------------------
للشاعر: محمد التهامى
، شاعر مصرى معاصر، ولد بمحافظة المنوفية عام 1920م. درس القانون واشتغل بالمحاماة
وعمل مديرا لتحرير جريدة الجمهورية. فمديرا للإعلام ومستشارا بالجامعة العربية،
وله قصائد زطنية وحماسية. والنص من كتاب "أغنيات لعشاق الوطن".
فالذي تزرعه تحصده ...
قال حكيم لحفيده “ اليوم سوف أخبرك عن حقيقة من حقائق الحياة ”.
فقال له الحفيد ” أسمعك يا جدي .”
فقال الحكيم : “ في نفس كل شخص تدور معركة ، هي أشبه بمعركة
بين ذئبين .. أحد الذئاب يمثل : الشر، الحسد ، الغيرة ، الأنانية ، الكذب ...”
هز الحفيد رأسه وقال “ والآخر؟ ”
فقال الجد الحكيم “ الآخر يمثل : الخير , السلام ، الحب ، الحقيقة ، والإخلاص ....”
تأثر الطفل بهذه الكلمات وفهمها رغم صعوبتها ، و بعد تفكير سأل جده : “ في النهاية أي ذئب ينتصر؟”
ابتسم الجد وقال : ” دائما ينتصر ذلك الذئب ، الذي أنت تطعمه وتغذيه ”.
إذا غذيت الشر غلب الشر وإذا غذيت الخير غلب الخير
فالذي تزرعه تحصده ...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





