إظهار الرسائل ذات التسميات الإيمان. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الإيمان. إظهار كافة الرسائل
انت .. نعم انت من يجب أن يتغير .. لا العالم من حولك
كثيرا ما نردد الآية ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم “.
نرددها بسهولة متناسين أن التغيير عبء ثقيل على النفس فالنفس تهوى و تستسهل ما اعتادت عليه لأجل ذلك الكثير يبقى كما هو.
فالتغيير يستدعي الخروج من منطقتنا التي اعتدنا عليها و التحرك و النشاط والبحث عن الأسباب المعينة و يستدعي أن نشمّر عن ساعدينا و تعزم متوكلين على الله .
لا أحد يلزمك على التغيير متى أردت أن تبقى كما أنت لكن إذا أردت أن تغير عادة في ابنك مثلاّ..
لابد أن تفكر بطريقة مناسبة تحقق هذا الهدف لابد من التحرك و الخروج عما تعوّدت عليه من طرق و أساليب جربتها و لم تجدي.. و إلا عليك ألاّ تطلب التغيير في غيرك و أنت عاجز عن تحقيقه في ذاتك.
يقول أحد السلف : عجبت لمن يطلب طاعة غيره و طاعة نفسه ممتنعة عليه.
إذا أنت لم تستطع ترويض نفسك في التغيير المطلوب و لم تقوى على أن تجعلها طوعا لما تريد و بدلاً من أن تنقاد لك انقدت أنت لهواها ثم تطلب من ابنك أن يطيعك و يحقق التغيير الذي ترجوه فيه . هنا الأمر يحتاج إلى تبصر ..
أي شخص آخر تريد منه أن يتغيرهو كيان مستقل لن تستطيع أن تحدث فيه التأثير المطلوب إن لم يرد الله ثم إن لم تكن لديه رغبة حقيقية للتغيير .. هذا أولاً
ثانيا : لن تستطيع بدون أن تتحرك نحو الفعل و بذل الأسباب الممكنة في ذلك و تبدأ أنت بتغيير أسلوبك و طريقتك أما أن تصر على اتباع نمط معين و تحقق التغيير فلن يحدث التغيير و لا التطوير و لا التقدم طالما أنك تسير وفق نمط معتاد و ترفض الخروج منه.
يقول أينشتاين: “ الجنون هو أن تفعل نفس الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة !”.....

إذن لابد من الخروج خارج نمطك المعتاد و المألوف فقط خذ قرارا قاطعا بأن تنجح فيما أردت العزم عليه فالله سبحانه و تعالى يريد لك النجاح و يريد أن تكون سعيدا في حياتك لكن لا تنسَ أن تتوكل على الله ولا تعتمد على الأسباب فقط لأنك متى نسيت أن الله فوق الأسباب ستظل تائها في دوامتها ,
و لأجل ذلك تحدث مع نفسك بالنجاح دوماً و انظر لتلك النماذج البشرية التي حققت مرادها
و وصلت لمطلبها متذكراً أنهم بشر يتمتعون بقدرات بشرية مثلك فهم ليس بأفضل منك و أنت لست أقل منهم بل الله وهبك ما وهبهم و لكنهم عزموا و توكلوا على الله
و
العزم يحتاج منك أن تمد نفسك بطاقة عالية من الأفكار الإيجابية و تحدث نفسك حديثاً إيجابيا و تفلتر و تُصفي كل ما تسمع من كلمات مثبطة و ترسم أمامك صورة كاريكاتيرية تجمع كل الأشخاص الذين حملوا معاولاً لتثبيطك و حفروا حفرا لدفن أحلامك وأشعلوا السخرية سواء بقصد أو غير قصد و لكنها أفكارهم و قناعاتهم بأن الأمر صعبا أو غير ممكن أو غير مقبول المهم في نهاية المطاف و بعد أن تحقق ما لم تصدقه عقولهم أو ما لم تقبله أفكارهم ستجدهم يصفّون في صفوف المصفقين قائلين كنا نتوقع ذلك.
لأجل ذلك إذا عزمت فتوكل على الله و ضع في الحسبان أنك ستواجه في طريقك أموراً عديدة فلا تيأس و تذكر ما قاله الشيخ الشعراوي رحمه الله
” عندمآ لآ تنجَح في أمر ما ، فاعلم أن اللهَ – سُبحانه وَ تعآلى -يعلَم أنّ هذ خيرٌ لكـ
• إمَا لأنك .. غير مستعد له بعد
• أو لأنك .. لنْ تقدِر على تحمله الآن
• أو لأن .. هُناك قادِم أفضَل لك
فـارض بما گتبه الله لگ و ابتسم ولا تعجــز ..”
المهم لا تقف بل ابذل الأسباب واعمل بالحكمة اليابانية التي تقول :
” إذا وقعت سبع مرات فقف ثمانية وإذا وقعت ثمان مرات فقف تسعة “
فتلك هي العزيمة التي تأتي من العزم و الإصرار و من استثمارك لتلك القدرات التي وهبك الله إياها و الإمكانيات التي تعلمتها و الخبرات التي اكتسبتها.
و لأنك تبحث و تفتش و تعمل و تبذل أصبح لديك رصيد هائل من التجارب و رصيد من الحسنات فكل جهد بذلته هو في موازين أعمالك فالله سبحانه و تعالى يقول في محكم آياته...
{ إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا } الكهف -30
و كونك تعمل و تجتهد و تصيب و تخطئ و تصبر و تحتسب بيقين تام أن النتائج بيد الله تعالى فهذا هو التوكل على الله فواصل و لا تعجز
و اعلم أن كل ما صادفك من مصاعب و متاعب كان يعدّك و يجهزك لما يريده الله لك
و ثقتنا بالله تجعلنا نؤمن بأن ما يريده الله لنا هو خير مما نريده نحن لأنفسنا هذا هو يقين المؤمن بأن ما عند الله خير و أبقى
.................
ضد اليأس في الحياة
تمر علينا لحظات في حياتنا نشعر فيها بالإحباط، ونحس كأن كل أبواب الأمل تقفل أمامنا، كلما هممنا بفتح أحدها نجدها موصدة، كيف لا وقد أقفلت بهذا الشعور) لا بد وأنك تقول : الآن إنني أعمل وأبذل كل مجهود لأحسن علاقتي مع الناس، أو أجد عملا مناسبا، أو أصبو إلى مطمح ما.... ثم تقول ولكن.....، فيبدأ شلال من الأعذار يفتح أبوابا من مشاعر الإحباط والإنهزام ويفقدك طعم الإحساس بالأمل( .هذا الشعور ليس أمرا شاذا إذ من الطبيعي أن ينتابك من حين لآخر، أو في أحيان كثيرة، كلما فشلت في أمر ما، لكن أخي الكريم لا ينبغي للمرء أن يبدأ بالشكوى والإعتراض على ما حصل طالما قد يكون قدرا مقدرا، ومع ذلك فإنه لا يتمنى أبدا، أو يرغب في أن يكون العالم ضده. وعليه فإن الإستسلام والخنوع لن يكون أبدا حلا.
إننا في هذه الحياة لا بد أن نتمسك بالأمل، فهو المنقذ الذي سيجعلك تستمر في الكفاح حتى تصل إلى ما تبتغيه، تشبع جيدا بمشاعر الأمل في كل لحظة وفي كل جوانب الحياة، نحن جميعا نفشل وننزعج، وأفضلنا هو من يتطلع إلى الأمام والذي لا يسلم بالنتائج التي تفرض عليه، لكن ليس كل النتائج مقلقة حتى وإن كنا لا نرغب فيها، وهذا ما يمكنك من امتلاك المهارة اللازمة والعمل على تطويرها عبر تدارك أخطائك وتنمية مداركك.
هناك دائما طرق عديدة لتجديد ينابيع الأمل، والتي قد تتدفق في أية لحظة وحين، وهي التي ينبغي أن يتمسك بها الإنسان إلى آخر رمق من حياته.
أيها الإنسان الشقي
إذا شعرت بالإحباط والإنهزام وفقدان الأمل اتبع هذه الخطوات لعلها تساهم في تخليصك من المعاناة التي قد تسيطر عليك :
- اللجوء إلى الله والإيمان القوي به.
- اجلس لحظة استرخاء مدة من الوقت ولا تفكر في أمور الحياة.
- اجلس وتذكر انجازاتك وسترسم على وجهك ابتسامة مشرقة.
- اقرا قصص بعض الرجال العظماء الذين لم تكن أمامهم الطريق مفروشة بالورود، ومع ذلك تركوا لنا دروسا تاريخية يمكن الإستفادة منها.
وبإذن الله ستفتح لك أبواب جديدة فقط تمسك بالأمل.
وتذكر أن الحياة بلا أمل، كبستان بلا زهور.
المبادئ الأربعة للنجاح
البعض يولد بها والبعض الآخر يحاول
اكتسابها.
وقد يتحقق الحلم لكلا الطرفين في
النهاية..
ولكن الأول يسير بسلاسة ويسر، والثاني
بجهد وقدر كبير من الانضباط..
الفرق بين الناجح بطبعه (ومن يحاول
النجاح) كالفرق بين من ولد رشيقاً ومن يهلك نفسه (بالريجيم) كي يصبح كذلك.
الأول نتيجة طبيعية للبيئة الجيدة
والظروف المناسبة
والثاني "مكافح" يدرك أكثر
من غيره صعوبة الإنجاز وأهمية التضحية..
وسواء كنت ناجحاً بطبعك (أو تسعى
للنجاح) فاعلم أن الإنسان الناجح هو من يملك أكبر قدر من مبادئ النجاح.
وهذه المبادئ تختلف في
أهميتها باختلاف الهدف الذي تسعى إليه.
ولكن يمكن القول أن هناك (أربعة مبادئ) يصعب
إنجاز أي هدف بدونها:
المبدأ الأول: الإلتزام ببرنامج واضح وخطة مدروسة.
فإن
لم تلتزم ببرنامج واضح (نحو هدف معين) فلن تصل أبداً.
يجب
أن تحدد هدفك أولاً ثم ترسم الخطة المناسبة والزمن المتوقع لتنفيذها.
يجب
أن تطرح أكبر قدر من الحلول ثم تأخذ أفضلها وأقربها للواقع..
الفرق
بين الناجح والفاشل أن الأول يسير بخطى مدروسة نحو هدف معلوم في حين يسير الثاني
عشوائياً بغير التزام ولا خطة ولا طموح
"
أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أمن يمشي سوياً على سراط مستقيم!"
المبدأ
الثاني: نظم وقتك ولا تستسلم للعشوائية.
تنظيم الوقت جزء من الالتزام الشخصي السابق، فجميعنا يشكو من
ضيق الوقت وقلة الفرص، ولكن الحقيقة هي أن معظمنا يعيش بطريقة عشوائية فينهي يومه
بلا إنجاز حقيقي.. تخيّل لو اقتطعت من كل يوم ساعة واحدة فقط..
ومن هذه الساعة اقتطعت 30 دقيقة لحفظ القرآن، وعشر دقائق لحفظ
حديثين، وعشر دقائق لحفظ خمس كلمات إنجليزية، وعشر دقائق لحفظ خمس كلمات فرنسية..
إن التزمت بهذه الخطة سيأتي يوم تختم فيه القرآن وتتقن لغتين أجنبيتين وتحفظ قدراً
هائلاً من الأحاديث النبوية وتذكر أنها ساعة فقط !!
المبدأ الثالث: استغلال الفرص والاستعداد لها.
كل إنسان يولد ومعه رصيد
معين من الفرص.
البعض يستغلها بشكل جيد
والأغلبية تتهرب منها لمجرد أنهم فوجئوا بها، لذا إن أتتك الفرصة وشعرت برغبة
جامحة في الهرب فاعلم أنها لحظة المغامرة وعناد الذات..
ليس هذا فحسب بل يجب أن
تستعد مسبقاً وتهيئ نفسك للمفاجآت، قبل فترة مثلاً اتصل بي رئيس إحدى المجلات
السياحية وطلب مني الكتابة لديهم. حينها شعرت برغبة في الاعتذار ولكنني (عاندت
نفسي) وقبلت التحدي. وبعد الموافقة قال لي "سنترك لك فترة أسبوع كي تزودنا
بأول مقال". ولكن ما أن أنهى المكالمة حتى أرسلت له سبع مقالات بالفاكس..
هل
تعرف كيف أتيت بها؟..
كنت مستعداً لعرض كهذا (ورافع على جنب) مجموعة من المقالات
السياحية!!
المبدأ الرابع: الثقة بالنفس والاعتماد على
الخالق!
بل على العكس، يجب أن تتوقع ظهور العقبات والحاسدين والظروف المعاكسة.. وحين تخور قواك بعض الشيء تذكر بصدق أن "ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن".
ابتسم للحياة
إن أحسست يوما .. بأنك مرهق من ركض السنين
وإن ابتسامتك تختفي خلف تجاعيد الأيام
وإن الحياة أصبحت لا تطاق ..
إن شعرت إن الدنيا أصبحت سجنا لانفاسك
وإن الساعات لا تعني إلا مزيدا من ألم
وأن كل شئ أصبح موجعا ..
ارسم على وجهك إبتسامة من قهر .. واسكب من عينك دمـعـة مـن فرح ..
إن طعنك صديق أو احتلك الضيق ..
إن فقدت كل شئ .. جميل وتحطم طموح على كف المستحيل ..
افتح عينك للهواء و النور ..
لا تهرب من نفسك في الظلام ..
عد إلى النور واحضن عروقك المفتوحة وجراحك التي أصبحت تحتاج لك أكثر ..
أشعرها بوجودك ..
و اشعر أنت بوجودها ..
تعلم فن التسامح و عش بمنطق الهدوء ..
لا تجعل قلبك مستودعا للكره و الحقد و الحسد و الظلام ..
لا تـنظر إلى من حولك بأكثر من ابتسامة تجتاز المسافات .. و تخترق حواجز الصراع ..
ابتسم لهم ..
رغم كل ما فيك من أوجاع .. فأنت هكذا ..
احمل في قلبك ريشة ترسم بها لوحة يتذكرك بها الآخرون ..
و لا تجعله يحمل .. رصاصة .. تغتال بها كل الجمال حولك
مسكين جدا أنت حين تظن إن الكره يجعلك أقوى !
و إن الحقد يجعلك أذكى ..
وان القسوة و الجفاف هي ما تجعلك إنسانا محترما !!..
تعلم إن تضحك مع من معك .. و إن تشاركه ألمه و معاناته ..
عـش معـه وتعايش به .. عش كبيرا
و تعلم أن تحتوي كل من يمر بك ..
لا تصرخ عندمـا يتأخر صديقك
ولا تجزع حين تفقد شيئا يخصك ..
تذكر إن كل شئ قد كان في لوحة القـدر
قبل إن تكون شخصا من بين ملايين البشر ..
إن غضب صديقك .. اذهب و صافحه و احتضنه
وان غضبت من صديقك .. افتح له يديك و قلبك
إن خسرت شيئا .. فتذكر انك قد كسبت اشياء ..
و إن فاتك موعد .. فتذكر انك قد تلحق موعــدا ..
ً
مهما كان الألم مريرا ومهما كان القادم مجهولا
.. افتح عينك للأحلام و الطموح .. فغدا يوم جديد ..
و غدا أنت شخص جديد ..
لا تحاول إن تجلس و إن تُضحك الآخرين بسخرية من هذا الشخص أو ذاك
فقد تحفر في قلبه جرحا .. لن تشعر به ..
و صديقك يعيش به حتى آخر يوم من عمره
فهل على الدنيا أقبح من أن تنام .. و إن ينامون وصديقك .. يئن من جرحك ؟!!
و يتوجع من كلماتك ؟!
كن قلبا و روحا تمر بسلام على الدنيا
حتى يأتي يوم رحيلك .. إلى الآخرة ..
فتجد من يبكي عليك من الأعماق
لا من يبكي عليك .. بحكم العادات و التقاليد ..
و لا تدري .. متى يكون الرحيل ..
ربما يكون اقرب من شربة الماء !
أو اقرب من أنفاس الهواء ..
بالتأكيد ..
سترى أن الحياة يمكن أن تكون جميلة حتى في عز الألم ..
و في وسط المعاناة
ستجد أن ابتسامة ما تخرج من أعماقك ..
تخرج من زحمة اليأس و المرارة
تخرج من صميم الذات ..
عندها ستتذكر ,,,
كم أنت إنسان
كيف تحصل على السعادة الآن ..؟!
هي شعور بالرضا و الارتياح يصاحبه بهجة و استمتاع بالحياة ، هناك من يربط السعادة بكثرة المال و هناك من يربط السعادة بكثرة الأولاد و هناك من يربطها بكل شخص يربط السعادة بشئ معين يحتاجه .
قام علماء النفس بدراسة حول أسباب و مصادر السعادة فوجدوا ان اى إنسان على وجه الأرض يستطيع أن يحقق السعادة لنفسه و أن يصنعها بيديه ، ان السعادة لن تلاحقك أينما انت إلا إذا انت طلبتها بيديه .
قبل أن أجيبك على هذا السؤال لابد ان تثق تمام الثقة بشيئين :
* الثقة بالله ثم السعي للحصول على السعادة
* أنت تستطيع ان تصل للسعادة من واقعك الحالي بقدراتك و إمكانياتك العقلية الهائلة التى أعطاها الله لك .
لاحظ انه بدون الإيمان بالشيئين السابقين لن تستطيع ان تحرك طاقاتك لكى تصل إلى السعادة !!
لاحظ انه بدون الإيمان بالشيئين السابقين لن تستطيع ان تحرك طاقاتك لكى تصل إلى السعادة !!
إذن نحن الآن نسير مع بعض فى خطوات الطريق السليم بإذن الله
هيا لنكمل ببعض الخطوات الهامة :
* قم بتعزيز أهم الصفات الإيجابية لديك و ركز عليها جيداً ، لا تنشغل كثيراً بمعالجة السلبيات لديك أكتر من تعزيز الإيجابيات ، لذلك امسك ورقة و قلم و اكتب ما هى صفاتك الإيجابية و اشكر ربك عليها ثم ركز عليها بمحاولة إضافة تلك النقاط الهامة على شخصيتك :
* قم بتعزيز أهم الصفات الإيجابية لديك و ركز عليها جيداً ، لا تنشغل كثيراً بمعالجة السلبيات لديك أكتر من تعزيز الإيجابيات ، لذلك امسك ورقة و قلم و اكتب ما هى صفاتك الإيجابية و اشكر ربك عليها ثم ركز عليها بمحاولة إضافة تلك النقاط الهامة على شخصيتك :
1- كن إنسانا متفائلاً
2- اطرد القلق و الخوف تماما من تفكيرك
3- قم بوضع هدف و خطة لحياتك
4- اجعل شخصيتك منفتحة على الآخرين
5- اطرد التفكير السلبي و ازرع مكانة التفكير الإيجابي المنطقي.
6- قدر نفسك و مجهودك و عملك
---> لا تقل إن تلك النقاط السابقة صعبة و((( تذكر ))) انك تستطيع أن تصل الى أهدافك من خلال القدرات العقلية التى أعطاك الله إياها لك . "تذكر ذلك دائماً"
ماذا تستطيع ان تزرع لكي تحصد السعادة ؟
أجاوبك هنا بأن المصدر الأول عالمياً للسعادة هو العلاقات الطيبة الحميمة الصادقة .
لذك ازرع علاقات اجتماعية طيبة مع أشخاص تثق بهم فذلك سوف يعود عليك بالبهجة و الفرحة عند لقائهم و التخفيف من عناء و مشقة الحياة ، بل من شأنه أيضا زيادة تحسين الصحة النفسية و العقلية .
كيف تكون سعيد فى خمس دقائق ؟
تمرين ذهني بسيط جربه الآن :
ابتسم من قلبك ثم أغمض عينيك و تذكر شئ سعيد مر عليك فى حياتك و جعلك تبتسم و ادخل عليك سعادة ، ثم تخيل لازلت داخل هذا الموقف و تعيشه الآن و فكر فيه جيداً ، تأكد انك سوف تشعر بشعور رائع و من شأن هذا ان يجلب لك أفكار أخرى تسبب لك السعادة .
قم بعمل هذا التمرين و سوف تتأكد بإذن الله من هذا الكلام .
الآن سوف اشرح لك ماذا فعلت :
لقد قمت بإصدار أمر إلى المخ بالتفكير بشي إيجابي و عندما تخيلت نفسك داخل الموقف الذي تفكر فيه فبذلك أنت عززت من ذلك التفكير الإيجابي فأصدر المخ أوامره بتهيئة الجسد لإستقبال المزيد من الأفكار الإيجابية
و أصدر الجسم هرمونات من شأنها أن تجعلك تشعر بالارتياح و الهدوء وهو الذي يجعلك تشعر بالسعادة و الاطمئنان ، ثم قام المخ بعد ذلك تلقائيا بجلب أفكار و أشياء أخرى تجلب لك المزيد من الراحة و الارتياح النفسي .
و أصدر الجسم هرمونات من شأنها أن تجعلك تشعر بالارتياح و الهدوء وهو الذي يجعلك تشعر بالسعادة و الاطمئنان ، ثم قام المخ بعد ذلك تلقائيا بجلب أفكار و أشياء أخرى تجلب لك المزيد من الراحة و الارتياح النفسي .
هذا يسمى قوة التفكير ... هل رأيت أنة مجرد التفكير بأنك سعيد فإنك سوف تجلب السعادة لك !!!
هل تعلم بأن هناك أشخاص كثيرون جداً يقومون بنفس التمرين و لكن بالتطبيق على أفكار سلبية و بذلك سوف تحدث معهم نفس الخطوات و لكن النتيجة سلبية تماماً و يقومون بذلك من غير قصد أحيانا
---> لذلك غير من طريقة تفكيرك و اجعلها إيجابية الآن
تذكر الأتي جيداً :
1- الأشخاص السعداء يتمتعون بسمة " الانضباط الداخلي " و هو الاعتقاد بأن الأحداث يستطيعون السيطرة عليها إلى حد ما و يعتمدون على أنفسهم بدرجة كبيرة أكثر من اعتمادهم على الآخرين .
(أنت قررت يا صديقي أن تكون واحد منهم .. لا تنسى ذلك)
2- الشخص السعيد هو الذي يستطيع أن يحقق لنفسه الإنسجام الداخلي لأنه يفرح بأفعاله الصائبة و يستمتع بها بينما الأفعال الخاطئة لا يسمح لها بجلب التعاسة إليه . بينما هو يحاول معرفة أسباب الخطأ و معالجته بسرعة بدلاً من التهرب من المواجهة مع النفس
3- هناك أشخاص تكمن سعادتهم في شكر الله عز و جل و عبادته و طاعته فبذلك يزيدهم الله من النعم .. ونعم الله علينا لا تعد و لا تحصى
تذكر قول الله عز و جل :
" إن الله تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها "
معلومة رائعة جداً
يحتوي جسد الإنسان على عدة خزانات :
للفرح ¹ والألم ² والحزن ³
- فالعين كاميرا تلتقط كل ماتراه من صور إيجابية + وسلبية
- وعند النوم تبدأ عملية العرض مايساهم في توتر النائم .
والرسول عليه الصلاة والسلام أمرنا بالاستغفار الكثير عند النوم.
واتضح بالعلم أنه عند الاستغفار يتحرك اللسان إلى الأعلى عند نهاية الأسنان العلوية .
وهنا يضرب اللسان على الغدة النخامية التي هي في أعلى الرأس فيتم تنظيف الخلايا من الأفكار السلبية والوساوس القهرية ، فينعدل المزاج ، ويزيل السموم ، ويتشبع الجسد بالأكسجين . سبحان الله....
{ وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى }
أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله من أجمل ما قرأت هذه الرسالة سبحان الله جل جلاله .
يَقول إبليـَس للـه عـزَ وجَـلَ : { وعزتك وجلالك لأغوينـهم مادامت أرواحـهم في أجسادهم } .
فيقولَ الله تـَعآلىَ :{ وعزتي وجلالي لأغفرنَ لهم ماداموا يسَتغفرونني }.
أستغفر الله أستغفر الله أستغفِر اللّه أكثروا من الاستغفآر..
اللهم اجعل تذكيري صدقة جاريه لي ولوالدي وأهل بيتي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









