د. فيل : عشرة قواعد للنجاح‎



إن الناجحون في هذه الحياة يملكون خطة واضحة للنجاح ويعلمون القواعد التي يجب ان يتبعوها لذلك فسواء كنت تبحث عن اصلاح علاقتك او عن وظيفة جديدة او حتى تخفيف وزنك او راحتك النفسية عليك ان تتبع قواعد معينة
 لذلك قام د.فيل بصياغتها لكم:-
اولا : الرؤية

ان الابطال يحققون انتصاراتهم لانهم يعلمون تحديدا ماالذي يريدونه
لديهم رؤية واضحة يلاحقونها دوما وهي التي تحفزهم وتحمسهم للمضي قدما ، فهم يرونها ويشعرون بها
 وهي تجول في بالهم دوما فالنجاح لايمكن الوصول إليه مالم تشعر مالذي يعني او تتخيل نفسك عنده.

ثانيا : الاستراتيجية

ان اولئك الذين يحققون الانصارات الدائمة هم اولئك الذي يتبعون استراتيجية بناءة فهم يعلمون مالذي يجب فعله ومتى يجب فعله وهم يكتبون كل خطواتهم القادمة لكي يسيروا على المسار دوما دون ان يغفلوا اي خطوة منها
ويحاولوا كل الجهد لكي لايحيدوا عن استراتيجيتهم تلك حتى وصولهم الى خط النهاية.

ثالثا : الرغبة

هل تشعر انك سعيد في الاستيقاظ صباحا لملاحقة هدفك ! ان الاشخاص الذي يرغبون بالنجاح تشحنهم تلك الرغبة كل يوم لكي يقوموا نشطين ويقدموا كل مايمكن تقديمه للوصول الى نقطة اقرب للهدف
عليك ان تشعر وتعيش هدفك كل يوم وان تستمتع برحلتك اليه كل يوم.

رابعا : الواقع

ان الاوهام والخرافات والمعجزات لامكان لها مع الناجحين
انهم الذين ينقدون انفسهم ويصححوها لا يعيشون خيالات ابتدعوها
وهم ينظرون الى الاعلى دائما ولكن بواقعية بحيث تكون كل احلامهم قريبة من التحقيق وممكنة التحقيق

خامسا : المرونة

ان الحياة ليست نجاح فقط حتى لافضل الخطط الموضوعة في العالم فقد تحدث بعض العواقب ويجب تغير بعض المعطيات لذا عليك ان تكون منفتحا على العواقب التي قد تواجهك وان تكون مرنا في التعامل معها
وان اخطات اعترف بخطئك وأبدا من جديد فالحياة مليئة بالفرص الاخرى.

سادسا : المغامرة

ان الناجحون هم اولئك الذين يخرجون احيانا من دائرة الامان الى دوائر جديدة والتي تحمل بعضا من المغامرة فكن مستعدا للدخول في أماكن جديدة عندما يتطلب الامر ذلك واترك دائرة الامان لكي تعود اليها لاحقا
 واعلم ان الخطوات الجريئة هي التي تصنع النجاحات الجديدة.

سابعا : درعك الواقي

احط نفسك بأشخاص يريدون لك النجاح والتفوق
لانهم سوف يدفعوك الى هدفك كلما احتجت ذلك قوي علاقاتك مع اولئك الذي سبقوا وقاموا بالمغامرات
 واولئك اللذين  يملكون الخبرة والحكمة والقدرة.
وان النجاح والعلاقات امر يعتمد على الاخذ والرد فلا تبخل بخبراتك لكي تلقى خبراتهم.

ثامنا : التحرك

قم بذلك ولا تتردد ! ان الناجح ليس هو من يجلس ويفكر بالطرق الناجحة انما هو ايضا من يقوم وينفذ تلك الخطط
 ويحيلها الى واقع . فهم ياخذون خطوات مدروسة وجدية وبناءة تجاه هدفهم كل يوم وكل يوم يغدوا هدفهم اقرب لهم.

تاسعا : الاولويات

حاول دوما ان تنسق أولوياتك وان تعطي اهدافك نظاما ما لكي تركز على 2 او 3 منها في وقت واحد وان تحاول ان تحصد كل الأهداف
في وقت واحد لان هذا سيؤدي الى ضياعها باكملها.

عاشرا : انت اولا

انت هو الدافع الاهم في طريقك الى الهدف الذي تصبو اليه لذا اهتم بنفسك صحيا وجسديا وعاطفيا لكي لاتتعرقل بنفسك اثناء سيرك..

10 نصائح هامة من أينشتاين للنجاح




قد يكون شخصية مثيرة للجدل في جانبها الإنساني لكن لا يختلف اثنان على أن أينشتاين كان أحد أكثر العقول عبقرية خلال القرون الماضية. ساهم أينشتاين في تغيير نظرتنا للكون بالنظرية النسبية، وقدم في حياته أكثر من 300 إنجاز علمي كبير.
فما الذي يمكن أن نستفيده من هذه العقلية الفذة؟!
لنرى من خلال هذا الموضوع 10 نصائح هامة لأحد أكثر العقول عبقرية في القرن العشرين:

1. المثابرة كنز لا يقدر بثمن:

يقول أينشتاين: ” ليست الفكرة في أني فائق الذكاء، بل كل ما في الأمر أني أقضي وقتاً أطول في حل المشاكل!

فيعتبر أينشتاين أن العبقرية عبارة عن 1٪ موهبة و99٪ عمل واجتهاد. فلا يوجد عباقرة بالفطرة بل يوجد مجتهدون يسعون لتحقيق ما يؤمنون به لأنفسهم ولمن حولهم، ولا يفشل حقاً إلا أولئك الذين يكفون عن المحاولة!
وتذكر أنك إن أردت أن تبحث عن الفرص فابحث عنها وسط الصعوبات!

2. اتبع فضولك:

يقول أينشتاين: ” ليس لدي أي موهبة خاصة. لدي فقط حبي للاستطلاع! ”

فلا تمنع نفسك من السؤال ولا تتوقف عنه،



3. المعرفة تأتي من الخبرة:

يقول أينشتاين: ” المعرفة ليست المعلومات، فمصدر المعرفة الوحيد هو التجربة والخبرة “.

فالمعرفة ليست مجرد مجموعة من المعلومات التي يمكن لأي منا الحصول عليها دون أي جهد يذكر، بل المعرفة الحقيقية هي العمل باجتهاد لاكتساب الخبرات.


وبنفس المعنى له كلمة معبرة جداً يقول فيها أن الثقافة هي كل ما يتبقى في عقولنا بعد أن ننسى كل ما أخذناه في المدرسة!



4. تعلم قواعد اللعبة أولاً:

يقول أينشتاين: عليك أن تتعلم قواعد اللعبة أولاً، ثم عليك أن تتعلم كيف تلعب أفضل من الآخرين

وله مقولة أخرى بنفس المعنى يقول فيها أننا بمجرد أن ندرك حدود إمكانياتنا تكون الخطوة التالية هي السعي لتخطي هذه الحدود. فلا 
يستطيع تحقيق المستحيل إلا أولئك الذين يؤمنون بما يراه الآخرون غير معقول!



5. ابحث عن البساطة:

يقول أينشتاين: إذا لم تستطع شرح فكرتك لطفل عمره 6 أعوام فأنت نفسك لم تفهمها بعد!
فأي أحمق يستطيع أن يجعل الأمور تبدو أكبر وأكثر تعقيداً، لكنها تحتاج للمسة من عبقري لتبدو أبسط!

6. الخيال أكثر أهمية:


يقول أينشتاين: الخيال أهم من المعرفة. بالخيال نستطيع رؤية المستقبل
كما أن الخيال هو الدافع الذي يحفزنا لنطور أنفسنا بالابتكار والتجديد.


7. ارتكب الأخطاء:

يقول أينشتاين:الشخص الذي لا يرتكب أي أخطاء لم يجرب أي شيء جديد“!
وله كلمة أخرى يقول فيها أن الطريقة الوحيدة لعدم ارتكاب الأخطاء هي عدم القيام بأي أشياء جديدة!



8. عِش اللحظة:

يقول أينشتاين: ” لا أفكر أبداً في المستقبل، لأنه سيأتي قريباً في كل الأحوال “!

9. ابحث عن القيمة:

يقول أينشتاين: ” لا تكافح من أجل النجاح، بل كافح من أجل القيمة ”


10. لا تتوقع نتائج مختلفة:

يقول أينشتاين:الجنون هو أن تفعل نفس الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة!
فلا يمكننا حل المشاكل المستعصية إذا ظللنا نفكر بنفس العقلية التي أوجدت تلك المشاكل. ولأينشتاين وجهة نظر غريبة بعض الشيء في حل المشاكل فيقول: “إذا كان لدي ساعة لحل مشكلة سأقضي 55 دقيقة للتفكير في المشكلة، و5 دقائق للتفكير في حلها!”
___________________________________________

4 نصائح للنجاح في العمل دون تعب!!

نواجه في أعمالنا الكثير من المتاعب والأمور المرهقة، وأحياناً يتسبب الإرهاق في شعورنا بعدم القدرة على مواصلة أعمالنا، ولكي ننجح في أعمالنا ونواصلها بشكلٍ جيدٍ وناجح...

 إليك أهم 4 نصائح للنجاح في العمل دون تعب


1. استمتعي بحياتك:

ليس معنى إنك مهتمة بعملك أن تهملي حياتك، فيجب أن تستمتعي ولو لساعات يومياً بعملك من خلال الخروج بعد العمل ولو لمطعمٍ قريبٍ من مكان العمل أو مول تجاري،عادةً ما نهمل الطعام نظراً لإنشغالنا بالعمل على مدار اليوم لكثرة متطلباته، وهذا الأمر يعتبر خياراً سيئاً لك؛ لأنك قد تواجه مشكلات صحية كثيرة قد تدمرك، لذلك استخدم عقلك من أجل توازن أفضل، فإن العمل الجاد قد يكون له تأثيرٌ سلبيٌ للغاية على نوعية الحياة الخاصة بك، والتي قد تودي بك إلى الاكتئاب والإجهاد والشعور باليأس من الحياة.

2حددي أولوياتك:

لاشك أن تحديد الأولويات في العمل أمرٌ هامٌ وضروريٌ لكِ لكي تكوني ناجحة في عملك، وهذا يعني معرفة ما هو مهم في العمل كل يوم في حياتك، فهناك أهداف متعددة في حياتنا العملية ولكن كثرة الأهداف وعدم ترتيبها يؤدي إلى تشتيت الانتباه، اختاري أحد الأهداف الرئيسية لكل فترة زمنية، وركزي فيها بإخلاص حتى يصبح حلمك واقعياً.

3خدي قسطاً من الراحة:

يجب أن تقسمي مهامك اليومية على مدار ساعات العمل، بحيث تحصلين على قسطٍ من الراحة بين فترات العمل والتركيز، فساعات العمل المتواصلة دون راحة لاشك ستصيبك بالإجهاد والتعب والإرهاق، لذا احرصي على الراحة ولو لدقائق من فترة لأخرى على مدار اليوم.

4. فوضي غيرك:

إذا كنتِ تعانين من كثرة المهام والأعمال التي تقومين بها، فنحن ننصحك بأن تستخدمي أسلوب التفويض بحيث تفوضين بعض زملاءك في القيام ببعض المهام التي تساعدك وتسهل عليكِ أعمالك على مدار اليوم، ولا تشغلي نفسك بأن تقومي بجميع الأعمال وحدك خشية ألا يخرج العمل بأفضل صورة، فيمكنك المتابعة عن بعد.

الآن أخبرينا كيف تمارسين أعمالك اليومية، وهل تواجهين متاعب أثناء عملك؟أخبرينا عن تجربتك في العمل لنحقق سوياً النجاح.

مفتاح الشخصية : آداب الفروسية



اتخذ العقاد مفتاح شخصية الإمام على - كرم الله وجهه - منطلقا للحديث عن الفروسية وآدابها ولخصها فى كلمة النخوة، التي كانت طبعاً له، وفطرة فٌطر عليها، وقد بلغت به غايتها، وما نقدمه لك فى هذا الموضوع إنما هو جزء مما كتبه العقاد فى هذا الشأن ..

"آداب الفروسية هي مفتاح هذه الشخصية النبيلة الذى يفيض منه كل مغلق، ويفسر منه كل ما احتاج تفسير، وآداب الفروسية هي تلك الآداب التي نلخصها فى كلمة واحدة هي: النخوة.
وقد كانت النخوة طبعاً فى (على) فطر عليه، وأدباً من آداب الاسر الهاشمية نشأ فيه، وعادة من عادات الفروسية العملية التي يتعودها كل فارس شجاع متغلب على الأقران، وإن لم يطبع عليها وينشأ فى حجرها؛ لأن للغلبة فى الشجاع أنفة تأبى عليه أن يٌسفّ إلى ما يٌخجله ويٌشينه، ولا تزال به حتى تعلمه النخوة تعلماً، وتمنعه أن يعمل فى السر ما يزرى به فى العلانية.

وهكذا كان على - رضى الله عنه - فى جميع أحواله وأعماله، بلغت به نخوة الفروسية غايتها المثلى، ولا سيما فى معاملة الضعفاء من الرجال والنساء، فلم ينس الشرف قط ليغتنم الفرصة، ولم يساوره الريب قط فى الشرف، والحق أنهما قائمان دائمان كأنهما مودعان فى طبائع الأشياء، فإذا صنع ما وجب عليه فلينس من شاءوا ما وجب عليهم، وإن أفادوا كثيرا، وبلى هو بالخسار.

أصاب المقتل من عدوه مرات، فلم يستغل الفرصة السانحة بين يديه؛ لأنه أراد أن يغلب عدوه غلبة الرجل الشجاع الشريف، ولم يرد أن يغلبه أو يقتص منه كيفما كان سبيل الغلب والقصاص".

التوضيح:

إن مفتاح شخصية الإمام على - رضى الله عنه - هو الفروسية، وآداب الفروسية تتلخص فى كلمة واحدة هي: النخوة
والنخوة طبع علىّ ، وفطرته التي فطر عليها، إنها عادة كل فارس شجاع متغلب على أقرانه ونظرائه، وشجاعته تأبى أن يدنو إلى فعل ما يشينه ويعيبه، ونخوته تمنعه أن يعمل فى السر ما لا يفعله فى العلن.

ولقد بلغت نخوة الفروسية به حتى غايتها، خاصة فى معاملته للضعفاء، ولم ينس الشرف لينتهز الفرصة، ولم يساوره الشك قط فى الشرف، فهو يفعل الواجب وإن باء هو بالخسار.
وأصاب المقتل من عدوه فلم ينتهز الفرصة للغلبة على عدوه، بل أراد أن تكون غلبة الرجل الشجاع الشريف، ولا أن يقتص منه بأي طريق يؤدى إلى الغلبة، بل أنه الشجاع الشريف صاحب النخوة فى معاملته لعدوه ونيله منه.

-----------------------
للكاتب: عباس محمود العقاد، ولد بمدينة أسوان، وفيها تلقى تعليمه الإبتدائى، واشتغل فى عدة وظائف حكومية، ثم ترك هذا النوع من الوظائف وتفرغ للحياة الادبية وكانت له اراء جريئة فى السياسة، وأسهم فى الحياة الفكرية فى مصر، ويعتبر موسوعة فكرية ثقافية، ومن أهم مؤلفاته (العبقريات)، وقد عاش ما بين 1889م - 1964م.

النجاح في بلدنا !

من منا لا يريد النجاح ؟

تختلف هذه الرغبة من شخص لآخر.. فهناك من يرغب -فعلا فعلا- في النجاح في الحياة..
و منا من يحلم -مجرد حلم- في أن يصبح إنسانا ناجحا..

ما هو النجاح ؟
لا يوجد تعريف محدد للنجاح كما نعرف.. لكنه يختلف من شخص لآخر..
- فهل النجاح هو أن تصبح رئيس مجلس إدارة شركة كبيرة؟
- أم أن تكون افضل شخص في مهنتك ؟
- أم أن تكون سعيدا في حياتك الزوجية ؟
- أم ان تربي أبناءك جيدا ؟
- أم أن تكون غنيا أو شهيرا؟

يمكنك وضع التعريف الذي تختاره للنجاح..

لكن المهم هو:-

هل تسعى فعلا للوصول إلى هذا الهدف؟
كيف تنجح؟
على اعتبار أن هذا الموقع عربي, لذلك فاسمحوا لي أن أقدم لكم وصفة النجاح الحقيقية في بلادنا..
فالنجاح في بلادنا له معادلة خاصة.. هي:
(قوة الدفع - في الاتجاه الصحيح - و البيئة المناسبة!)
1- قوة الدفع..:
هناك إحصائية تقول أن الموظف عندنا , يعمل فقط 28 دقيقة في اليوم.. هذا يعني أن السمة السائدة و التقليدية في الكثير من الأماكن هي : ثقافة الكسل و حل الكلمات المتقاطعة!
تأمل المقاهي المنتشرة في كل مكان.. لاحظ أن الجالسين معظمهم من الشباب..
هل تعرف معنى هذا ؟

بالضبط.. منافسوك في سوق العمل : معظمهم كسالى !!

طبقا لخبرتي الشخصية.. لاحظت أنه في الكثير من مجالات العمل: الشخص المخلص في عمله و المحترف المتمكن من أدواته , يكون ملحوظا جدا وسط الجميع في بلادنا بالذات!
على عكس سوق العمل في الولايات المتحدة الأمريكية مثلا.. لو فكرت أن تحصل على الدكتوراه كي تكون متميزا, ستجد الهنود و الصينيين و آلاف الآلاف من مختلف الجنسيات, قد فكروا فيما تفكر فيه , و يسعون في إخلاص حقيقي لتحقيق هذا الهدف و التنافس الشرس عليه!

سؤال : لو كان عادل إمام ممثل أمريكي.. هل كان سيظل الزعيم؟
اسال اي شخص عمل في الخارج , عن الفرق بين العمل في أمريكا و العمل في بلادنا, ستجد أنه يؤكد ان التنافس هناك أكبر.. و أنه من الصعب أن تتميز وسط جو من المحترفين.
عندنا الموضوع بسيط جدا يا صديقي.. كن أفضل شخص في مهنتك.. لأن ابناء مهنتك ليسو مخلصين فيها غالبا.. و بهذا ستكون الأفضل و ستكون ملحوظا جدا وسط الجميع!
الواسطة :-
طريقة شائعة لترشيح بعض الناس لبعض الوظائف.. لكن الشخص المرشح بالواسطة لن يستطيع الاستمرار لو لم يكن كفئا.. و لاحظ ان كل شخص يخاف على منصبه , لذلك لن يستفيض في تعيين الناس بالواسطة كي لا يؤثر هذا على عمله هو .. لذلك فأصحاب الكفاءات لا يمكن إنكارهم ابدا و لاحظ أن البلد فيها فرص.. و الله العظيم فيها فرص , و لكن:
ليس للشخص العادي.. فهل تريد أن تكون شخصا عاديا ؟

2- في الاتجاه الصحيح..:
الإخلاص في العمل ليس كافيا!
دائما اقول أن جامع القمامة يتعب اكثر من بيل جيتس .. و لو أخلص في مهنته لن يصبح مثل بيل جيتس !

ما الذي يعنيه هذا ؟
يعني أنه ليس من الكافي أن تتعب فقط.. بل يجب أن تتعب في الاتجاه الصحيح !
لا تنظر تحت قدميك و تركز في عملك فقط.. بل انظر للمستقبل و اعرف الفرص الأفضل لمستقبل مهنتك..

لماذا لا تكون مميزا في مكان متميز بفرص أفضل؟
يجب أن تستثمر نفسك بشكل صحيح.. و تخطط لمستقبلك المهني .. و تسعى في عمل 
ما ينبغي عمله كي تكون في موقع افضل في المستقبل.. لاحظ أن هذا يحتاج إلى
 تطوير ادواتك و خبراتك و مهاراتك, كي تكون مناسبا للموقع الجديد الذي تريده...
وهذا مالا يفعله الكثيرين لحسن الحظ.

3- .. و في البيئة المناسبة:-
حين أسمع من زملائي عبارات مثل:-
- ياعم الكلام ده ماينفعش في البلد دي ..
او :
- ياعم الظروف عندنا غير كده ..
أشعر بسعادة غامرة !
هل تعرف السبب ؟
لأن هذا يعني أنك تعيش في بيئة مثالية للنجاح.. معظم الناس سلبيون.. معظمهم لا يسعون لمستقبل أفضل.. معظمهم متشائمون و كسالى و لا يريدون تطوير انفسهم أصلا.. معنى هذا أنك لن تجد منافسة قوية في مجالك ..
هل هناك مكان أفضل , كي تكون ناجحا وسط هؤلاء؟؟؟

كلمة أخيرة...

النجاح في بلادنا سهل.. يكفي أن تكون مؤمنا بهدفك و تعمل باجتهاد و إخلاص أكبر ممن حولك, و تطور أدواتك باستمرار و تبحث عن فرص جديدة طوال الوقت..


هل هناك أسهل من النجاح في بلادنا؟

لا أعتقد.