‏إظهار الرسائل ذات التسميات العقل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العقل. إظهار كافة الرسائل

الفرق المبسط بين العقل الواعى .. والعقل الباطن




العقل الواعي

هو ببساطة العقل الذي عندما نستيقظ يستيقظ معنا وعندما ننام ينام معنا، وهو يشبه الذاكرة المؤقتة في الكمبيوتر التي تنتهي في حال فصلنا الكهرباء عنه. وهو العقل المنطقي الذي يحسب ويقيم العمليات المنطقية، ويتجاوب مع المدركات الحسية بشكل لحظي، والذي يتحكم بكل الحركات الارادية للجسد. وهو يعتبر قليل القدرات بالمقارنة بالعقل الباطن.

العقل الباطن

وهو العقل الذي يبقى مستيقظا في حال كنا مستيقظين او نائمين، وهو يشبه الذاكرة الدائمة في الكمبيوتر التي تحتفظ بكامل المعلومات في حال وجود الكهرباء او في حال عدم وجودها، وللعقل الباطن منطقه الخاص غير المعروف بكامل اركانه ولكنه يعمل من خلال هذا المنطق، يخزن المدركات الحسية الوافدة اليه ويتعامل معها كوحدة (مثال الحلم)، يتحكم بجميع الحركات اللاارادية في الجسد. وهو يعتبر كثير القدرات مقارنه بالعقل الواعي.

لتكون شخصيتك مميزة ورائعة


تعريف الشخصية:
كل واحد منا له شخصيته الخاصة به سواء كانت اخلاق وعادات وقيم ومبادئ يتميز بها عن غيره

وتتكون شخصية الإنسان من ثلاث دعائم وهي:

أولاً - العقل:
وهبنا الله العقل والذي ميزنا به عن سائر المخلوقات الأخرى، وجعل لنا التفكير و التأمل في حكمة الحياة.

ثانياً - الإرادة:
تعتبر الإرادة إحدى دعائم الشخصية القوية، فبالإرادة التي لا تعرف الكلل، والعزيمة التي لا تفتر والحماس المتوقد والرغبة المشتعلة يستطيع كل إنسان أن يحقق آماله، وأهدافه وطموحاته، وأحلامه.

ثالثاً - العاطفة:
خلق الله الإنسان ووهب له العاطفة التي لا يستطيع أن يعيش بدونها فهو يحب نفسه، و يحب من حوله، و يتفاعل معهم، لأنه اجتماعي بطبعه، يتأثر بالأحداث المحيطة حوله التي تصب في مجرى إحساسه، وعواطفه، فهو يتوق إلى كلمات الحب، و التقدير، و التشجيع، الإطراء، والإحسان .

و الآن و بعد أن عرفنا مكنونات الشخصية، هل لديك خطة لتغيير شخصيتك ؟ 
اعمل على أن تكون لك شخصية فذة، وإرادة قوية، وعاطفة متوقدة.
اعمل على أن تكون لك صفات رائعة، وأخلاقيات ممتازة، وعادات ناجحة.
حاول أن يكون تفكيرك سليماً، ومتزناً، وشخصيتك ناضجة، فعندها تتحول حياتك إلى حياة هادئة، ومتزنة.

- فكر دائماٍ في أفكار سعيدة, فعندها ستكون سعيداً, والعكس بالعكس.
ساعد نفسك دائماً في أن تكون أفكارك رائعة, واجعل من نفسك مثلاً أعلى , ونموذجاً حياً من المبادئ والقيم السامية.
لا تستطيع أن تغير الكون من حولك، ولكنك تستطيع أن تغير طريقة تفكيرك، ومنهاج حياتك.

آلية التغيير :

وحيث أن الشخصية تتكون من مجموعة عادات، و هذه العادات إما أن تكون جيدة، أو عادات سيئة أو غير مستحبة.

فإذا أردنا أن ننجح في حياتنا يجب أن نتغير، و إذا أردنا أن نتخلص من عاداتنا السيئة التي تكون شخصيتنا غير الناضجة والتي بسببها نشعر بالعجز والفشل أمام أنفسنا و أمام الآخرين، يجب أن نتغير، و إذا أردنا أن ننجح في تعاملنا مع الآخرين يجب أن نتغير..


على سبيل المثال يقول بعض الناس: سأتوقف عن التدخين عندما أبلغ سن الـ(35)، و بعضهم الآخر يقول سأتوقف عن قضم أظافري عندما أنجب حتى لا يراني أولادي فيقلدوني ، و بعضهم الآخر يقول: سأبدأ الحمية في الشهر المقبل حتى أستمتع الآن بما لذ و طاب من الطعام، و بذلك تفوت فرصة عظيمة على نفسك أن تبدأ الآن و ليس غداً.

غريــزة النجــاح

هل سمعت عن غريزة النجاح ؟


إن السنجاب لا يحتاج إلى من يعلمه كيف يجمع الجوز!
ولا يحتاج أيضا من يعلمه ضرورة تخزين الجوز للشتاء.
والسنجاب الذي يولد في الربيع لا يعلم ما هو الشتاء
ومع ذلك ففي شهر الخريف تجده مشغولا بتجميع الجوز
وتخزينه لشهور الشتاء القاحلة.


والطيور لا تتعلم كيف تصنع أعشاشها ، كما أنها لا تملك القدرة على قراءة الخرائط ، و مع ذلك فهى قادرة على العودة إلى نفس الأماكن سنة بعد أخرى.

إن هذه الغرائز تساعد الحيوانات على أن تنجح في التكيف مع بيئتها.

هذه هي غريزة النجاح.

والإنسان أيضا يمتلك غريزة النجاح

ولكن الفارق هو أن أهداف الحيوانات محددة من قبل، أما أهداف الإنسان فهي متروكة تماما لخياله المبدع. ونجاح الحيوان محدود ومقصور على تحقيق الأهداف المغروسة بداخله والتي نطلق عليها الغرائز. 

أما نجاح الإنسان فلا حدود له، والإنسان ليس آلة ، ومع ذلك فهو يمتلك (آلية توجيه ذاتية)

كتب ماكسويل مالتز يقول:
المخ والجهاز العصبي يكوّنا معا آلية التوجيه الذاتية التي تستخدمها والتي تعمل كما لو كانت جهاز كمبيوتر أو جهازا ميكانيكيا للسعي وراء الأهداف.

فالمخ والجهاز العصبي يشكلان آلية تناضل لتحقيق الأهداف وهي آلية تعمل بصورة تلقائية من أجل الوصول إلى هدف ما تماما مثل طوربيد أو صاروخ ذاتي التوجيه ، ينطلق ليصل إلى هدفه، وتعمل آلية التوجيه الذاتية المغروسة بداخلك كنظام توجيه يدفعك تلقائيا في الطريق الصحيح لتحقيق أهداف معينة أو للتفاعل مع البيئة بشكل صحيح، كما تعمل تلك الآلية كعقل إلكتروني يمكن أن يعمل تلقائيا لحل المشكلات، ويعطيك الإجابات اللازمة ، ويزودك بالأفكار الجديدة. 

وبوجه عام لهذه الآلية نوعان: 

 - أحدهما تعمل عندما تكون الأهداف أو الغايات أو الحلول 
معلومة لديك، ويكون ما تريده هنا هو الوصول إليها أو تحقيقها.

 - أما الأخرى: تعمل عندما تكون هذه الأهداف أو الغايات أو الحلول غير معلومة لديك وعندئذ يكون ما تريده هو اكتشافها أو تحديدها ويعمل العقل والجهاز العصبي في كلا الاتجاهين.

وعندما يكون هدفك محددا ستتمكن من معرفة ما إذا كنت تسلك الطريق الصحيح أو أنك قد انحرفت عنه.

يمكنك تحقيق أهدافك بأن تتقدم إلى الأمام وتخطئ وتصحح أخطاءك باستمرار، ومن ثم تتحرك إلى الأمام مرة أخرى...


أرق تحياتي

من كتاب: فكر تصبح ثرياً


بدأت كل الإنجازات، والثروات بفكرة.

وعادة ما تأتي الثروة من تحويل الفكرة من شيء يمكن أن نتخيله في عقولنا فقط إلى شيء يمكننا به خدمة الآخرين الذين هم على استعداد لشرائه وبأي ثمن. يحدث هذا من خلال الإيحاء الذاتي، والتخطيط المنظم، والعقل المدبر والتناغم الداخلي بين أفكارك وأفعالك و إنجازاتك طيلة حياتك.